أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - خيانة المساءات














المزيد.....

خيانة المساءات


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 3749 - 2012 / 6 / 5 - 16:45
المحور: الادب والفن
    


خيانة المساءات

قالت وقال :
وقلت :

ماأشهى تلك الروح

ما أشهى ذاك القلب

خِلتُ نفسي نديمة

تسامر سهرك

وتعسعس بوح عينيها لك

وأنت تلملم ظلها

من على كتفيك

* * *

استرق السمع

لنبض قلبك

كي احفظ الدرس

واختلس انثيالات الوجد

وأغنيك بحس

فلتبقَ سكرة

دون صحوة

فلله ماذاك الشهد .

* * *

قال :
لكِ الحسنُ يانجمة كزهر ..*

الأقاح ثغرك

وفي القلب تصدحين

أهزوجة من مواويل السهر

* * *

قالت :

أشتاقك حد استفاقة الموج

هادرا لقلبي

وفي جنونه يزمجر

* * *

قال:

هل لي بلقياكِ ؟

لا أريدُ لعِطرك ضرباً

يغرقني في وسوسة الكلم

وأسبح حالماً في فراغ أحلامي

واتصبب حزناً

* * *

قالت :

مابالك وخطوب الذكريات

وغنج التراتيل المندسة

في ضيق النبضات ..

والحنين يدلقنا

سرابا من شفق ؟

__________________
ترانيم تقترف الوَلَه
مساجلة لقصيدة الشاعر سعود الأسدي - لكِ الحسنُ



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تسول في زمن الحب
- كذبة
- -أولئك الذين يعانقون الوهم باسم الدين، فيقتُلون ويُقتَلون- . ...
- إصدار المجموعة الشعرية -التيه بين تنهيدتين -
- كروان
- كنت أغنيتي
- لون روحك
- قاب عناق
- احتراس
- ممنوع من الصرف
- -الثورة سوف تعود مرة بعد أخرى وسوف تعلن: لقد كنت من قبل، وها ...
- لاتبجين .. أَلج في عيدج اليطلع ربيع الدنيا كلها
- تقاويم
- فتنة
- أمان ٍ
- `-حين تنتظر،فإن الثواني تتمطّى إلى اللانهاية.-فيديريكو غارثي ...
- هواكَ
- نبوءة على شفاه عرافة
- أنت يا أنا
- هل تدري ؟


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - خيانة المساءات