أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدرعاشور العبيدي - من يطارد عصفورين ...... يفقدهما !














المزيد.....

من يطارد عصفورين ...... يفقدهما !


حيدرعاشور العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3756 - 2012 / 6 / 12 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يطارد عصفورين ...... يفقدهما !
حيدرعاشور العبيدي
نتساءل كثيرا في الشارع العراقي عن حيثيات الانتخابات التي أسس لها الشعب العراقي من اجل حياة أفضل مما كانت عليه في السابق ... بعد كل هذه المخاضات والمهاترات يبدأ السؤال من جديد ،لماذا ندهش ونحتار ونخاف ونتردد أمام فوز ممثلين في انتخابات رئاسة دولة العراق بمعينة النخبة النيابية التي تمثل البرلمان بكل كتله وحركاته وأحزابه وتجمعاته ؟ لماذا ننظر بعين الحذر والشك الى قدرة ممثلي الشعب في خوض مجال السياسة واحترافه ؟؟؟؟؟! فمن اقدر على السياسي من الالتصاق بمشكلات الإنسان والتصدي لحلها من أزمات الواقع ( الكهرباء ، الماء، الرواتب ، المصادر السرية التي قضت على شرفاء العراق من اجل توفير فرص أمانة لسرقة المال العام ) وغيرها من مشكلات كان أخرها الاتهامات بين أمانة بغداد وشركة أشور التابعة لوزارة الإسكان والتعمير ... ليس هذه إلا عروض تقيمها الشخصيات السياسية المستفيدة من وضع العراق الحرج ولا قرار من شخص له القدرة على الردع والمحاسبة ، من اكبر شخصيات العراق المتمثلة برئيس الجمهورية العراقية ، والضغط العالي على إدانة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي .... الكل تجمع لسلتها لضيق الوقت... اعتقد ان هذا ليس من شان السياسيين التاركين الأهم ومتمسكين بالمهم ( الربح السريع ) ..السياسي الحقيقي الذي هو أمل الشعب العراقي عليه ان يتمتع بقوة العمل السياسي الجاد ويبذل كل طاقاته السياسية ،ولا يمكنه النجاح في هذا العمل ،اذا لم يتعرف على نفسية هذه الشخصيات الفقيرة من الشعب العراقي ويتعمق بدراستها ،وهذا ما يوفر له معرفة نماذج متعددة من الأشخاص يكسبها تملي من الحياة ويتميز قبل كل شئ بالاحتكاك المباشر مع الشعب والانفتاح عليهم ،فضلا عن همه الأول كسياسي هو الدخول الى هموم الناس والى قلوبهم .
لذلك وما نشاهده فنظرية السياسة للسياسة سقطت في هذا العصر الغنائمي وأصبحت كل فروعها سواء لبناء وطن ديمقراطي أو نفعي أو إرضاء الأسياد أو ازاحة من لا يتوافق مع تقسيم الغنائم ... كل هذه السياسات التي لم ترضي شعبها ملتزمة ان تتصدى مستقبلا لمشكلة إنسانية يطرحها الشعب أمامهم ويعطي لها الحل المناسب بعد يوقظ الشعب الأصيل من سباته ويعري واقعهم ،ويظهر لهم كم هم مخطئون بتلك الأمور التي يعتبرونها مسلمات سياسية لخدمة شعب كثره وكبره صبره .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مدينة غير محبوبة في أستراليا..ما مشكلة العاصمة كانبيرا حقًا؟ ...
- لبنان.. ستيفاني صليبا تعلن عودتها -بنسخة جديدة- بعد غياب 3 س ...
- إسرائيل تبحث توسيع هجماتها في لبنان واستهداف بيروت
- نتنياهو يأمر بقصف الضاحية الجنوبية ومقتل جندي إسرائيلي قرب ق ...
- النمر والناجي.. كولومبيا بين قبضة ترمبية وسلام تقدمي
- قنبلة من الحرب العالمية الثانية توقع قتلى ومفقودين بإندونيسي ...
- إيران وترامب.. رسائل تفاوض تحت ظل الحرب
- نتنياهو يأمر بشن هجمات على ضاحية بيروت الجنوبية
- العراق.. كتائب حزب الله تعقد مهمة الزيدي
- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدرعاشور العبيدي - من يطارد عصفورين ...... يفقدهما !