أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربوح سعيد عمارة - مع الحدث أم خارجه .. لقاء مع الدويتشه فيله














المزيد.....

مع الحدث أم خارجه .. لقاء مع الدويتشه فيله


ربوح سعيد عمارة

الحوار المتمدن-العدد: 3726 - 2012 / 5 / 13 - 17:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


توقفت عن متابعة القنوات العربية منذ سنوات بشكل منتظم، وإن كنت بين الحين والآخر، أسترق النظر إلى هذه القناة أو تلك، وخصوصا نلك القنوات المتمركزة في أوروبا ومنها التابع أيضا لحكومات أوروبية كقناة الدويتشه فيله الألمانية. ولأني مهتم كثيرا بالوضع في بلدي الجزائر الذي غادرته للدراسة في ألمانيا، لم أفوت فرصة متابعة برنامج يحمل إسمه "مع الحدث" عن الانتخابات الجزائرية وكانت أول مشكلة أتوقف عندها ما ساقه مقدم البرنامج في تقديمه لموضوع الحلقة، والذي اعتبر أن نفوذ الأحزاب اليسارية والتقدمية في شمال إفريقيا قد تراجع أمام المد الإسلامي. فهل هي الأحزاب اليسارية والتقدمية من كانت تحكم في تونس بن علي وليبيا القذافي أو حتى في المغرب والجزائر وموريطانيا ومصر؟ وإذا تركنا هذا الخطأ الفادح جانبا، سنقف أمام مشكلة كبرى لها علاقة بضيوف الحلقة، دكتور ألماني ، قدم كمتخصص في شمال إفريقيا، لم يقل أكثر مما معناه أن النظام الجزائري نظام مخابراتي، دون أن يقدم أي تحليل أو نقد عقلاني للنظام الجزائري، بل ظل يكيل له الشتائم، وهذا شأن أغلبية ما يسمى بالمتخصصين في الشرق الأوسط في هذا البلد، تجدهم يتحدثون بالكلام نفسه عن بلدان مختلفة من أفغانستان والعراق وفلسطين والجزائر ودجيبوتي وحركة الشباب في الصومال وكردسنان وجزر القمر وإلخ.. دون حتى أن تطأ أقدامهم بلدا من هذه البلدان أو تقرأ لغته وتعرف ثقافته وتاريخه، بل لا تعيد سوى تكرار ما تروجه وسائل الإعلام والصحف.. الضيف الثاني محمد العربي الزيتوت، معروف بطلعاته الدونكيشوتية ضد النظام الجزائري الذي ظل يخدمه لسنوات، لم يتورع في هذه الحلقة على القول بأن "الكل ينتحر في الجزائر، الأطفال والنساء أيضا" إننا أمام بروبغندا وليس أمام حوار جدي وبناء، ليواصل صب سمومه، فمن يسمعه يعتقد أنه يتحدث عن كوريا الشمالية أو عن رومانيا تشاوسيسكو وأن الجزائر مجرد سجن كبير لا صحف فيه ولا تلفزيون ولا أحزاب ولا بحر ولا خبز ولا ماء.. ضيفان في البرنامج لم نسمع منهما سوى أقذع الشتائم أما الضيف الثالث، الصادق بوقطاية، فقد اضطر للاحتجاج، بسبب تواطئ مقدم البرنامج مع الضيفين الآخرين وحرمانه غير ما مرة من الكلام، كل هذا يحدث في تلفزيون ألماني هدفه مد جسور التواصل والتأسيس لحوار مع العالم العربي، فأي حوار وأي جسور، إذا كانت الأمور حتى في بلد في ألمانيا تسند إلى غير أهلها. لقد جاءت أسئلة المقدم مهلهلة وفوضوية وفي غالب الأحيان تجيب عن نفسها وتحرض على التحريض لا على التفكير والنقد، وظل المقدم في غالب الوقت يراوح مكانه، بعد أن قذف بما في جعبته من أول سؤال، دون قدرة على المقاطعة والرد، والأخطر من هذا والأطرف، أن نسمع كلاما من السيد الزيتوت يقول بأن الغرب يدعم الجزائر في تزوير الإنتخابات بآخر صيحات التكنولوجيا، ولربما لو استمر البرنماج أكثر، وخصوصا بالنظر إلى الأسئلة العبقرية لمضيفه، لسمعنا منه كلاما أكبر وأخطر عن تورط الجزائر في الحروب العالمية ، ومسؤوليتها عن حرب النجوم والتصحر في إفريقيا وانتشار الإيدز واحتلال فلسطين وما إلى ذلك، ولكن ولله الحمد انتهى وقت البرنامج، فأغلقت جهاز التلفزيون وأنا غير مصدق ما سمعت وما رأيت، ولا حول ولا قوة..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- إدارة ترامب تُعلّق -مؤقتاً- البتّ في طلبات الهجرة.. و مصدر ي ...
- شركة -لافارج- الفرنسية تستأنف إدانتها بتمويل تنظيم الدولة في ...
- عقوبات أممية على شقيق حميدتي مع تصاعد القتال في السودان
- إيران وإبستين وغرينلاند.. هكذا قرأ -بوليتيكو- خطاب ملك بريطا ...
- صورة ترمب على جوازات السفر الأمريكية في الذكرى 250 للاستقلال ...
- واشنطن تعلن استهداف البنية التحتية المصرفية الموازية لإيران ...
- ترامب يحدد أولوياته مع إيران: نعم للحصار لا لاستئناف الحرب
- -إسرائيل ربما تكون الدولة الوحيدة التي تربطها علاقة خاصة بأم ...
- تراجع تاريخي في شعبية ترامب بسبب غلاء المعيشة وحرب إيران
- تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران وملف هرمز يبقى عا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ربوح سعيد عمارة - مع الحدث أم خارجه .. لقاء مع الدويتشه فيله