أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - ما تزال حرب أمريكا ضد العراق تهديداً مرعباً ينبغي احباطه!














المزيد.....

ما تزال حرب أمريكا ضد العراق تهديداً مرعباً ينبغي احباطه!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 255 - 2002 / 9 / 23 - 00:04
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


لقد عقّد اعلان النظام البعثي القبول بعودة المفتشين الدوليين دون قيدٍ أو شرط مخططات أمريكا بخوض الحرب وجعلها تواجه مأزقاً جديا. فالحرب التي تتعطش لها أمريكا والتي كانت على وشك الوقوع تراجع شبحها الى مرحلة الأخذ والرد مجدداً بين القوى والأقطاب العالمية. وقد كان تعطش أمريكا للحرب بقدر استقبالها لمأساة الحادي عشر من أيلول الا أنها الآن منزعجة بنفس الدرجة من اعلان موافقة النظام البعثي على عودة لجان التفتيش. وعلى الرغم من أن هذه المسألة قد أجرت تغييراً في هذه الأوضاع وحتى أنها تعرقل مخططات أمريكا في اشعال فتيل الحرب وابعاد شبح وقوعها لمدة معينة على الأقل، الا أن اصرار أمريكا على سياستها العدوانية وحاجتها الملحة لهذه الحرب، مازالت تلوح بمخاطر حرب دموية ضروس على جماهير العراق والمنطقة. فمازالت أمريكا تسعى بسعي حثيث لاختلاق الذرائع وتهيئة الأرضية وصارت نفس فرق التفتيش الوسيلة لاختلاق تلك الذرائع والأرضية. حتى أن تهديدات أمريكا بالحرب وضعت المجتمع العراقي والمنطقة أمام مخاطر السباق في استخدام أسلحة الدمار الشامل. وأهداف أمريكا من هذه الغطرسة والعسكرتارية والعدوانية فرض هيمنتها وزعامتها ونظامها الدموي على كافة الحياة السياسية والاقتصادية للعالم. نظام كلما خطى خطوة فرض بقدرها تراجعاً على الحرية والانسانية من خلال الحرب والقتل والابادة والغطرسة والتهور. ولن تستطيع المساعي الأمريكية لخلط أهدافها الوحشية بسخط واحتجاج الجماهير التحررية في العراق والعالم ضد النظام الفاشي البعثي ومطالب تلك الجماهير في اسقاط ذلك النظام الشرس، لن تستطيع اخفاء جوهر أهدافها الرجعية والمعادية للانسانية.

حرب أمريكا ضد العراق وما تخططه تحت أسم القضاء على دكتاتورية صدام حسين وتواصل مساعيها في تهيئة الارضية لتحقيقه على صعيد العراق والمنطقة، تهدد بخلق مآسي ومجازر ودمار بقدر ما جرى خلال التاريخ الدموي لدكتاتورية صدام حسين ونظامه الفاشي، وستدمر ركائز المجتمع وأسس حياة ملايين البشر، ومنذ الآن صار تهديد الزعماء الأمريكيين بتدمير وافناء هذا المجتمع بالأسلحة النووية خطراً جدياً يتهدد هذا المجتمع. أمريكا التي تعرض منذ اثني عشر عام جماهير العراق للجوع والابادة الجماعية بذريعة دكتاتورية صدام حسين، تريد الآن الوصول بالقتل والابادة والدمار الى أقصى مدياته بذريعة القضاء على الدكتاتورية أيضاً.

أن الضجة الأمريكي ضد دكتاتورية صدام حسين هو ضجة فارغة، وجوهر المسألة يتمثل بانها تريد استغلال هذه الفرصة الذهبية التي قدمتها مأساة الحادي عشر من أيلول أمام عسكرتارية أمريكا وغطرستها من أجل فرض "نظامها الجديد". الا أن نتائج هذه الحرب لا تقف عند هذا الأمر. بل مخاطرها ستصل الى درجة التسابق في استخدام اسلحة الدمار الشامل من قبل كلا طرفي الصراع ووضع كل منطقة الشرق الأوسط داخل بركان من النار، وستساهم كذلك في تنامي الرجعية القومية والاسلام السياسي في المنطقة.

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي وفي الوقت الذي يناضل فيه بحزم لاسقاط النظام الفاشي البعثي، يستنكر ويقف في نفس الوقت ضد سياسات أمريكا الداعية للحرب ضد العراق ويناشد جماهير العراق التحررية والرأي العام العالمي للتصدي لحرب أمريكا وانهاء الحصار الاقتصادي المفروض على جماهير العراق. وهذا ما سيزيل المخاطر الكبيرة والكوابيس المرعبة التي تلوح لجماهير العراق وسيفسح المجال أمام تنامي قدراتهم النضالية من أجل قبر النظام البعثي الشرس واقامة مجتمع الحرية والرفاه.

