أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ياسر مكي - ضياع














المزيد.....

ضياع


ياسر مكي

الحوار المتمدن-العدد: 3693 - 2012 / 4 / 9 - 16:12
المحور: كتابات ساخرة
    


أنا الأن في "شبه_أزمة"...لا اعرف من أين او كيف ابدأ ..في اغلب الأحيان استعرض شريطاً مصوراً لأجمل و أفتن فتيات كليتنا المخرگنة (لحد يسألني عن معنى هاي الحچاية!) عسى و أن تكون احداهن مفتاح دخولي الى عالم الحب والغرام(علكيفك يا دون جوان) الذي امتلك عنه افكار سيئة و مشوهة..استعرضت شريطاً اخر لأكثرهن مرحاً و اقواهن حضوراً و اهيبهن شخصيةً مع ان الأصناف الأخيرة تكاد تكون معدومة..حاولت أن أشاهد شريطاً مخبئاً في خزنة سرية يحوي صوراً للقسم النسوي للهيئة التعليمية"ولك وين رحت..الله ينتقم منك..خاف الله اشوية".تحدث ملَك اليمين اخيراً بعد أن مل و جزع و هو يشاهد أن مستقبله المهني وصل الى الحضيض بسبب الأنقطاع الطويل المتكرر لسيل الحسنات فيما يشاهد على الطرف الأخر الحفلات الصاخبة و قرع كؤوس الشامبانيا احتفاءً بالترقيات المستمرة لملَك اليسار..لا اعرف كثيراً عن الحب سوى أنه"هالحرفين مش اكتر", في اغلب الأحيان اتقزز من اي نص أدبي او فيلم او موسيقى يتأطر بعناوين رومانسية الا أني في محاولة مستمرة لأيجاده مع أني لا اعرف كيفياته و حيثياته..ابحث عنه لأني (بسذاجة) اتأمل منه أن يكون خلاصي و اليد التي ستنتشلني من مستنقع الضياع و الفشل فأنا كما لا تعلمون (البعض يعلم!) اصبحت عبارة عن مشاريع فاشلة و مخجلة..مشروع طبيب فاشل,مشروع صحفي و كاتب فاشل,حتى أني تركت التفكير في مشروعي القادم "مخرج سينمائي" الذي خشيت من أن يصبح مثل البقية....هل يمكنكم سماعه..انه يصرخ بأعلى صوته المبحوح..انه ذاك الجزء الشجاع منكم ..الذي يناضل و يكافح جنود الخوف و التقهقر و الهزيمة..يقف وحيداً مثل اخر فرسان الساموراي..يطلق اخر كلماته قبل استئناف المعركة..يمكنني سماع صوته المرهق..انه يقول لي و لكم: تذكروا كلمات كويلو "قد يودي بنا الحب إلى النار او الجنة، لكنه يؤدي بنا حتماً إلى مكان ما" اذهبوا الى ذاك المكان ايها الحمقى المتقاعسون, لا تخافوا و لا تخجلوا, و لا يرهبنكم ذلك "البوري" اللعين, الى الأمام....انطفأت الكهرباء و لم ارَ نهاية المشهد..انتم ماذا رأيتم؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ياسر مكي - ضياع