أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر جليل خلف - كوني














المزيد.....

كوني


حيدر جليل خلف

الحوار المتمدن-العدد: 3735 - 2012 / 5 / 22 - 00:23
المحور: الادب والفن
    


كوني
يا نجمة َليل ٍعذري
طيفا يُرسم فوقَ جفوني
كوني صبحا ًمنذ الطلق ِالأول ِتبغيه عيوني
كوني لي ...ولغربة ِروحي وطنا
كوني ...يا حبا ًمعَ روحي عُجنا
كوني لي ...دينا ًونبيا
كوني لي ...لتخطي فوقَ محياي محيا
كوني لي وحدي وغيري لا تحبين
كوني ألقا ً... كوني عشقا ً
كوني روحا ًفي روحي
كوني نصرا ًفي سوحي
كوني كما تريدين ...
يا أنتي .... اتسمعين ؟ ؟
أقسمُ ان الحبَ مقدس
أقسم إني دونَ هواكِ
كضريح ٍبالكفر ِمدنس
أقسمُ ان الحبَ اله
أقسمُ انك يا حبُ لعطاشى الكون ِمياه
يا أنتي ....يا حبيبتي
أراك انتي .. وغيرَك لا أرى
فنبضُ حبــِك في روحي جرى
اتسمعين ؟ ؟
أقسمُ اني أراكِ
اني أهواك ِ
اهواك ِانتي وغيرك لا أهوى
سواك ِالربُ ودونك ما سوى
اتسمعين ؟ ؟
واعذريني ...ان بدا مني
سحابٌ من أنين
عهدي بك ِتعذرين
فاعذريني ..وأرفقي بي
واتركي لي منك ِ
بعضا ًمن حنين
فأنا فيك ِأسيرٌ
وأنا فيك ِسجين
وغدا قلبي كسير ٌ
فيك يا أجملَ دين
أتسمعين ؟ ؟
ارحميني ...وأشفقي بسنيني
قبل أن أهوي ويقتلني الحنين

حيدر جليل خلف



#حيدر_جليل_خلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هم البعثيون يانوري؟


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر جليل خلف - كوني