أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - وحين اشتهي 00انا من تدفع














المزيد.....

وحين اشتهي 00انا من تدفع


جواد الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 3698 - 2012 / 4 / 14 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


توقفت كثيرا عند الباب
لكني دخلت
يصفعني وجه لم اعتده
يضرب كل ركودي
لم اره من قبل
وجه يتصفح كل التأريخ
يزيل اللبس
-من هذه ؟
تسائلتُ ,وقبل ان اكمل
كان صوتها يصدح
-انا اللبؤة
انا من تسرق الاضواء
انا ايقونة السهرة
انا من تستحيل فيَّ الاشياءُ
خيط ذكرى
اشرب كل فحولتكم
وانزوا فوق تيجانكم 0
تطلعت حولي
كثيرة هي النساء
ولكن
هذه امرأةٌ اخرى
تسمرت ازمنتي عليها
وساح في جوفي هذيان
احقا في الارض
من تشعل كل هذه النيران
طلبتها للغرفة
تبسمت
وبصوت حاد
-ابحث عن واحدةٍ اخرى 0
اخرجت لها كل نقودي
ولففت نفسي كالطفل
بين يديها
لم تتأثر
وبنفس الصوت
كان نشيدها
-انا هنا كي اختار
انا هنا كي اكون مثلكم
وحين اشتهي
انا من تدفع



#جواد_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سمائي محض نجوم
- سأسرق اطيافكم سادتي
- انا انتم 00 وعنوان وجودكم
- اقتربت الساعة
- اسفار لطوفان
- -وثني القديم-
- مازلت ابحث عنكِ
- حلزوني كان يثرثر
- مابال كلابي لاتنبح ؟
- بلون القير
- فما احلى العزف للراقصات
- وحدي اتضوع في الصحراء
- يدعونني مجنونا
- لحن المدينة
- انا وانتِ 00وصلاة الخلاص
- بوجه القمر
- سأضاجع قدري
- زمان السامري
- ازمنتي الزجاجيه
- حديث الربان


المزيد.....




- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...
- من -غوستيني دفور-.. موسكو تحتضن الدورة الـ 39 من معرض الكتاب ...
- مشاركة قطرية لافتة في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي للكت ...
- في مشهد يبرز ملامحها الثقافية.. السعودية في معرض موسكو الدول ...
- الثقافة العُمانية تتألق في الدورة الـ39 من معرض موسكو الدولي ...
- -سينما الأجنحة الصغيرة-.. أطفال غزة يحلقون بالخيال فوق ركام ...
- هذا المهرجان الموسيقي الإفريقي أحدث طفرة اقتصادية في مدينة س ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - وحين اشتهي 00انا من تدفع