أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حركة تاوادا ن ء يمازيغن - بيان مساندة حركة تاوادا ن ء يمازيغن لإعلان استقلال دولة أزواد














المزيد.....

بيان مساندة حركة تاوادا ن ء يمازيغن لإعلان استقلال دولة أزواد


حركة تاوادا ن ء يمازيغن

الحوار المتمدن-العدد: 3695 - 2012 / 4 / 11 - 07:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بيان مساندة حركة تاوادا ن ء يمازيغن لإعلان استقلال دولة أزواد
بعد مسلسل طويل من النضالات الفكرية و السلمية و الحضارية ، و بعد كفاح مسلح شرعي و بطولي ، و ما كلفه من تضحيات جسيمة و مآسي مريرة توج بانتصار حربي عسكري مجيد ، أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد بتاريخ 06 أبريل 2012 و بشكل رسمي ، تحرير كافة الأراضي التاريخية للإقليم و قرار ميلاد دولة أزواد الديموقراطية المستقلة ، و أمام هذا المستجد التاريخي العظيم ، تعلن حركة تاوادا ن ءيمازيغن بمغرب تامازغا للرأي العام الوطني و الإقليمي و الدولي ما يلي :
- تعتبر أن جزء هام جدا من الكوارث و المصائب التي ابتلي بها الشعب الأمازيغي بوطنه الأمازيغي الكبير ( تامازغا ) ، و التي انعكست بشكل سلبي كارثي على أوضاعه و حقوقه و حاضره و تهدد مستقبله ،( حالة ساكنة الصحراء الأمازيغية الكبرى ” الشعب التواركي ” نموذجا ) ، هي من صنع و مخلفات القوى الإستعمارية الغازية و على رأسها فرنسا العدو اللذوذ للشعب الأمازيغي و هويته و حقوقه التاريخية و المشروعة ،
- تذكر أن أراضي الشعب التواركي هي جزء لا يتجزأ من الوطن الأمازيغي الكبير، و بالتالي فإنشاء دول بأراضي مختلفة الهوية و بأعراق متباينة ( مالي – النيجر – بوركينا فاسو – تشاد ) هو عمل إستعماري شاذ و وضع غير منطقي و لا مقبول ،
- تتفهم و مقتنعة ، بالرغم من إمكانية صرف النظر عن كل ما سبق ، أن شعب إقليم أزواض من حقه و من واجبه سلك هذا المنهج الكفاحي القويم و النبيل الذي قاده و مكنه من تحرير أرضه و فك ارتباطه مع باقي مكونات الشعب المالي ، نظرا للسياسات العنصرية و التمييزية و الحربية القمعية الممنهجة التي مارستها كل الأنظمة المتعاقبة على حكم دولة مالي تجاه التوارك الأمازيغ ،
- تدين بشدة سياسة التناقض و الكيل بمكيالين التي تنهجها القوى العالمية العظمى ، المهيمنة على المنتظمات الدولية و قراراتها و مواقفها و الخارقة لإعلاناتها و مبادئها المعلنة ، و على رأسها ما يسمى بمجلس الأمن الدولي ” أعلى هيئة تقريرية و تنفيذية في منظمة الأمم المتحدة ” تجاه قضايا الشعوب ، و التي تتحكم فيها و تمليها المصالح الذاتية لتلك الدول ،
- تطالب هيئة الأمم المتحدة و كل المنتديات الدولية ، و تناشد كل الدول الحرة الديموقراطية إلى مساندة و دعم قرار شعب التوارك المشروع في تقرير مصيره و إعلان دولته الحرة المستقلة و سيادته الكاملة فوق تراب إقليم أزاواض ،
- تندد بقوة بالمواقف الرسمية المعلنة من طرف الأنظمة العروبية الإستبدادية المغتصبة للحكم و السلطة في بلدان تامازغا ، تلك المواقف المخاذلة و المعادية لحق أحد فصائل الشعب الأمازيغي التمازغاوي ” شعب أزاواض ” في استرجاع حقوقه و سيادته فوق أرضه ، و من بينها النظام المخزني العروبي المغربي ، و تؤكد للعالم أن تلك المواقف لا علاقة لها إطلاقا بقناعات و مواقف شعوب بلدان الشمال الإفريقي من هذه القضية العادلة ،
- تعلن مساندتها و دعمها اللامشروط لحق و قرار شعب إقليم أزاواد الأمازيغي و الحركة الوطنية لتحرير أزاواد ، المثمثل في إعلان إستقلال الإقليم ، و تشيد بمواقف و حكمة قيادة الحركة و على رأسها حفظ حقوق الأقليات العرقية في الإقليم و تبني الديموقراطية و العلمانية كمرجعيتان أساسيتان لنظام الدولة الوليدة المعلنة ،
- تهيب بكل أحرار الشعب المغربي انتهاز مناسبة تنظيم مسيرة تاوادا الوطنية ليوم 22 أبريل 2012 بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء ، للتعبير عن مختلف أشكال التضامن مع دولة أزاواد الحرة المستقلة ،
- تشدد على احترامها و تقديرها لباقي مكونات شعب دولة مالي ، و كل الشعوب و الأعراق الإفريقية جنوب تامازغا خاصة و بإفريقيا عامة ، و تؤكد مدها الصادق ليد الصداقة و المحبة و التعاون لكل تلك الشعوب استنادا لاعتناقها لمبدأ احترام الجوار و حقوق الجار ، و اعتبارا لإيمانها بكون ما يجمعنا و إياها أكبر بكثير مما يفرقنا جغرافيا و تاريخيا و استراتيجيا و مصالحيا ….
عن التنسيقية الوطنية لحركة تاوادا ن ءيمازيغن
لجنة الإعلام و التواصل
المغرب في : 2012.04.08






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نتنياهو يزعم أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت ضمها إلى إسرائ ...
- بينها تنظيف المساجد وترتيب المكتبات.. عقوبات بديلة للمخالفات ...
- قاليباف: أدركت بعض الدول الإسلامية أنه لا أمريكا ولا الكيان ...
- نتانياهو يزعم أن قرى مسيحية في جنوب لبنان طلبت الانضمام إلى ...
- رئيس بلدية رميش ينفي مزاعم نتنياهو حول بلدات الجنوب المسيحية ...
- جيروزاليم بوست: هل يتفكك المثلث الذهبي بين إسرائيل وأمريكا و ...
- مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية: ستبدأ مراسم تشييع الجثمان الطا ...
- المرشد الأعلى الإيراني يغيب عن جنازة والده بحضور كبار المسؤو ...
- نتنياهو: بلدات مسيحية في جنوب لبنان -طلبت ضمّها- إلى إسرائيل ...
- نتنياهو يزعم طلب قرى مسيحية في لبنان الانضمام إلى إسرائيل


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حركة تاوادا ن ء يمازيغن - بيان مساندة حركة تاوادا ن ء يمازيغن لإعلان استقلال دولة أزواد