أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هبه سعد ابوالمجد - ومازالت تحبو














المزيد.....

ومازالت تحبو


هبه سعد ابوالمجد

الحوار المتمدن-العدد: 3745 - 2012 / 6 / 1 - 08:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنها لعائلة كبيرة جدًا تتكون من :

(أم) متجبرة

و (أبناء) كثيرون، منهم المطيع الخاضع، ومنهم المتمرد الغير قانع، الرافض لتصرفات أمه…. منهم الذي يقف أمام
جبروتها يجادل، ومنهم المكتفي بالرفض الداخلي راضيًا بالكبت..
منهم من يُظهر أنه راضٍ كي يأخذ منها مصلحته، ومنهم من يُظهر أنه رافض كي يكسب رضا باقي الأبناء..

كانت هذه الأم لها (ضرة) في الجانب الآخر من العالم، فعملت على تفريق أبنائها وتشتيتهم بين أمهم وبينها، تأتي لهم بالملابس الغير معتادين على لبسها باسم (الموضة)ن وتعلمهم الصعيان والتمرد على أمهم لتجذبهم غليها .. وبالفعل تشتت الأبناء، وانهارت (الضرة)؛ فأصبحت (الأم) هي المسيطرة على كل الأبناء، سواءً برضاهم أم رغمًا
عنهم….

وبيوم من الأيام قررت (الأم) أن تتبنى (طفلة) جديدة، وبالفعل تبنت (طفلة) أخذت اسمها من التاريخ ودللتها وجعلتها السيدة على باقي أبنائها، وإن خرج أحدهم عن نهج هذه (المدللة) ضربته (الأم) وكسرت شوكته باسم (الطفلة المدللة)، ومبدأ (حقوق الإنسان) ….

الغريب في هذه (الأم) أنها متناقضة؛ ففي بيتها لا تتعامل مع هذه (الطفلة) مثلما تتعامل معها أمام باقي (الأبناء) الذين هم من أمهات أخرى؛ ففي حين تضرب من يخرج عن نهج (المدللة) بيد من حديد، فإن نفس ذات (الطفلة) لا تكون مدللة في بيت (امها) المتجبرة، بل تضرب بكل آراء (طفلتها) المدللة عرض الحائط وتفعل هي ما تريد فعله …
غريبة هذه (الأم) التي تكيل الأمور بمكيالين .. أليس كذلك؟!

ومنذ فترة ليست بالبعيدة قررت (الأم) أن ترسل (طفلتها) المدللة إلى (أم) أخرى بأقصى الشرق… حيث أن أبناء (أم الشرق) هذه يعيشون في ضنك، فأرسلت لهم (الأم) هذه (الطفلة) المدللة لتساعدهم على استرداد حقوقهم وكسر شوكة (الديكتاتور) …

وبالفعل لم تخيب (الطفلة) ظن (أمها) ونجحت في مهمتها على أكمل وجه، وسقط (الديكتاتور) زوج (أم الشرق) التي كانت تعاني منه ثلاثون عامًا، والآن تقدم لخطبة (أم الشرق) ثلاثة عشرة رجلاً، والكل يقدم فروض الطاعة، ولكن هذه المرة خيبت (الطفلة) ظن (امها) ولم تستطع إقناع (أم الشرق) باختيار زوجها، بل طلبت (أم الشرق) أن يختار (أبنائها) هذا الزوج ..

ولكن مازالت (الطفلة) تحبو بين (أم الشرق) وأبنائها



#هبه_سعد_ابوالمجد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أميرة إيطالية تفتح أبواب قصرها أمام السياح للإقامة فيه
- ما عليك معرفته.. ويتكوف وكوشنر ينقلان مساعي السلام الأمريكية ...
- رئيس إيران يعلّق على انفجار ناقلة وقود.. ماذا قال؟
- أشهر من الرعب والانتظار.. شهادات بحارة مصريين عالقين في مضيق ...
- ناقلات النفط تغرق في هرمز وإنذارات إسرائيلية في جنوب لبنان.. ...
- جبهة اليمن تتأجج: الجيش يهاجم معسكرًا في الجوف والحوثيون يضر ...
- الصحة اللبنانية: مقتل 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين بحصيلة أولية ل ...
- تقارير: وزير خارجية لبنان يدير مهامه من منزله بعد تلقيه -تحذ ...
- اكتشاف علاج محتمل لحساسية اللحوم الناتجة عن لدغات القراد
- بعد سنوات تحت الركام.. غزة تودع 106 قتلى في موكب جنائزي مهيب ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هبه سعد ابوالمجد - ومازالت تحبو