أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - حقيقة الحياة هنا














المزيد.....

حقيقة الحياة هنا


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 3746 - 2012 / 6 / 2 - 22:44
المحور: الادب والفن
    


حقيقة الحياة

الطريق نصف باقية .وخياطة الايام نسيجها عتب مكسور بنواح الفراتين .

لاينصف من على مقربة من الحق .وشواطيء الصدق لغة الارض المكتومة بدثار وطنية

مؤجلة الاعتراف .من يقوى على نطقها قديسا .الصحو في فم الاحرار قليل .والتراكم ديدن الثعالب وسط غابة الحياة .

تلمحني العيون خاشعة .والقميص يرتهنه جسد يفضي الى الامل وازراره الوفاء الطوعي .

الصرخة الاولى قيامة تشترى بها زقزقزات الصغار ..والثانية ضياع عمر بين دروب تلجها هواجس المجهول ...

ولدت وفي عيني الف صبر مكدس .وشيبة والدي مكوث على قضبان الانتظار .

يجلده حنين اليمامة الثكلى بوحيدها .وتعبرهما همهمات المواسم عبر نافذة السنين ويروضني التجاهل للابسين فرصة النيل باهلي .والقائمين على الطعنات باسم السماء .

وحزامهم نهارات يسقطها الرياء حافلا بالانتصار .ياغابة ساحتها وطني ..ووداعتها اضلعي .

من اين اقتطف الوقت الهارب صوب الذكريات ....اصدقائي ..القدامى موغلون حد الصمت .لاتعبر عن وجوههم مسحة رجوع ..

والازهار خابية بين انامل اليوم ..وغد ...

كلنا يترجى ابتسامة للحرية الصح .... .والمخاض ينبعث من عروقها مطر وغناء .

(ياطيور الطايرة مري بهلي ..وياشمسنا الدايرة ضوي لهلي ).

ياخاشعا متصدعا باسم العراق ...ارمي عليك القسم .. با ن لاتحنث العهد .

وان يبنى الوطن ..



#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى حبيبي
- مغازلة العزيزة الكهرباء
- ملف ا ايار
- شذرات
- بغداد متى؟؟
- لميعة عباس عمارة
- الى بعضهم
- خطى موحشة
- الخلود انت
- مستشفى الراهبات وملائكة الرحمة اسم على غير مسمى
- افاق المراة والحركة النسوية .
- حرير الدلال
- وداعا عماد الاخرس
- ذهبت احلامها ادراج التقاليد
- ساخبر امي
- النقد الذتي والمحاكاة هي ابرز معالم النجاح
- الوطن والوعود المؤجلة
- عيد يسوع
- حديث لعام مغادر
- تهنئة الورد ..لموقع الورد


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - حقيقة الحياة هنا