أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قبس السرحان - الهوية العراقية الجامعة و حماية الأقليات














المزيد.....

الهوية العراقية الجامعة و حماية الأقليات


قبس السرحان

الحوار المتمدن-العدد: 3749 - 2012 / 6 / 5 - 13:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم أسلفنا أن تعزيز مفهوم الهوية العراقية كهوية عليا جامعة سيساعد في القضاء على النبرة الطائفية و التعصب في البلاد ,
و من هنا نجد أن الأمة العراقية هي الضامن الوحيد لحماية الأقليات - كما يحب أن يسميها البعض - الموجودة في البلد و الدافع لتعزيز إنتماءهم للعراق أينما ذهبوا ..
فالجميع يجب أن يعي ينتمي إلى ارض واحدة و تأريخ مشترك واحد , ومن هنا نجد أن هذان العاملان هما اللذان يميزان الأمة العراقية ..
و هذا ما نؤكد عليه في نشرنا لمفهوم الأمة العراقية و سعينا لإستنهاض الهوية العراقية كهوية جامعة عليا مع الحفاظ على الهويات الفرعية و حمايتها و الدفاع عن حقوق معتنقيها من العراقيين و أثارهم و أموالهم و تراثهم ..
بهذه الخطوة فقط سيستطيع الجميع من أن يبرهنوا للعالم بأن لا فرق بين عراقي و أخر سوى بعراقيته و إنسانيته ...
و إذا ما أردنا الرجوع إلى أصل الأديان و الطوائف و الأقوام في أمتنا العراقية .. نكتشف أنه لا يجود عامل مشترك بينهم غير أرض العراق التي عاش عليها آباءهم و أجدادهم تفاعلوا عليها و شكلوا فيما بينهم تأريخا مشتركا ..
و هم مستمرون في العيش عليها لصناعة مستقبل هذه الأمة من خلال الحفاظ على كينونتهم الأساسية و هي هوياتهم الفرعية التي لا يختلف عليها اثنان بأنها جزء من ثقافة هذه الأمة .
و هنا يتبين لنا إن الفرد العراقي إذا نظر إلى ما حوله و جرد نفسه من أفكاره النمطية و ترك الأفكار التي تحمل طابع التعصب و التطرف الذي يعني فرض الأمور على الآخرين بالقوة و الترهيب ,
سنجد أن كل فرد عراقي قادر على التعايش السلمي مع بقية مكونات الأمة العراقية بدون حزازيات من خلال وعي باطن سيخبره حينها أن الهوية العراقية هي الهوية التي تجمعه مع الآخرين ..
و بذلك سيتقبل جميع الأفراد دون استثناء و سيتعامل معهم بناءا على تلك الهوية العراقية لا على أساس هوياتهم الفرعية ..
و بذلك سنقضي على الشعور بوجود أغلبية و أقلية دينية أو مذهبية أو قومية و ما شابه .. مع التأكيد على خصوصية كل مكون و فرد ..
فلكل عاداته و حرياته على أن لا تتعارض مع المصلحة العامة للجميع .

و في مقالي هذا أحب أن أبين إن الفرد العراقي قادر على التكيف والالتزام بمفهوم المصلحة العامة للمجتمع و نشر روح التعاون إذا ما إمتلك إرادة نحو تحقيق هدف و حلم كبير كحلم قيام الأمة العراقية التي تجمع بينه و بين الآخرين مع التأكيد على قدرة هذه الأمة على إستيعاب كل ما هو جديد.

و أخيرا و ليس أخرا أحب أن انوه للفرد العراقي أيا كان يحمل من الهويات الفرعية ..
بأنه جزء لا يتجزأ من الأمة العراقية و مكوناتها و تعدديتها و تنوع مفاهيمها الفكرية ,
لنعتمد على هذا المفهوم و لنعش بسلام على أرض واحدة و أمة موحدة التي إذا ما تحققت و قامت و أصبحت مفهوم يدرس و يثقف عليه كافة الأجيال القادمة , سيتغير المجتمع و يصبع بالفعل عراق جديد ناهض نحو الرقي و التطور.



#قبس_السرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد تصريحه بعدم اضطراره للتدخل.. ترامب يغير من لهجته بشأن إي ...
- أخبار اليوم: غالبية الأوربيين يرون في ترامب عدوا ويتصرف كديك ...
- تريند -ضفائر الكرديات- يجتاح مواقع التواصل، فما قصته؟
- فرنسا: لوكورنو ينجو من حجب الثقة عن حكومته: انتصار مؤقت أم ا ...
- هل رفض البابا لقاء ماكرون؟
- أوكرانيون يحملون جوازات سفر روسية في المناطق الخاضعة لسيطرة ...
- البحرية الفرنسية تعترض ناقلة نفط روسية في البحر المتوسط
- بروكسل تجمد الاتفاقية التجارية مع واشنطن.. ما هي تفاصيل الرس ...
- واشنطن تعتزم ترحيله للجزائر.. إليكم آخر تطورات قضية الناشط م ...
- الاتحاد الأفريقي يمهّد لعودة غينيا بعد انتخابات رئاسية


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قبس السرحان - الهوية العراقية الجامعة و حماية الأقليات