أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غادة سعد محمد - تجليات السراب في دروب الظمأ














المزيد.....

تجليات السراب في دروب الظمأ


غادة سعد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3744 - 2012 / 5 / 31 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


ساعات
تدق سدّ العمر
تهشم اضلاعه
تزّفه مشلولأ
لمواعيد الغياب
تلوك ثواني التوجس
بين فكّي
منحنيات الزمن
ليصبح مضغة ليس لها أياب
......
تمنيتك
أن تأتي في صحو دقائقي
تهذّب الوقت
تعلقه على مشجب اللامبالاة
لأكون عمرأ حين تكون
.......
اسرفت في رسمك
على جداول الوقت
فرحأ وعشقأ
ومواويل صحوة البنفسج
......
تخيلتك حلمأ
حتى سقط الخيال يومأ
اسير يأس رمادي
وماعادت حمائم فكري
تحلق بعيدأ
عند لحظة تجلّى
ظلّك سرابأ
في درب ظمأ
حسبته ماءأ
في لحظة سهو عقلي



#غادة_سعد_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة.................رسائل ليلى الى شبه وطن
- .مراسيم انعتاق الحمامة
- قصيدة.....ضمير مستتر تقديره انت..انت
- قصيدة...............وطن خارج زمن الحضارة
- قصيدة.....الى يوسف...رسائل الياسمين
- مواعيد حصاد قبل الاوان
- قصيدة....ابحث عن الوان لعتمتي
- قصيدة............بصمات على تضاريس قصيدتي
- قصيدة.......اعلنك مرفأ اغترابي الرمادي
- قصيدة ..انغام العشاء الاخير
- قصيدة...امل أدمن الغياب
- قصيدة ...اسطوانة مشروخة
- قصيدة............على رصيف النسيان
- قصيدة......عيناك ..جنون قصيدتي
- قصيدة..........تقاسيم على ايقاع قلبك
- قصيدة.............في انتظار صيف اخضر
- قصيدة ..جرحك يا عراق
- قصيدة خرافة


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غادة سعد محمد - تجليات السراب في دروب الظمأ