أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الطيب هلو - بريد عاشقة إلكترونية














المزيد.....

بريد عاشقة إلكترونية


الطيب هلو

الحوار المتمدن-العدد: 3762 - 2012 / 6 / 18 - 13:43
المحور: الادب والفن
    


1
سأفتح هذا البريد العنيد
لأقرأ ما يرسل المعجبونْ
رسائل تَبكي وتُبكي
وأخرى تصب لعيني نبيذ الغزلْ
أقيس جمالي بها حين أغزو مرايا الحروفْ
أتيه كما امرأة من عصور الغرامْ
وأغمض عيني لكي لا تفر فراشات حلْمي
لأني أحاصرها دائما في زوايا الظلامْ


الرسالة 1
لعينيكِ ما يشتهي العاشقون هنا
دلالا تجلى ليحصيَ في غفلة شوقهم
وهُدْباً تدلى ...
يربي الحنين بأعشاش صبّ غزير الأرق
أحبك حبا شهيَّ الكلام، عزيز السقوطِ،
عصي الغيابِ كشكل انتمائي البعيد لروح القصيدِ
كإيقاع خطوك، هذا البهي،
على ناي قلبي الحزين الشريدِ
كبوح يرتب فوضى المكانِ
ويسخر من عزلة العاشقين هناك
يغنون لحن الأسى والقنوطْ
الرسالة 2
أنا الغجريُّ المسافر في بحر عين بزورق شعر
شراعي حروف ... وزادي شموخي
وعين تشع من الكبرياءْ
صباحي امتداد يضاهي المدى
وليلي احتفال
مواعيده لحظة من بهاء البهاءْ
أحبك ... حين اشتعال الحنين بغابة صدري
وحين تداري العيون رماد البكاءْ
فأهدي إليك ربيع القصيدِ
وعطرا يسافر من وردتي
ويمنحني متعة الاشتهاءْ
الرسالة 3
مساءَ الهوى، يا رحيق الفصولْ
أنا عاشق طالع من رفوف الكتبْ
جذوري: جميل وقيس وكل عفيف يعز الأصولْ

سأعشق فيك خطوط الجمالِ
تغسِّلني في الصباح الأنيقْ
فمني إليك انحناء المحبِّ
ومنك إلي اشتعال البريقْ

سأعلن فيك انتماء الخيالْ
ببوح الأماني التي أرتديها
ولحن الحروف التي أرتضيها
سماءً لأرضي
وجَزْراً لبحري
وكفّاً تواري جراح الخيولْ
الرسالة 4
أنا من محيط الخيال ارتويتْ
وبعد الرحيل الطويلْ
على شفتيك عشيقا رسوتْ
سأحرق ثوب المسافر والذكرياتِ
وأحلم دهرا بحبي الدفينْ
لأعلن فيك انتصار النخيلْ
أحبك …
هذا السؤال الجوابُ
وهذا اعترافي الوحيد لديكْ
وهذا احتراقي بفعل اشتياقي
وسهوي الجميلْ
فما دام كل الهوى في يديكْ
ومادام قلبي أسير لديكْ
فما شئت أنت .. وما شاء قلبكِ
لا ما اشتهيتْ
* * *
قرأت كلاما يدغدغ قلبي
وطرت بعيدا بعيدا
وراء النجوم التي ما رأيتْ
حلمت بقصر وفارس عمري
ولما فتحت عيوني اكتشفتُ
بأني تبعت الخطى الحالمهْ
وأن الحياة هموم على صدرنا
ترتمي جاثمهْ
سأغلق هذا البريد
فإني ...
من الغزل المستبد اكتفيتْ



شاعر من وجدة / المغرب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أتاك حديث الشعر؟
- بطاقات في بريد عينيك


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الطيب هلو - بريد عاشقة إلكترونية