كذلك يعلن الحزب الشيوعي العمالي مقابل مساعي الأحزاب والجماعات الرجعية الاسلامية والقومية التي عقدت آمالها المظلمة على مجازر أمريكا وغطرستها وتريد الوصول الى كرسي الحكم وطرح نفسها كبديل رجعي للنظام البعثي،  يعلن أن الجمهورية الاشتراكية هي البديل الوحيد القادر على تحقيق الأماني والتطلعات التحررية لجماهير العراق، وأن الالتفاف حول السياسات والبديل الشيوعي والتفاف حول الحزب الشيوعي العمالي من أجل اسقاط النظام الفاشي البعثي عن طريق احضار قوى العمال والجماهير التحررية العريضة الى الميدان، هو الضمانة لاقامة الجمهورية الاشتراكية ومجتمع التحرر والرفاه التام.

ويؤكد الحزب الشيوعي العمالي أيضاً في حالة حدوُث أي تغيير في العراق ولما تزل القوى اللازمة لتحقيق الجمهورية الاشتراكية لم تحضر الميدان، على أن أبسط مطالب وتطلعات جماهير العراق يمكن تحقيقها فقط في أوضاع يكون فيها النظام القادم في العراق نظاماً سياسياً مدنياً وعلمانياً غير قومي وغير ديني يلتزم بتأمين مشاركة الجماهير في شؤون الحكم والادارة، وفصل الدين عن الدولة، واطلاق الحريات السياسية، واقرار المساواة التامة بين المرأة والرجل وطرح سبيل حل مناسب للقضية الكردية الى حد الاقرار بحق الانفصال وتأسيس الدولة المستقلة لجماهير كردستان. وهذه هي أسس موقف الحزب الشيوعي العمالي والجماهير مقابل أي نظام قادم في العراق.

 

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

17/ أيلول/ 2002






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظمات والنقابات العمالية الاسترالية تصطف للدفاع عن جماهير ...
- لنقف صفا واحدا ضد السياسات الاميركية الداعية الى الحرب ضد جم ...
- تظاهرة حاشدة في الذكرى السنوية الاولى على احداث11 سبتمبر‍‍‍‍ ...
- منظمة بريطانيا للحزب الشيوعي العمالي تتظاهر في داوننغ ستريت!
- لنرفع اصواتنا الاحتجاجية ضد زيارة "نتنياهو" لمدينة تورنتو
- توني بلير و جورج بوش يستعدان لشن حرب ضد جماهير العراق!
- قرار الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول: سياسة امريكا الداعية ...
- الشيوعيون العماليون يفضحون الاسلاميين في مدينة لندن
- منظمات وشخصيات ايطالية تعزي بوفاة الرفيق منصور حكمت
- وفد من الحزب الشيوعي العمالي العراقي يشارك في أمسية مع أطفال ...
- بيان تنظيم الخارج حول: اقتحام سفارة حكومة البعث في برلين
- القنوات التلفزيونية في كندا ( CITY PULSE – CITY TV) تعرض مشا ...
- , حزبا 125 سياسيا واتحاد نقابات ومنظمة نسوية وشخصية تدين الض ...
- فعاليات الأسبوع العالمي ضد الحصار الاقتصادي على جماهير العرا ...
- البلاغ الصحفي رقم - 6
- لا لاي بديل من وراء ظهر جماهير العراق!
- البلاغ الصحفي رقم - 5
- ممثلوا الحزب الشيوعي العمالي العراقي ولجنة رفع الحصار الاقتص ...
- يجب رفع الحصار الاقتصادي على العراق فوراً ودون قيد أوشرط
- حركة أحتجاجية ضد السياسة غير الانسانية لأمريكا بفرض الحصار ع ...


المزيد.....




- ألمانيا: نرى تقدما وإرادة للمضي قدما في المفاوضات النووية مع ...
- أي الفقاعات أكبر؟
- مقتل شخصين في حادث سيارة -تسيلا- من دون سائق على الأرجح في ا ...
- شاهد: انتشار أعمدة من الدخان الداكن نتيجة ثوران بركان كاريبي ...
- سد النهضة: آبي أحمد يقول إن الملء الثاني سيفيد السودان ومصر ...
- شاهد: انتشار أعمدة من الدخان الداكن نتيجة ثوران بركان كاريبي ...
- مقتل شخصين في حادث سيارة -تسيلا- من دون سائق على الأرجح في ا ...
- توتنهام الإنجليزي يقيل مدربه البرتغالي مورينيو
- ما موقف بايرن ودورتموند من -انقلاب- السوبر ليغا؟
- -رحماء- لدعم الأرامل وذوي ضحايا أبشع مجزرة نفذها -داعش- في ا ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - ما تزال حرب أمريكا ضد العراق تهديداً مرعباً ينبغي احباطه!