أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد صالح سلوم - بعد صحوة المرزوقي لجريمة -التكفير- هل يتم تضمينها بالدستور التونسي والامم المتحدة؟















المزيد.....

بعد صحوة المرزوقي لجريمة -التكفير- هل يتم تضمينها بالدستور التونسي والامم المتحدة؟


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3665 - 2012 / 3 / 12 - 14:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


-كنت اول من اعتبر ان جريمة "التكفير تصل الى حد الجريمة ضد الانسانية والابادة الجماعية ودليلنا جرائم الزرقاوي و الوهابيين والاف الجرائم التي اقترفت بحق افراد او جماعات نفذها الاخوان المسلمين وال سعود وثاني وخليفة والصباح ونهيان وغيرها ودعوت الى تبني هذه الدعوى لانها غض النظر عنها تفكك وتدمر مجتمعات ويبدو ان تونس عبر رئيسها اكتشفوا خطورة الجماعات الهمجية الاسلامية القادمة من الصحراء تمويلا والتي باتت تكفر كل ما لا يعجبها من التقدم والمساواة والاشتراكية وهي الجماعات الامية المتخلفة التي لاعلاقة لها بالعصر ولنرى نموذجهم في الصومال وافغانستان وتفتيت السودان والجرائم التي اقترفت بحق ابنائه
تجريم "تكفير " الافراد و الجماعات والطوائف و الاحزاب والشعوب هو اول خطوة نحو مجتمع عقلاني سلمي لا مشلول ولا مخبول..انه الوصفة للخروج من محاكم التفتيش الاسلامية و من المنطقي ان ترفض جماعات ارهابية ومافياوية ومأجورة هذا التجريم لانها اعتاشت واغتنت من جريمة التكفير ولا سيما مافيا الاخوان المسلمين التي حرضت على اغتيال الكثير الكثير ومنهم اعدام العالم الشيخ السوداني محمود طه ومن المنطقي ان ترفض الجماعات السلفية المأجورة للريال السعودي و العملة القطرية و الدينار الكويتي هذا التجريم لان عنوان الشلل والتخلف هم ال سعود والصباح وثاني و خليفة ونهيان والحكام الديكنتاتوريين كالنميري ومبارك والغنوشي والعريان والجبالي و شيوخ الفتنة المجرمين القرضاوي والقرني واللحيدان والعريفي....


- مجازر النازية الصهيونية الامريكية ضد اهل غزة فضحت مؤتمر اصدقاء او بالاحرى اعداء سورية فهم انفسهم من وصفوا رد المقاومة ومن خلفه بالارهابيين وهم اعداء فلسطين ايضا من وزارة الخارجية الامريكية الى ليبرمان الذي يقدم دعما لمعارضة وهابية تحمي تجمع الصهاينة..فلسطين البوصلة التي تزيل الغشاوة وتكشف الاعداء من الاصدقاء غير هذا لايصدق احدا ان هناك مقياسا اخرا


- الناطقة بلسان وزارة الخارجية لدولة ومجتمع الارهاب الدولي فيكتوريا نولاند ادانت قصف المقاومة لتجمعات النازيين الصهاينة ووصفتهم بالارهابيين وكذلك فعلت قنوات الصهاينة العربية الجزيرة والعربية وسائر حزم بثهم لتدمير وتفتيت بلاد العرب بالحديث عن الجيش السوري الكر و اكاذيب مجلسهم الخياني واجندتهم الوهابية الاخوانجية الصهيونية حيث لم يرد خبر الجرائم ضد الانسانية وارهاب الدولة الصهيونية بقيادة مجرم الحرب باراك الا كخبر فرعي وكأنها تلحن لوزارة الخارجية الامريكية..وكأن الطرطور عميل الموساد حمد بن جاسم لا يرى الابادة الجماعية في غزة او بتعبير ادق يمولها عبر هنية وجماعة الاخوان الحمساوية التي تكتفي بحماية المغتصبات بينما التصدي لزعران الازقة و عناصر اجهزة المخابرات الفرنسية وصحافة الموساد للصندي تايمز التي يملكها الصهيوني المجرم مردوخ والمسؤولة عن ترويج اكاذيب السي اي ايه والموساد والمخابرات السعودية والكويتية التي قتلت اكثر من مليوني عراقي بين طفل ومدني وايضا التصدي لمراسلي الجزيرة العنصرية من مجرمي الوهابية وعملاء الموساد وغيرها من القنوات ليس اخرها الساروت الذي نشر له فيديو وهو يهتف بجموع الهمج في حمص "بدنا نبيد العلوية" موجود رابطه على موقع الحقيقة السورية وليس اخرها غرفة الفبركة المظلمة لمراسل الجزيرة خالد ابو صلاح المحرضة على القتل والارهاب وكأن كل هذا هو عملها وفق اوامر اسيادها في تل ابيب وبرنار ليفي السركوزي العنصري المجرم وواشنطن..لن تكون نهاية حمد ولا عصابات الاسلام الصهيوني ولا مراسلي قنوات الاجرام في الجزيرة واالعربية وامبراطورية مردوخ الا من جنس عملهم فهم شركاء في جرائم الابادة الجماعية ضد الشعب الليبي والتونسي عبر التكفير وسائر الشعوب العربية..


