أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يحيى الوكيل - قطار الشرق المريع














المزيد.....

قطار الشرق المريع


يحيى الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3688 - 2012 / 4 / 4 - 14:09
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هو ليس كأى قطار
هو قطار لا يأخذنا إلى الأماكن بل يأتى بها إلينا، و مصر قد حجزت لها مكانا عليه بالتأكيد و بدأت الرحلة معه من 19 مارس من السنة الماضية
..........
الانطلاق من غزة
و فيها يتم الإقصاء السياسى لكل الفصائل فيما عدا الخونوتلفيين الذين يقومون بتركيز كل السلطات فى إيديهم بلا استثناء و يزرعون عملاءهم بشكل واضح فى أجهزة الدولة التنفيذية و التشريعية و القضائية مع التضييق بشدة على وسائل التعبير عن الرأى، و يضعون قواعد اللعبة و آليات تنفيذها من الدستور و القوانين، و كذلك ادعاء وجود عدو خارجى و استفزازه بين الحين و الآخر لتجلب الضربات التى قد نتلقاها التأييد للإظلاميين و التكاتف معهم ضد هذا العدو.
..........
محطته الأولى لبنان
و فيها يتم تقسيم مصر إلى طوائف متناحرة تتصارع فيما بينها تنفيذا لخطة المهلكة البعرية التعوسية فى الاستحواذ على "بساتين قريش"، و خلال الطريق إليه و بعدها سيتم انتصار التيار الإظلامى بحسب وزن كتلته النوعية و تدمير التعدد العقائدى و الفكرى فى مصر بإبعاد المسيحيين و التنويريين و الإصلاحيين.
و تسقط مصر المنهكة شبه المدمرة تماما بين براثن التيار الإظلامى الذى لن يكتفى بركوب القطار بل سيقوده إلى محطته التالية.
.........
المحطة الثانية إيران
و فيها تدين الأمور تماما للتيار الإظلامى و يستكملون المرحلة الثانية من الخطة بإفناء المسيحيين و التنويريين و الإصلاحيين تماما، و يسيطرون على البلاد بحكم دينى جهلوى راسبوتينى خومينى يدمر ما تبقى من الحضارة فى مصر، فلا فن و لا ثقافة و لا اتصال بالعالم الخارجى، و يقترن أيضا بحروب خارجية مدمرة و استنزاف لثروات البلاد و شبابها فيما لا طائل وراءه؛ و يستمر اندفاع القطار نحو محطته الثالثة و الأخيرة
.........
المجطة الثالثة أفغانستان
فى جيل واحد أو اثنين بالكثير من بعد وصولنا إلى محطة إيران ستنتفى كل مظاهر الحضارة فى مصر و ينجح الإظلاميون البعريون فى طرح مصر أرضا لعصور البداوة و القبلية تماما كأفغانستان، و كأفغانستان أيضا سيكون هناك الكثير من الأعمال الإرهابية داخل و خارج البلاد يقوم بها التيار الإظلامى و مؤيدوه، و سيتم تدمير التراث الإنسانى الرائع للفراعنة مما قد يستدعى التدخل الخارجى و إغراق البلاد لقرنين أو ثلاثة فى ظلام حضارى كامل و تحويل شبابنا إلى عبيد و بناتنا إلى إماء و جوارى عند الشعوب المحيطة و البعيدة أيضا.
هى المحطة الأخيرة لأن الوصول إليها يعنى فقدان مصر تماما...

هناك محطة بديلة و فى نفس الاتجاه هى محطة باكستان، و هى محطة على خط فرعى قد يسير القطار عليه بعد خروجه من مرحلة إيران و الهزائم فى الحروب الخارجية و التى قد تدفع الجيش لمحاولة مسك زمام الأمور لإصلاحها، لكن لأن الجيش غير مؤهل لهذا، و لأن القاعدة التى يمكن أن يستند عليها فى مثل هذا الأمر من الإصلاحيين و التنويريين ستكون قد فنيت، فسيضطر إلى مواصلة التحالف مع التيار الإظلامى و هو ما سيؤدى إلى بيشاور و منها إلى أفغانستان أيضا...

هل من يوقف هذا القطار؟ أو يقوم بتغيير طريقه نحو مصادر مياه النيل و لأن يمتد حتى كيب تاون فيفتح لنا أبواب إفريقيا المغلقة للتجارة و تبادل الثروات؟



#يحيى_الوكيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الانتحار حرقا و الانتحار عريا
- رسائل الفتنة


المزيد.....




- مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: - ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لجميع الاحتمال ...
- إسرائيل: الكابينيت اتخذ سابقا قرارا يتعلق بصلاحيات التخطيط و ...
- ولادة بقرة حمراء في الجليل.. مساعٍ استيطانية لتجاوز العقبات ...
- مكتب الاستهلال التابع لمكتب قائد الثورة الإسلامية: ثبوت رؤية ...
- بينها كاتدرائية ومتحف.. خريطة لضربات روسية طالت مواقع مدنية ...
- قرن على غياب الخلافة: لماذا تعثر مشروع -الإخوان- في سد الفرا ...
- حافظ نعيم الرحمن، أمير الجماعة الإسلامية في باكستان: اتفاق إ ...
- اللواء حاتمي: تقدير العدو للشعب الإيراني كان خاطئاً، إذ أثبت ...
- كيف نجا -المستشفى اليهودي- في برلين من المحرقة النازية؟


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يحيى الوكيل - قطار الشرق المريع