أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عامر - تسبحه من جبال فاران














المزيد.....

تسبحه من جبال فاران


عبدالله عامر

الحوار المتمدن-العدد: 3727 - 2012 / 5 / 14 - 16:37
المحور: الادب والفن
    


1
انا في سماء الشعر وقاع بحوره
ايل عاش بين الشم يرتحل
يكتبني القصيد وتنظمني القوافي
رسولا من رضب الوحي ينتهل
بل اني اله الحب في سدره منتهاه
اجريت كواثرا للعشاق مغتسل
قدتعجبي وتضلين علما
ولكني شاعرا بالخيال يكتمل
2
قد اجردك عني احزانا وافراحا
ولعمري ما انتي الا عمري المفترق
يا بيت القصيد يادره لاحت بعرشي
اليكي قرابين شعري المحترق
رمادا منه خرجت نوارس البحر
وعليه جث القمر راهبا ياتلق
يا يهوه القصيد اليك تضرعاتي وتسبحاتي
شاعرا بين الافذاذ للشعر معتنق
3
فما كنت ملكا ضليلا ولا قيسا عليلا
فماتت ليلاي وتلك مي ذليلا
ولم اسق دماء بن هند بسيفي
ولم ادر الرحي علي قوم قتيلا قتيلا
ولم ار السيوف لامعه كبارق عبله
ولم اكـ لعز جرهم وعبس سليلا
فانا الي جرد القوافي من فسقها فتر
هبنت وصاغت من ايكـ العرش اكليلا
تمرغ الوجه والاجداث مجحفه
وازيال اخفاقي ساجرها ذليلا هزيلا
فالكري فارق القلب الخفوق تجافيا
ومضاجع قضها السهد وقول التراتيل
4
افلت شموس العمر وولي ربيعها
ومات الاله شاعر الاولينا
فارتجت الارض واستنفرت
قبورهاعمن جعل الشعر دينا
عمن بكي اطلال الشطور منتحبا
ولملم الدر المنثور من قوافينا
هل كان شاعرا حقا ام انه
فارسا بين الصخور سجينا
عبدالله عامر



#عبدالله_عامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمع جدي
- بكم تشتريني ؟؟
- قراءه فى مرافعه العادلي عن نفسه
- مشكله الطرح الإعلانى للمنتجات الإستهلاكيه
- الله
- رساله الي رئيس الجمهوريه
- أنا مصري ..أنا اريد
- مسيحيو مصر بين الاتهام بالعماله وعقده الاضطهاد
- ميدان التحرير شقاق ام وفاق
- شيطان ملتون في الفردوس المفقود.. تحليل نقدي
- -ما أريكم إلا ما أري-
- مصر واوهام الثيوقراطيه
- الميدان وانتحار الايديولوجيات


المزيد.....




- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله عامر - تسبحه من جبال فاران