أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زين العابدين باسم الهاشمي - ميليشيا حزب الدعوه !!














المزيد.....

ميليشيا حزب الدعوه !!


زين العابدين باسم الهاشمي

الحوار المتمدن-العدد: 3642 - 2012 / 2 / 18 - 00:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مما يبدو أن القياديين في دولة القانون وعلى رأسِهم المالكي لايستطيع الأستغناء عن فكرة عسكرة المجتمع بعد أن تخلص من مسميات كانت تجثو على صدرهِ كالجيش الشعبي وكجيش القدس في زمن البعثفاشية وبعد أحتلال العراق وتصاعُد وتيرة الأحداث فيهِ من أرهاب وقتل جماعي ,, بدأت شرارة تكوين أولى مظاهر عسكرة المجتمع السابق ذكرها وتحديداً في المناطق الغربية من العراق والتي كانت الحاضنة الأم للأرهاب والأرهابين وأنشاء مايسمى بقوات الصحوة وبدعم من ألاحتلال الاميركي من الناحية المادية والناحية العسكرية .
وبعد فترة وجيزة لاتتجاوز السنة أو السنتين من تشكيل قوات الصحوة عاد ألينا السيد المالكي بفكرة جهنمية تضمن للعراق أفضل سُبل الحياة والعيش الرغيد وهي تشكيل مجالس الأسناد والتي تضُم تحت لواءِها رؤساء العشائر وبالتالي يصبح أبناء العشائر تحت أمرة السيد المالكي لاسيما أن رواتب المجلس تُخصص من مكتبهِ ليوازي هذا المجلس قوات الصحوة المكونة سابقاً والتي أنخرط في صفوفها فيما بعد مُعظم الأرهابين الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقين ,, ومن الواضح ان تشيكل مجالس ألاسناد والذي جاء بأشراف مباشر من قِبل المالكي دون الرجوع الى البرلمان أو أحد حلفائهُ السياسيين يُثير لدينا الشك حول أهداف تشيكل مثل هكذا مجالس في بادئ ألامر,, ولكن سرعان ماأنجلى الغبار عن الشكوك التي كانت تُراودنا وأصبح واضحاً للعيان والمراقبين حقيقة تشيكل هذهِ المجالس العشائرية التي تعتبر من وجهة نظر السيد المالكي وقيادات حزب الدعوه الذين أنبروا في الدفاع عنها على انها تشكيلات غير مسلحة تسهم في دعم المصالحة الوطنية .
لكن في حقيقة ألامر ومن وجهة نظر الكاتب أن هذهِ المجالس هي المليشيا الغير رسمية لحزب الدعوه لما نراه من دعم واضح لشخص المالكي وحزبهُ الموقر من قبل رؤساء العشائر المنتمين لهذهِ المجالس ,, ليعود لنا أحد القيادين في دولة القانون وحزب الدعوه الحاكم بخبر تم نشرهُ في جريدة المدى في العدد الصادر بتاريخ 14-2-2012 مفادهُ (أن الأيام المقبلة ستشهد توسعاً في عدد مجالس الإسناد التابعة إلى مجلس الوزراء ,مشدداً على أن الحديث عن انتفاء الحاجة لها غير وارد) !!!... بالفعل فأن الحاجة لمثل تلك المجالس من الضروريات المهمة فكيف لنا بقمع تظاهرات الشباب المنتفض على واقع الحكومة وحزبها الأقطاعي أن لم تكُن تلك المجالس موجودة وخصوصاً نحنُ نعيش في دولة ديمقراطية لانستطيع زج الجيش والشرطة لمواجهة أبناء جلدتِهم ؟؟؟
وخير دليل لماذكرتهُ قمعهم للتظاهرة إلتي تلت المئة يوم وإلتي تزامنت مع خروج مظاهرة مؤيده للمالكي في قضية فراس الجبوري ومجزرة التاجي !! ولكنها أنتهت بالأعتداء على المتظاهرين الشباب المنتفضين على أكذوبة المائة يوم بالعصي والسكاكين تحت مسمى (بعثيه) .. هذا الأسلوب القمعي الجديد المُنفذ من قبل هذهِ المجالس السابقة الذكر عاد بنا إلى زمن البعثفاشية ودور التكارتة في تسلطها على الشعب لكن بمفهوم أوسع وتحت مسميات أخرى ,, ولن نستغرب أن نسمع في يومُ من الأيام تشكيل وزارة العشائر وبمخصصات مالية ضمن الموازنة العامة لشراء ولاء العشائر وشيوخها وتسييرها كما يحبوا لهم ,, فالأرضية الخصبة لهذا الأمر موجودة ومتوفرة والمال العام موجود ومتوفر (ومن هل مال حمل جمال ) .

زين العابدين الهاشمي



#زين_العابدين_باسم_الهاشمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيوعيةُ أقوى من الموت وأعواد المشانق .


المزيد.....




- الولايات المتحدة تتخلى عن قيادتين في الناتو لصالح حلفاء أورو ...
- صراع البيتزا.. هل شوهت اللمسة الأمريكية أصالة المطبخ الإيطال ...
- عاصفة -التهجير الثالث- تطارد الفلسطينيين في سلوان بالقدس
- نائب أمريكي يتحدث عن إخفاء أسماء بوثائق إبستين
- بريطانيا تعلق على -توسيع إسرائيل لسيطرتها في الضفة الغربية- ...
- لدعم اتفاق السلام.. الاتحاد الأوروبي يدرس منح أوكرانيا بعض م ...
- واشنطن تعيد رسم خريطة القيادة داخل الناتو
- دعوى قضائية ضد ميتا ويوتيوب بشأن الإضرار بالأطفال
- البيت الأبيض: ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية
- آلاف الجنود يصلون من إندونيسيا كأول قوة أجنبية في غزة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زين العابدين باسم الهاشمي - ميليشيا حزب الدعوه !!