أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مجدى صليب - هات ايدك اقطعهالك














المزيد.....

هات ايدك اقطعهالك


مجدى صليب

الحوار المتمدن-العدد: 3738 - 2012 / 5 / 25 - 20:49
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عقوبة السرقه فى الاسلام قطع اليد
{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا
جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
[(38) سورة المائدة].
لان صاحبها استخدم يده فى السرقه
بالنظر الى الجريمه والعقوبه
تتعجب اشد العجب ممن ينادون بتطبيقها حاليا
والاعجب هو تبرير قطع اليد فى الوقت الحالى
لنقرء ما قاله الشيخ ناصر محمد الاحمد
يَدٌ كانت ذا شرفٍ وقيمة، لكن لما زلَّت وهانت قُطِعَت بمقدارِ رُبعِ دينار،
فكان في شرعِ الله أنَّ اليدَ تقطَع إذا سرَقَت رُبعَ دينار
انتهى كلام الشيخ ناصر
لقد كانت السرقات محصوره فى ان يسطو احدهم على ممتلكات الغير
وهى دائما ممتلكات عينيه
ولا اعرف علاقه بين قطع اليد والسرقه الا كما ذكرت
وقال الشيخ ناصر
ان اليد استخدمها السارق فى السرقه
ليس هذا فقط بل تضرم اليد فى النار
نقطع ايده ونحرقها
والى من يدعون ان الحدود هى تشريع الهى لكل زمان ومكان اتسأل
ما هو حكم من سرق فكره ناجحه من احد المفكرين؟
ما هو حكم من يسرق ايميل من احد مرتادى النت؟
ما هو حكم من يسرق رسالة دكتوراه؟
سرقة مدير لمجهود موظفيه؟
سرقة صاحب عمل لاجر عماله؟
سرقة تصميم هندسى؟
امراءه تسرق زوج من زوجته؟
الخ الخ الخ
انها صور لم يعرفها اله الاسلام وقت الاسلام
والا لكان شرع لنا العقوبه المناسبه
فقد انحصر فكر هذا الاله فى نوع سرقه واحد
واعتقد انه لقصور فى تكوينه العقلى
ربما يكون معتوه هذا الاله لانه لا يعلم عن انواع السرقات الحديثه
والسرقه المستوجبه للحد فى الاسلام تكون فى ربع دينار
اعتقد انه ما يساوى ثلاثين او اربعين جنيها تقريبا
تعال ايها المسلم اجلس امامى
فانا المعلم الذى ساطلعك على اسرار العقوبه
كيف كان محمد سيعاقب السارق وقتها؟
لم تكن هناك سجون وفلسفه للعقوبه
اذ فلسفة العقوبه هى اصلاح المجرم
وليس العقوبه الانتقاميه التى ولى عليها الزمن
كان فى الماضى السحيق المجرم يحبسوه فى كهوف فى الجبال الى ان يموت
انه انتقام وليس عقوبه
ومفهوم العقوبه الحالى هو اصلاح المجرم وتهذيبه
واعادته كمواطن سوى وسط المجتمع
اى شعور سيشعره المجرم اذا ما قطعت يده؟
هل سيكون شعورا سويا وسط اسوياء؟
وماذا عمن بترت يده فى حادثه؟
كيف سنفرق بينه وبين من قطعت يده لجريمة سرقه؟
وماذا عن شعب تسعين فى المائه منه لصوص كالشعب المصرى؟
محمد لم يجد وسيله غير قطع اليد لان العقوبه دائما فى هذه العصور ما كانت بدنيه
لم يكن هناك شىء اسمه سجون
ولذلك لم يجب الاسلام عمن سرق ايميل
هل نقطع يده لما اقترف من سرقة ايميل؟
وماذا عن هاكر استخدم ذكاءه فى الدخول الى كمبيوتر بنك واضاف بعض المال لحسابه؟
هل نقطع يده ام اسلاك الكمبيوتر
وبالقياس رجم الزانى والزانيه
لم يكن هناك سجون لمعاقبة المجرم
هنا يظهر العجز الاسلامى بصوره فجه فى عدم ادراك الهه للتطورات العلميه
واختلاف وتنوع انواع السرقه فى المستقبل
وان هناك اختراع يسمى السجون سيوجد فى العصور الحديثه
لذلك قرر وبلا تفكير فى العقوبه البدويه
قطع اليد
ومن اغرب شروط قطع اليد
ان يكون المسروق مسلم
فاذا سرق المسلم غير المسلم
او سرق كنيسه او معبد يهودى
فلا حرج عليه لانه مال مباح ومن حق المسلم الاستيلاء عليه
اذا سرق المسلم مسلما فهو سارق
واذا سرق المسلم مسيحيا او يهوديا ليس بسارق ولكن بشرط
ان يعطى الرسول الكريم الخمس
ضريبة سرقات
فاذا اقتنع المسلمين بان من شرع هذا اله
ومن اوصله رسول
هاقوله
اقطع ايدى شكرا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللى يعيش ياما يشوف
- الوحده الوطنيه


المزيد.....




- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مجدى صليب - هات ايدك اقطعهالك