أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤيد عبد الكاظم - وعاد المربديون بخفي حنين














المزيد.....

وعاد المربديون بخفي حنين


مؤيد عبد الكاظم

الحوار المتمدن-العدد: 3725 - 2012 / 5 / 12 - 15:57
المحور: الادب والفن
    


وعاد المربديون بخفي حنين
أكد بعض الشعراء العائدين من المربد ان الدورة الحالية للمهرجان فشلت فشلا ذريعا وهي دورة العلاقات الخاصة بلا منازع حيث عاد الكثيرون من الشعراء دون اي مشاركة تذكر ولم يتمكنوا من قراءة ما أعدوا من قصائد لمهرجانهم الذي انتظروه طويلا فليس بامكان اي شاعر ن يقرأ ما لم يكن معروفا من قبل أصحاب القرار وهم اللجنة التحضيرية للمهرجان حيث اقتصرت القراءة على بعض الشخصيات المعروفة من الهيئة التي تتكون من كريم جخيور وآخرين وبعض الشاعرات التي يتم التبشير بهن من قبل اتحاد بغداد قبل انعقاد المهرجان وخاصة إبراهيم الخياط وفاضل ثامر وهؤلاء النسوة من المشتغلات في الاعلام أو وزارة الثقافة حيث يتم توزيع مجاميعهن الشعرية وتوقيعها من قبلهن حيث قامت بعضهن بالتقرب من هؤلاء واستطعن فرض وجودهن او تقييمهن من قبل نقاد اتخذوا على عاتقهم التبشير بهن من قبل هيئة اتحاد بغداد والوصول الى منصة المربد هذه المنصة التي شهدت مجدها وقرا عليها يوما ما محمد مهدي الجواهري ومحمد بحر العلوم ومحمود درويش وتحصد بعضهن الكثير من االمبالغ المادية والجوائز التي تخصص من قبل الوزارة بشخص وكيلها المندلاوي وغيره وما على اعضاء اتحاد البصرة سوى التنفيذ وبحماس وكأنهم خدم وليسوا رجال إبداع
ان رئيس اتحاد الادباء والكتاب ووكيله السيد ابراهيم الخياط يتحملون المسؤولية كاملة في تردي الوضع الثقافي في العراق وخرابه والانحدار بهذه الظاهرة الكبيرةحيث يعتبر المربداكبر مهرجان شعري واكثره عراقة وأهمية ولكنه إتخذ في السنوات الأخيرة طابعا محليا فأصبح بصريا بامتيازيدور في فندق المربد الذي يقع في قلب مدينة البصرة والفنادق المحيطة ألأقل شأنا والتي يتوزع فيها شعراءالمحافظات أما الفنادق الكبيرة فهي محجوزة لرجالات الاعلام الكبار
يؤكد الشعراء الذين حضروا هذا المهرجان أن هذه الدورة تجلت فيها العلاقات على قدم وساق وما أعضاء أتحاد البصرة سوى مجموعة منفذة للأوامر التي تصدر من فوق أما مشاركة المرأة فلم تعد كسابق عهدها مشاركة شاعرات عراقيات وعربيات وعناصر أجنبية أيضا بحيث تعطي هذه الوجوه للمربد وجهه الحضاري والانساني ولا يكون عرفة علاقات مغلقة للإتحاد العام للأدباء فرع بغداد والتشبث ببعض الأسماء النسوية البراقة التي تفرض حضورها كل عام من خلال العلاقات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهرجان المربد هل يستحق التسمية حقا


المزيد.....




- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...
- إغلاق أقسام الفلسفة في اليمن.. تأثير الصراعات السياسية على ا ...
- تعرّفوا إلى سحر.. الخطاطة التي وقعت في حب فنّ الخط العربي ال ...
- الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشؤون الثقافية بالبرلمان الإ ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مؤيد عبد الكاظم - وعاد المربديون بخفي حنين