أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - التلمود هو العائق امام اعتناق اليهود للمسيحية














المزيد.....

التلمود هو العائق امام اعتناق اليهود للمسيحية


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 3678 - 2012 / 3 / 25 - 19:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس سرا القول أن العداء اليهودي للمسيح والمسيحيين، مستفحل الى درجة عميقة ، اذ أن يهود ينظرون الى السيد المسيح عليه السلام على أنه " كافر مرتد " وليس نبيا رسولا ، كما أنهم يتطاولون على أمه البتول عليها السلام.
وقد تبين لاحقا ومن خلال العديد من اليهود الذين ارتدوا عن دينهم واعتنقوا المسيحية ، والذين تقدموا بشكاو كثيرة أمام الكنيسة حول ممارسات يهود وسر كراهيتهم للمسيحيين وهو كتاب التلمود بطبيعة الحال.
وعلى أثر ذلك ، دعا المجمع اللاتداني الرابع في اجتماعه في شهر تشرين ثاني من عام 1215 وبدعوة من البابا اينوسنت الثالث، لاتخاذ اجراءات بحق يهود ومنها الطلب من المسيحيين مقاطعة اليهود اجتماعيا واقتصاديا في حال استمرارهم في المراباة، علما أن الأمراء المسيحيين كانوا ضد هذا التوجه لأنهم يستفيدون من اليهود.
وطلب هذا الاجتماع من اليهود أيضا ارتداء ملابس خاصة بهم تميزهم عن غيرهم من المسيحيين ومنعا للاختلاط بهم كما قرروا عدم تعيين اليهود في المناصب العامة ،اضافة الى الطلب من اليهودي الذي يعتنق المسيحية بالامتناع عن ممارسة التاليد اليهودية.كل ذلك لأن الكنيسة اكتشفت خطورة التلمود ، وقد اتهم اليهود البابا اينوسنت الثالث بأنه نفخ في روح محاكم التفتيش في الغرب المسيحي ، وشجع الآباء الدومينيكان على بدء حملتهم العدائية ضد كل المنشقين عن الكنيسة.
اضافة لى ذلك ، شهد القرن الثالث عشر مناظرات عقيدية بين اليهود والمسيحيين حول المسائل الخلافية، خاصة وأن المنشقين اليهود كشفوا عيوب بني ملتهم السابقين، وكشفوا مخزون التلمود العدائي تجاه المسيحيين على وجه الخصوص والصلوات اليهودية التى تسىء للعقيدة المسيحية وتطعن بالسيد المسيح وأمه البتول عليهما السلام، ومن هؤلاء المرتد نيقولاس دونين غريغورس التاسع، الذي اتهم التلمود بأنه يعج بعبارات بذيئة ومسيئة بحق السيد المسيح ناهيك عن تجديفه على الذات الالهية .
وبناء على ذلك طلب البابا من الحكام والملوك المسيحيين في أوروبا ، مصادرة الكتب اليهودية واحراقها ، وجرت مناظرة عقيدية بين المنشق نيقولاس دونين وأربعة حاخامات يهود حول التلمود في قصر الملك لويس التاسع ملك فرنسا ، انتهت بشق الحاخامات وادانة التلمود واحراق النسخ المصادرة منه وعددها حملة 24 عربة.
استمرت هذه المناظرات العقيدية ، وعقدت مناظرة ممائلة،في 20 تموز 1263 في قصر الملك جيمس الأول الأراغوني في برشلونة بين الحاخام نحماني والمرتد بابلو كريستياني حول ماهية السيد المسيح، ومن هم المؤمنون ، اليهود أم المسيحيون؟ وقد أنكر الحاخام ايمانه بجميع النصوص الواردة في التلمود اضافة الى انكارهالاعتقاد بمجىء المسيح.
هناك عبارة تلمودية تقول :" اقتلوا الأفضل من بين الأمم وهشموا الرأس بين أحسن الأفاعي واستخرجوا نخاعها".ولا ننسى ضرورة قتل الأطفال المسيحيين واستخدام دمهم في عجن فطيرة العيد. كما أنهم يطلقون على المسيحيين، لقب عبدة المسيح ومريم!! ويحظرون على اليهودي الانحناء اذا ما مر أمامه مسيحي يحمل الصليب، اضافة الى وصف المسيحيين بأنهم عبدة الأصنام.
وعلاوة على ذلك ، فان اليهود يحرمون على أنفسهم تناول لحوم الحيوانات التى يذبحها المسيحي، ويلزمون اليهودي باحراق وتحطيم الصور في الكنيسة المسيحية.
وبحسب الحاخام موسى أبو العافية فان التلمود يحلل نوعين من الدم وهما دم الفصح ودم الطهور ، وان لم يتوفر الدم المسيحي ، فدم المسلم مقبول، لأنهم يعتقدون أن الكثير من المسيحيين اعتنقوا الاسلام.
ويسعى اليهود جادين لخلق الفتنة بين المسلمين والمسيحيين ، كما حدث ابان الاحتجاج على اختفاء طفل مسيحي في دمشق عام 1890.
ونادى مارتن لوثر عام 1253 بحرق معابد وتخريب منازلهم وحرمانهم من كتبهم وصلواتهم وتلمودهم التى تعج بالأكاذيب والشتائم والتجديف ، وكذلك منع الحاخامات من نشر تعالميهم في صفوف اليهود.
رغم أن المحاكم وبضغط شديد من أصحاب النفوذ برأت يهود من حوادث دم الأطفال المسيحيين مثل حادثة " تيزا عزلار" التى راحت ضحيتها الفتاة استير صوليموزي 14 سنة عام 1882 في النمسا ، الا أن البروفيسور روهلنغ اعرب عن استعداده للمثول أمام المحكمة والادلاء بشهادته وما يمتلك من معلومات تثبت ادانة يهود والتأكيد على فعلتهم، لكن المحكمة رفضت هذا الطلب.
وان دل ذلك على شىء ، فانما يدل على نفوذ يهود وتغلغلهم في كافة اوساط المجتمعات المسيحية وحتى المسلمة، ونجاحهم بالحاق الأذى بكل من يتصدى لهم ويكشف أسرار حقدهم التلمودي.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- دوروف يعلن استعداده للإدلاء بشهادته بشأن التدخل الأجنبي في ا ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي يهدد بتوسيع العملية البرية في غزة وي ...
- نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط: نزع سلاح حزب الله يجب أ ...
- ليبيا.. مجلس النواب يحدد الاثنين المقبل جلسة استدعاء لمرشحي ...
- اجتماع بلديات غرب ليبيا يدعو لتغيير الحكومة ويطالب المجلس ال ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 15 طائرة مسيرة أوكرانية
- ترامب ردا على زيلينسكي: الرئيس الأمريكي وحده المخول باتخاذ ق ...
- شاهد.. فلسطيني يبصق في وجه ضابطة في الجيش الإسرائيلي.. والشر ...
- 8 أسئلة تشرح تفاصيل ما دار في اتصال ترامب وبوتين
- كوت ديفوار تستعد لاحتضان منشأة أميركية لتشغيل المسيّرات


المزيد.....

- أرض النفاق الكتاب الثاني من ثلاثية ورقات من دفاتر ناظم العرب ... / بشير الحامدي
- الحرب الأهليةحرب على الدولة / محمد علي مقلد
- خشب الجميز :مؤامرة الإمبريالية لتدمير سورية / احمد صالح سلوم
- دونالد ترامب - النص الكامل / جيلاني الهمامي
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 3/4 / عبد الرحمان النوضة
- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - التلمود هو العائق امام اعتناق اليهود للمسيحية