أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثائر احمد عوض - وتقول الحكاية...














المزيد.....

وتقول الحكاية...


ثائر احمد عوض

الحوار المتمدن-العدد: 3737 - 2012 / 5 / 24 - 17:56
المحور: الادب والفن
    


تقول الحكاية :
أن أناسا طاهرين، طيبين، كانوا قد قطنوا شواطئ المتوسط، في أرض أعلاها البحيرات اللاهية في جبال الجليل، وأسفلها صحراء ذيلت نفسها ببحر أحمر سمّوها النقب.

( 1 )

ابتلاهم القدر بعام نهشهم فيه الذئب، خرج فيه كهل وعجوزه من أرضهما، ينتعلان عكازا من خشب السدر..ويلتفان بــ ( بكجة ) .. وأخذا يدبان على وجهيهما هائمين تحت شمس ضحىً تلسع قهرا وظلما، إلى أن وصلا وادٍ بين بحر ونهر، وهناك سمعا صوتا لعلي ابن ابي طالب ( تزول الجبال ولا تزُلْ، عضَّ على ناجذك، تِدْ في الأرض قدمك، إرم ببصرك أقصى القوم ).

( 2 )

رجل وامرأة في البرية شاعا.. لا ظلال لهما..
عمودية كانت الشمس..
يتصببان عرقا تنزَّ منه رائحة الكبرياء رغم الرحيل..
والعرق الأشيب لا تمتصه الثياب ولا يذهب سدى، هو عرق عتيق تمتصه الأرض فيصبح ملحها، والأرض المشبعة بالعرق العتيق..لا تفسد أبدا.

( 3 )

عِصيّ تدل على الطريق، رزمة مفاتيح، قافلة، و قوشان… مرة يخيّمون هنا.. واخرى هناك، وزعتهم الريح كزهرة ( إبليس ) على الأرض، واذا استقر بهما المقام زرعا تينا وزيتونا وكرما، ونقشوا عليه ( دمعتين.. ووردة ) .
تقول الحكاية :
أن حفيدا لهما يقف الآن على بوابة الأرض، وكلاهما منسي، كيوم الذئب المنسي

( 1 )
.
.
.
( 2 )
.
.
.
.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -يا المقنين الزين-.. حين أنقذت أغنية جزائرية شهيدا من النسيا ...
- التعليم العالي تعلن تفاصيل قبول الطلاب الحاصلين على الشهادات ...
- التعليم العالي: «القاهرة 2026» تتجاوز حدود المنافسات الرياضي ...
- تقرير: مسؤولون عسكريون يخشون تأثير نهج هيغسيث على جهود تحديث ...
- انطلاق تدريب معلمي اللغة الألمانية على كتاب «Dabei» المقرر ض ...
- -السيدات العالمات-.. معرض في موسكو يروي قصص رائدات العلم
- صفقة النفط مع فنزويلا.. -مشهد مافيا- على طريقة فيلم العراب؟ ...
- يعقوب الأطرش.. فنان فلسطيني يكتب التاريخ بالفسيفساء
- 5 صفقات أشعلت الانطلاقة العالمية للموسيقى الإفريقية
- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ثائر احمد عوض - وتقول الحكاية...