أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الخاضيري عبد الجليل - إبداعات شعرية














المزيد.....

إبداعات شعرية


الخاضيري عبد الجليل

الحوار المتمدن-العدد: 3701 - 2012 / 4 / 18 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


كيف تخضع لشخص لا يزال في سن الجهل واليفع
فالبنون زينة الحياة الذنيا.....
و الكبرياء زينة البشر....
فضحك القائل وقال ......
فقسما بالذي أنزل المطر ألا أركع إلا لله خالق الكون والبشر
كان وجه الكبرياء في أنفسنا.......
ليوم طار فيه الحياء.......
ورحم الله الامام الشافعي حينما قال....
نعـــــــــيب زمانا والعــــــيب فينا وما لزمــــاننا عيب ســــوانا
إذن فعلا هي أفراح بعض.....
كانت على حساب ......
أحزان بـــعــض.........
فبالتمسك بالدين تفتح أبواب الخير ويمحى الكبرياء في قلوبنا
كل الوقت فرح....
كل أيام الله سعادة.....
كل السنوات ضياء.....
ويامن يدعي التحدي هواية... كيف تجد القوة إذا غاب عنك العقل
وإن كنت ذا علم ولم تك عاقلا... فأنت كذي رجل وليس له نعل
...........ودعم البعض نتيجته النصر
..........؟؟؟

من عبد الجليل الخاضيري



شعر: من إنجاز الخاضيري عبد الجليل تحت عنوان:
"لأن الحياة مملوءة بالحب و المحبين"
........
تبـــــكين.... وبأي دموع تبكين..
وملامحك تدل فعلا أنك تضحكين..
... وكلما سمعت اسمه أظن أنك تبتسمين..
فاجئتك أم اني وجدت حبك تجسدين..
لتتركني وحيدا في ظلمة الخائنين..
أتشوق إليك وانت فعلا لا تكثرتين..
كلما وضعت وجهي على الوسادة أسمع صوتا ينادين..
اذهب...اذهب وأوقف الميادين..
فميادين الحب أبطالها عشاق يمارسونه كالعابثين..
أنا الذي أعطيتك الحب علمتك ماذا تقولين..
أنا الذي وجهتك أعطيتك مفاتيح الموصدين..
وأراك اليوم تجسدين حب الخائنين..
أف لك ولإسمك الذي قال فيه القائلين..
لا تستحقين الحب ولو كان من العائدين..
أم تظنين أن ماله سيرد اليك شرف الغائبين..
لإن المال كله زينة للدنيا والخائنين..
لبيك يا من تملك عقل العاقلين..
تحافظ على وعودها ولو أحبها أثرى العاملين..
لإن الحب طاهرشريف لا يشترى بالمال ولا بالأكاذيب..
فالمحب محب ولو كان أفقر الفاقرين...
ولا تحسبن الخيانة هموم المهتمين..
لأن الحياة مملوءة بالحب و المحبين...
فأن يحب الإنسان نفسه أفضل له من حب الأخرين...
من إنجاز: ع:الجليل الخاضيري





أختي العزيزة
كلمات في نصوص الشعراء أصنفها
وفي القلب أخرنها وللمرأة أهديها لها....
أختي العزيزة هل تعلمين أن الله منح لك الكثير...؟
ولماذا المدونة...؟
كنت محومة من الإرث و كأنـك بهيمة...
كانوا يلبسونك من الثياب والاساور على أنك ذاهبة للعب وبعدها يرمونك
في حفرة وأنت حية...
كانوا يعاملونك بقسوة وكأنك سلعة عند الرجل
وجاء الحق وزهق الباطل فأعطاك الكثير......
وجاءت المدونة فخربت الكثير.....
فمنكن من أراد المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيئ
ومنكن من أراد العمل بعيدا عن البيت...
ومنكن من أراد الحياة بعيدا عن الدين....
ومنكن من رغب في خلع الحجاب....... بدليل المدونة والتحضر...
وممكن من بدأ المشوار وختمه أسوأ ختام...
إذن فهل هناك مساوة بين الإثنين.......؟
فعلا مهما يكن فالمرأة ماهي إلا امرأة
ولن تتساوى مع الرجل في كل شيئ....
لانه رب البيت والساهر على راحة الاسرة.......
أختي هذا يومك فاحمدي الله على نعمه فمن عذاب يوم القيامة
خلع النقاب فلقد رأى الرسول صلى الله عليه وسلم نساءا من أمته
فأما المعلقة بشعرها كانت لاتخط شعرها عن الرجال(والعياذ بالله)
مــــــنــــــي وإلـــــــــــيـــــــك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ النقد الادبي عند العرب


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الخاضيري عبد الجليل - إبداعات شعرية