أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الكعبي - إحساس الحب














المزيد.....

إحساس الحب


رعد الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 3753 - 2012 / 6 / 9 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


ما هو الحب ...؟؟
هناك سؤال ، الى ألان لم يفلح العلم او الفلسفة او الخبرة في إيجاد تعريف له ، و أروع ما قرأت ما قالته كاتبه محنكة ، و هو أن سكان الاسكيمو لديهم اثنان وخمسون اسم للثلج ، لأنه مسألة رئيسيه في حياتهم ، و لان الحب مهم في حياتهم و حياتنا أيضا ، فيجب أن يكون له أسماء عديدة .
و لكن ..... ما هو الحب ؟؟ هل هو شمعه ، ورده ، كلمه حب ، أثاره ، مغامرة ، حركه بيولوجيه ؟ أم كل ذلك ؟؟
هناك بعض الوصف لإحساس الحب عند البنات والأود سنه أولى حب : ( اشعر باختناق ... انقباض قلب ، وركبتاي تؤلمانني و راسي يدور ، وضيق و رغبه في البكاء ) .
- لا تخافوا ، هذه ليست أعراض أنيميا و ليس دورانا بفعل صعود المصعد الكهربائي ، انه رد بدني تجاه إحساس الحب .
( أتقلب في فراشي شمالا ويمينا ، أغطي نفسي باللحاف و أزيحه مره ... و اغني مره ، و مره اشعر بان هذا الليل أطول ليل في الحياة ) .
- لا تخافون ، هذا الأرق ارق سهارى الحب ، فالحب يعني السهر ، و فراشك نظيف ، ونومك طبيعي ، لكنه متعرض لهزه وازمه اسمها الحب .
( ابكي بحرقه وأثور .... ابكي لأي حديث او أغنيه او منظر ، حتى ان أمي تصرخ بي : ماذا بك ؟ هل مات لك احد ؟؟) .
- لا تخافون ، الحب تؤامه الحساسية و الحزن ، لقد ماتت براه الطفولة فقط ، وقلبك الذي كان ينبض للعبه ، الآن أصبح ينبض للعبه حيه من لحم و دم .
( قبل أن اشعر بالحب كانت علاقتي بالناس عاديه ، و منذ بدات اميل لهذا الشخص ، وانا كثير المشكلات و الصراخ و الشجار ) .
- لا تخافون ، ان الحب يخلق زوبعة ، يخلق قلقا و ضيقا ، لان الإنسان لا بد ان ينفس عن نفسه ، ويخرج كل هذا في علاقاته الاسريه والاجتماعية ، انه تحويل القلق الى مكان بديل .
( لماذا اختلق الزعل مع من أحب ... اشتمه و أعاتبه وارجع اعتذر له ؟ ) .
- هذا هو الحب ..... قلق و عدم إدراك حقيقي لما نريد قوله ، أنت تريد الم في الحب و تريد خصام ورضا ، و هذا هو طبع الحب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي العلاق. والتكليف


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رعد الكعبي - إحساس الحب