أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكيم الحسني الوزاني - هنا مربط الفرس...رد على مقالة العادل لم يعد اماما....لفتحي المسكيني














المزيد.....

هنا مربط الفرس...رد على مقالة العادل لم يعد اماما....لفتحي المسكيني


حكيم الحسني الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3708 - 2012 / 4 / 25 - 18:22
المحور: الادب والفن
    


لا ننكر ان الفن بكل تجلياته يعتبر متنفس الشعوب...وزائر كل اطياف المجتمع...غنيها فقيرها...مثقفوها..اميوها..صغارها..وكبارها..من هدا المنطلق يمكن اعتبار الفن للهجة بلا حدود..على ان هاته اللهجة يجب ان لا تحمل رسائل تدفع الفن الى تغيير مساره ...فيهد بدل ان يبني..ويسقط بدل ان يعلي..انا شخصيا احب الفنان عادل امام..وربما لم اخلف اي مسرحية او شريط لهدا الفنان المتالق...على ان محاكمته صراحة كانت يجب ان تتم في عهد مبارك..وليس في المرحلة الراهنة..مرحلة كان يجب ان تتسم بالمصالحة و الحوار ..وليس بالضغينة و الانتقام..وادا كان الامر عكس دلك فلمن يحاكمونه اليوم..اخطاء اقترفوها في العهد البائد..فهل سيعاملون بالمثل...ورغم حبي لهدا الفنان فاعترف انه تجاوز النقط الحمراء...فالفن اليوم ليس بمصر فقط بل في العديد من الدول العربية صار انتفاضة على الطابوهات..والعمل بسياسة خالف تعرف...فصارت اللقطات الاباحية..والكلام الساقط...والشدود الاخلاقي و الفكري ..وغير دلك ضرورة لنجاح هدا الشريط او تلك المسرحية..او كليب فيديو....دون الاكتراث الى اختلاف انماط فكر المتلقي..وضربا بعرض الحائط لمرجعياته الفكرية و الدينية و العائلية...وهدا سبب عزوف العديد من المتلقين..وسبب ظهور منافسين جدد استغلوا رداءة العطاء ليبرزوا الى الواجهة...ونخص بالدكر المسلسلات و الافلام التركية....كنا نجتمع كاسرة ننتظر افلام و مسلسلات و حتى مشاهدة اغاني بكل بهجة ..اليوم هل هاته الحرية التي ترغبونها تخدم المجتمع ككل..صراحة اجدها تهدف لاشباع غرائز المتلقي ولزعزعة عقيدته..وجعل الاجساد و اللقطات الاباحية والكلام الساقط..محور الموضوع...فان كان هدا هو المبتغى ...فهل غاب عن اصحابها ان الافلام الاباحية صارت مجانية بالانتترنيت...فبمادا سيثير هدا الفن الخارج عن التصنيف...اتحدى مدعيه ان يقنعوا به اباؤهم و امهاتهم واخوانهم واخواتهم ابناءهم و بناتهم...سيحرمونه عليهم و يحللونه على مجتمع تحت شعار...الحرية....انه الضعف على التجديد ..على العطاء على الابداع...والبحث عن مخارج...وهي في حقيقتها متاهات...لا تغني ولا تسمن من جوع...وهنا مربط الفرس..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكيم الحسني الوزاني - هنا مربط الفرس...رد على مقالة العادل لم يعد اماما....لفتحي المسكيني