- الفيديو الذي بث للمخابرات الجوية السورية وهي تنكل بمواطنين مدنيين اضافة جديدة لسجل هذا النظام السوري الارهابي الذي يفتت سورية بفساده و قمعه ومصادرته للحريات فليس هناك اكثر من صدام والقذافي ثروة للصهاينة لينفذوا اجنداتهم ولينتجوا معارضة من ثوب النظام الفاسد وشخوصه و اسلام داعميه السابقين من مجرمي ال سعود وثاني والصباح

- ثمة فرق كبير لدى الاعراب في الخليج بين تسليح جيش سوري صهيوني كر يشرف عليه سركوزي وبرنار ليفي وحمد بن جاسم و سعود الفيصل ونتينياهو و تسليج المقاومة غير الحمساوية في غزة التي تتكفل بالرد على جرائم عدم التكافؤ مع الة الحرب النازية الصهيونية التي يوفر لها الاشخاص انفسهم واللوبيات ذاتها احدث الاسلحة لاغتيال المحاصرين والفقراء في غزة


- تثير التحليلات التي تعفي حركة النهضة التونسية الارهابية من جرائم وعنف وارهاب الجماعات الهمجية السلفية وبعضها ميزها عنها في مؤشر ان الكثير لايفقه الية عمل جماعات الاخوان المسلمين المجرمة التي لاتختلف حين استلامها للسلطة..فرغم ان مسؤولية السلطة اعتقال كل من تثبت اي شكوى انه اكره شخصا على ارتداء نقاب او عنفه او كفره الا ان عصابة النهضة يبدو مرتاحة لما يقوم به الهمج التوانسة الاسلاميين لنشر دعارة النقاب السعودي والوهابي والكبت الاسلامي الذي يؤهل المجتمع لامراض نفسية لاشفاء منها ولا حتى عبر اجيال..وزير التعليم السلفي العالي لنشر الهمجية في حركة النهضة وحكومتها اعطى الضوء لعبدة السلطة العميلة من السلفيين لاستمرار عنفهم و ارهابهم لعميد جامعة منوبة التقدمية ولطلابها حين قدم صيغة مثيرة للسخرية عن القضاء وما اليه ومحاكماته التي لانرى انه طالب باعتقال بعض عناصر الحكومة لزيارتهم لدولة تحمي الفاسد والمجرم االاكبر في تونس والتي تمول الهمج السلفيين التوانسة..توزيع ادوار اجرامي بين ححركة الاخوان المسلمين التي تسمي نفسها نهضة التخلف والعبودية في تونس و جماعات المطاوعة التوانسة من حزب التحرير وسائر مرتزقة ال سعود ومشايخهم وروابطهم الاسلامية الارهابية كرابطة العالم الاسلامي


