أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الهاشمي بن ربيعة - بصمات على الحتف














المزيد.....

بصمات على الحتف


أحمد الهاشمي بن ربيعة

الحوار المتمدن-العدد: 3678 - 2012 / 3 / 25 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


1
لا تحذف ألِف اسمي
ونون فعلي لا تحذف أيها ال...
أيها الإله آخذنا
بما فعل السفهاء منا
وإلا بت متواطئا
ليس لي -غير السباب-
بعد اليوم لكم
يا حفنة الذباب
كفوا من الأزيز
فلسنا ذاك القطيع "العزيز"

2
يااااااا شرذمة الوطاويط
أين الجلابيب البدوية الرثة
وعلى وجوهكم التجاعيد
أين..
والأطراف المبتورة
في حرب التحرير
والأسنان المهشمة؛
جرحى, يتامى
ثكلى وأمَة
وغرقاكم في المضايق
أين
لتكونوا بيننا
أو حتى بين بين
لسنا نتحَّلق حولكم
بل الكِسرة
تنهشها الأفواه
الشجِنة

3
لا تحذف بصمتي
فالفلوح المحاريث
خطوطا أثر الصفعة
على وجنتي
صك الإتهام.
أنا المتهم الأول
في إراقتي
أسقي ضلوع
إخوتي
قطعا حديدية
لسرعتك القصوى,
مغمودة تلك السنابل
في صدر أرضي
سهام سهام

4
أعمدة القصور نحن
سنقفز نسويكم
بالثرى
دون أكوام الجياع,
الأظهر أدراج
سموكم
تعكس نفسها
نحو القبو
تذيقكم
نبيذا معتقا
منذ اثني عشر قرنا
اكتنزته صدور الأمهات
أرضعتناه مغرورقة المُقَل
حنظلا حنظلا
يااا غلمان هُبَل

5
وطني سمائي
شعبي أرضي
ياااا عناصر العذاب
إن جئت؛
خائبا
هاربا
لائذا
طريدا
لا تفتحوا.. لا تفتحوا
اصفقوا في وجهيَّ الباب.

6
سأطرق ملأ معصمي
أرمقوني من خلف الشروخ
على جسدي
فإن كنت
مطعونا من الخلف
أو مرميا
من فوق وكالة "الشغل"
أو محروقا
أو مشنوقا
فاستلموني
رقما
في لائحة الشهداء
وغير ذالك..
يقينا
جئت أماري
في دمٍ يتقاطر مني
وينتعلني
الأوغاد
صندلا..
أو حذاء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موعد ما..
- محاولة لفقدان ذاكرة
- القيامة


المزيد.....




- الثقافة في القدس: فضاء الصمود اليومي وإعادة إنتاج الهوية
- موسكو.. انطلاق مسابقة الباليه الدولية الـ15 في مسرح البولشوي ...
- ألحان من تحت الركام.. الموسيقى سلاح أطفال غزة لمواجهة الفقد ...
- أصوات من خيام غزة.. الغناء يفتح ممرا للناجين من الفقد
- انطلاق مسلسل -الأشرعة القرمزية- بتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر ...
- مصر.. الشؤون الإسلامية ترد على تصريحات يوسف زيدان بعد تشكيك ...
- أوبرا وطاقة.. غاريفولينا: الوقوف على مسارح روسيا هو السلوى ل ...
- الثقافة السورية تلغي حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدم ...
- مايكل جاكسون.. كيف يتحول الفنان بعد رحيله إلى كيان استثماري؟ ...
- غاريفولينا تؤكد استحالة إقصاء الأوبرا الروسية من الساحة العا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد الهاشمي بن ربيعة - بصمات على الحتف