أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله حسين المهندس - الساعات الاخيرة للزعيم الكارتوني-مقتدى الصدر-؟؟














المزيد.....

الساعات الاخيرة للزعيم الكارتوني-مقتدى الصدر-؟؟


عبدالله حسين المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 3731 - 2012 / 5 / 18 - 01:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظهر "الزعيم"على شاشات التلفاز ليجيب عن سؤال وجه اليه من قبل الصحفيين بعد انتهاء لقائه مع رئيس الحزب المؤتمر الوطني "احمد الجلبي"قائلا ان الساعات القادمة الاخيرة ستحسم قرار سحب الثقة من السيد "المالكي""دكتاتور العراق الجديد"الذي نصبته الحكومة الامريكية والمخابرات الايرانية وباسناد مباشر من قبل التيار الصدري والمجلس الاعلى والتحالف الكردستاني.

"المالكي"حاول اليوم استدراج القائمة العراقية الى صفه من خلال تصريحات مستمرة من اعضاء دولة القانون بسحب كتاب حجب الثقة عن "المطلك"والسماح له بمزاولة وظيفته الرسمية كنائب لرئيس الوزراء ,عسى ان تتراجع العراقية عن ضغوطها ومشاوراتها المستمرة مع اعداء الامس واصدقاء اليوم من اجل سحب الثقة عن حكومة المالكي ,لكن العراقية ما زالت تشك بنيات المالكي ومدى صحتها خاصة وان الاخير لم يصدر كتاب رسمي بخصوص "المطلك".

"علاوي"سافر الى "اربيل"اليوم ليلتقي "البرزاني"في مد آخر يحاول فيه تثبيت مطالبه"الشخصية"بضرورة استبدال "المالكي"حتى لو بشخص "طائفي"كالجعفري او "حرامي"كعادل عبد المهدي,مستغلا التشجنات والتصريحات العنيفة المتبادلة بين المالكي والبرزاني الذي هدد بكشف وثائق ومستندات سرية ربما تهدد حياة المالكي السياسية في العراق .

بغداد الآن تشهد انتشارا امنيا ضخما لم نشهد له مثيل من قبل ,اذ انتشر ما يقارب 50الف جندي في المناطق الاستتراتيجية كالخضراء وشارع المطار والوزارات السيادية والامنية ومقر قناة العراقية ,خوفا من حدوث انقلاب عسكري ,يقوم به ما يسمى "جيش المهدي"الجناح العسكري للتيار الصدري ,وبمعونة ضباط الجيش العراقي الكبار والموالين للقائمة العراقية والتحالف الكردستاني,وربما اذا ما حدث هذا الامر فسيؤدي الى انهيار وشلل تام للحياة السياسية والاقتصادية في العراق ,سيساعد على عودة الميليشيات الطائفية والتكفيرية الى الشارع ,لتقتل وتهجر وتشرد حسب مزاجاتها الشخصية والفئوية.


"الزعيم"الكارتوني مقتدى الصدر تكلم كثيرا وظهر في شاشات الاعلام لالاف المرات ,دون ان يمتلك ايدلوجية مستقرة تسهل من عملية الخروج من "الازمات"المتتابعة والمتتالية التي تعصف بالشعب العراقي وما يعانيه من فقر وحرمان ونقص في الخدمات مع تخلخل كبير وواضح في جميع القطاعات التعليمية والصحية والصناعية والزراعية ,مما جعله "اضحوكة"امام جميع مثقفي ومفكري العراق الذين اصبحوا على يقين تام من انه لاينفذ الا ما تمليه عليه ارادات "المخابرات"الايرانية التي تجد في العراق منفذا واسعا لالهاء الراي العام العالمي عن مشاكلها الداخلية وبرامجها النووية ,اذ انها تجد في افتعال الازمات وخلخلة الوضع السياسي والامني فرصة لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في العراق والمنطقة.

الساعات الاخيرة ...ربما يسقط فيها المالكي نهائيا ..او ربما ستكون نهاية "الزعيم الكارتوني"...نتمنى ان تكون نهاية حتمية لجميع الطغاة والفاسدين والخونة...آمين؟؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ماذا قال أوباما بأول مقابلة منذ نشر ترامب فيديو أظهره وزوجته ...
- كيف تحول إبستين من معلم بلا شهادة إلى -كاتم سر- الأثرياء؟
- أكسيوس: هذا ما اتفق عليه ترمب ونتنياهو أخيرا بشأن إيران
- رمضان في غزة -حاجة ثانية- والسر في التفاصيل
- خيارات إيران في مواجهة الضغوط الأمريكية
- من داخل متجر.. طفل فلسطيني: 5 جنود إسرائيليين اعتقلوني وضربو ...
- -شبكات-.. حرب الجواسيس بين الصين وأمريكا
- كيف سيستقبل أهل غزة شهر رمضان؟
- لجنة إدارة غزة تطالب بصلاحيات كاملة
- فيديو منسوب إلى -ضربات سعودية على حضرموت مؤخرًا-.. ما حقيقته ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله حسين المهندس - الساعات الاخيرة للزعيم الكارتوني-مقتدى الصدر-؟؟