- الهمج الاسلاميين من التوانسة في جامعة منوبة هم اعداء العلم والفلسفة وعبيد للفكر الظلامي البدوي السعودي وهم بلا شك مأجورين يعبدون الفلوس سواء هؤلاء الملتحين الانذال او منقبات التخلف والفساد واخفاء افعالهم الحقيقية الدنيئة كما يعرفه كل من عاش في تلك الدول ان النقاب عادة يكون غطاء للدعارة..حركة النهضة الاسلامية بما تمثله من فكر متخلف وعدمي وعميل للبيزنس الغربي الاستعماري لا تريد ان ترى جامعة تقدمية كمنوبة لهذا تطلق مجرميها العدميين في لعبة مزدوجة نفاقية معروفة عن الاخوان المسلمين الشياطين فهم يحركون الاكثر تطرفا ليتوزعوا الادوار ليقولوا انهم اكثر اعتدالا بعد ان يمرروا عبر همجيتهم قمع الحريات والتفكير الحر والوصول بالتوانسة الى العبودية والرضاء بنهيهم وسرقتهم وافسادهم باسم الاسلام.وهم لايختلفون عن الديكتاتور زين الفاسدين فالغنوشي الوجه الاخر له..دولة اخرى ترمي بهؤلاء الهمج الاسلاميين مع منقباتهم في السجون ومزابل التاريخ ..فمن غير وجه تونس هم طلاب جامعة منوبة التقدميين وليس السلفيين ولا المنقابات فمن اتوا كي يعيوا وجه تونس الاستبدادي هذه المرة بلحية ونقاب لاعلاقة لتونس ابن خلدون اول من قدم الفكر التقدمي في بداياته بعلم الاجتماع ووضع اصولا بدائية للفكر الشيوعي المادي التاريخي

- الهمجية التي عالجت فيها مافيات ال سعود الاسلامية لاعتصام الطالبات في ابها مما ادى الى استشهاد احداهن و اجهاض اخرى وجرح خمسين منهن يكشف مدى زيف دعوات الديمقراطية التي تطلقها عائلة تحتكر كل السلطات وتمارس فساد لانظير له عبر التاريخ وتهدر الاموال في تمويل القتل والخراب مما يجعل ضحايا اموال ال سعود والمحميات يفوق عشرات الملايين من الابرياء في العالم ليس اخرها دعوة تسليح مافيات برنار ليفي في سوريا ونشر الاسلام الصهيوني السلفي في العالم ..استقالة هيئة التدريس الجماعية من جامعة مدينة ابها يعكس مدى الظلم والعبودية التي يعاني منها شعب نجد والحجاز من عائلة ظلامية مع مشايخها حيث يطالبون باعدام الناس على بوحها ببعض الكلمات على تويتر..فأين سيجد شعبا مثل هذه العبودية فالاحرى اعدام ال سعود ومعهم مشايخهم في رابطة العالم الاسلامي

- ما يفعله الهمج الاسلاميين من التوانسة في جامعة منوبة بتونس دليل على اعتداء الوهابية على العلم والتعليم فما زلت اذكر ان هذه المافيات الاسلامية كانت تعطل التعليم في جامعة تونس حينما كنت التقي مع عميد كلية الادارة عبد الجبار بسيس فتكاد لاترى جامعة ولا تدريس والاخوانجية والوهابيين من تعطيل للدراسة الى تعطيل من المنطقي ان يكون الهمج الاسلاميين الوهابيين من التوانسة اعداء للعلم والانسانية لانهم لايمكن ان يفوزوا الا في مناخ الديكتاتورية وعندما ازال الشعب التونسي الديكتاتور لايمكن ان يستمروا في اغتصابهم للسلطة الا عبر الامية والمناهج الوهابية التي تدرس الفتنة والخراب لتطبيق النموذج الصومالي والافغاني في تدمير الدولة العصرية لنجيب الله وحتى لسياد بري اذا ما قارنا ما حصل لهما اليوم من ازالة من الخارطة تماما
...............................
لييج - تونس
آذار 2012






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,521,603


المزيد.....




- مؤامرة على تركيا.. كيف تناول الإعلام التركي الموالي لأردوغان ...
- أنصار الشيخ الزكزاكي يحيون ذكرى شهداء الحركة الاسلامية
- ريبورتاج - العراق: عقارات المسيحيين تتعرض بشكل ممنهج للسرقة ...
- بابا الفاتيكان: العراق سيبقى في قلبي
- بابا الفاتيكان: الفضل لجميع المؤسسات الدينية في إعمار العراق ...
- تفاعلي.. عدد المسيحيين بدول الشرق الأوسط بعد وصف البابا فران ...
- الحكيم: زيارة البابا محطة على طريق استعادة العراق مكانته الد ...
- البابا يصل مدينة ذي غالبية مسيحية تحررت بدماء الحشد الشعبي
- ما الذي حملته زيارة البابا فرانسيس للعراق من رسائل؟
- بابا الفاتيكان: حان وقت العودة إلى روما ولكن -العراق سيبقى ف ...


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم