أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام الحجازي - سلام إلى جو حمورة (زمن العجائب)














المزيد.....

سلام إلى جو حمورة (زمن العجائب)


وسام الحجازي

الحوار المتمدن-العدد: 3725 - 2012 / 5 / 12 - 19:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية ملايين التحيات ل جو حمورة فبعد أن قرأت مقال صغير له في أحد المواقع ينقد فيها السوريين القوميين والمرابطون والشيوعيين
أثلجت روحي بكلامه الجميل والصريح والمنطقي مئة ب المئة
بكل صدق البارحة أصبت بأكتئاب مزدوج سيوموسيقي (سياسي موسيقي)بعد أن رأيت الفنان زياد الرحباني يشارك بالأحتفال الكبير لحزب الله في الضاحية ووصلت لقمة الصدمات الفكرية في حياتي حين رأيته مرتاح وجالس وكأنه في قمة انتصاراته بدأت الأسئلة تدور في رأسي
كيف الأنسان يتحول بفعل من الأفعال أو بأي طريقة تحوله 180درجة والذي هيء لي هذه الصدمة ان زياد نفسه ضد الثورة السورية وللتوضيح ان هذا الشخص على مدى ثلاثين عام أشبعنا مسرحيات ثورية ضد نظام البعث الذي حكم سورية بداية وضد الأسلاميين المتشددين وضد اي أحد ضد الشيوعية
وبالأبتعاد عن هذا الشخص الذي لم أعد أريد ان أسمع له أي مقطع من موسيقاه الجميلة كي لا أهين أذني أولاً ثم شعوري بأنسانيتي وكي لا أفكر بالمبالغ الذي قبضها أو لم يقبضها هذا لشخص فهو أما يريد التحول لرأسمالي صغير بعد ان طبل بطبل البروليتارية لمدة ثلاثين عام أو هو شخص يملك من الغباء ما يمكن نظام مثل النظام السوري أن يقنعه بوجود مؤامرة كونية على سورية وإقناعه بحضور خطاب لأنسان يحلل حراك ثوري في البحرين ويحرمه في سورية لأن المتظاهرين في البحرين ينتمون لطائفته مع كامل أحترامي لجميع الطوائف فهو في أحد هذه الحالتين اللتان لا ثالث لهما أبدا
أما بلنسبة لليسارين أجمالاُ فصرت أستحي ان أقول بأني يساري نحن الذين كنا نرسم السماء ثورات قبل الربيع العربي لم يكن لنا صوت في الثورات العربية
وبلنسبة للأحزاب فالحزب السوري القومي وأسمحولي أقتبس مما قال جو حمورة عنه( شو يا!؟ اي انت، يا قومي سوري إجتماعي يلي معبا الغرفة صور أنطون سعادة وعا شويّ حـ تصليلو، دخلك هادا نفسو انطون لي قال: “إننا نحب الحياة لأننا نحب الحرية، ونحب الموت متى كان الموت طريق إلى الحياة” ؟ شو وينك ما طالع حسك بهل ثورة؟ يعني ئديش شفت فيديوهات عن الثورة السورية ما شفت ولا زوبعة من زوابعك بشي شارع أو حيّ، هلأ صرت تحبو لبشار!؟ هيك علّمك سعادة تكون مع المجرمين؟ توقف مع اللي حظر حزبك وقتلكون وقتل غيركون؟ دخلك من بعد ما هَلَكت سما ربنا بالعلمانية وتدخل رجال الدين بالسياسية هيدا اللي بتنزل بتهيصلو تبع حزب الله مدني علماني ما هيك !؟)وبعد تحية لجو حمورة أقول المئات من القوميين السوريين بدأو بالعمل ك شبيحة للنظام السوري بمعنى (لم يكتفي بقتل الصرصور بل أكله )
أما الشيوعيين فكانت الثورة السورية هي الشعرة التي قسمت ظهر البعير فأن كانوا بعيدين عن الشارع متر واحد أصبحوا الأن في المريخ وبدأت الوجوه الحقيقية تظهر وبدأ الجبن يطفوا على السطح وسياية النأى بالنفس تغلب لينين بقبره وتقتل كل الأفكار الحمراء
وعدا عن ذلك بدؤوا يلصقون التهم بالأبطال الشيوعيين الذين أنضموا إلى الثورة في سورية ويتهمونهم بالعمالة للأخوان المسلمين
تخيل معي جو حمورة لوأن لينين عاش فجأة وسمع بما يفعلونه ماذا كان فعل بالأحزاب الشيوعية العربية ول أن جمال عبد الناصر عاد من موته ماذا قال للناصريين ولو أن أنطون سعادة عاش ماذا كان ليفعل بالقوميين ....
هذا زمن العجائب ....






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- السعودية صباح الأحد.. تفاصيل هجوم حوثي كبير على مطار الملك خ ...
- لماذا تتغيّر نظرتنا إلى غضب المرأة؟
- الولايات المتحدة.. مقتل 5 أشخاص بإطلاق للنار في خلاف عائلي
- البحرية الأمريكية تعطل سفينة شحن تجارية ترفع علم بنما في خلي ...
- رئيسة تطبيق سيغنال: الاستخدام غير المسؤول للذكاء الاصطناعي ه ...
- إيران لن تستسلم. ترامب في مأزق
- فريد زكريا: الولايات المتحدة لن تنتصر في إيران قبل أن يحسم ت ...
- سامي غالب، والنداء.. الرؤية والموقف
- مواد كيميائية في الأسنان اللبنية تثير تساؤلات حول علاقتها با ...
- مقتل 12 شخصاً وإصابة المئات في هجوم على مطار الرياض وترامب ي ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام الحجازي - سلام إلى جو حمورة (زمن العجائب)