أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمار محمد سلوم - نثرات














المزيد.....

نثرات


إيمار محمد سلوم
(Imar Salloum)


الحوار المتمدن-العدد: 3637 - 2012 / 2 / 13 - 18:09
المحور: الادب والفن
    


1- وَ...أَختفي!!!

ابتعدُ عن ظنونِ الأَشياءِ الحائرةِ
أُخلِّفُ فُجاءَةً للذاهلينْ
أَقصمُ جذعَ الكلامِ
يُثقِلُ أَفواهَ العابدينْ
أُشعِلُ النارَ..... وأَختفي!



2- لكن...

... لكنْ،
لا نبعٌ يقبلُهُ
ولا بحرُ
لا فَيءٌ يظلُّهُ
ولا قبرُ
تيهٌ يحرثُ ظلالَهُ،
يفترشُ خُطاهْ
أَيُّ موتٍ أَنجبَهُ؟
أَيُّ دمارٍ قبلَ أَنْ يهجرَهُ سوَّاهْ؟!!



3- حساب

وإِذا بها كخمرةٍ
تسيلُ على ذقونِ الأَدعياءْ
والليلُ حارسُها
والبوارقُ اختلاجاتي
تنسجُ للرؤيا قمراً
من خوفِ الأَشقياءْ
وتوكلُني للموتِ
يدقِّقُ معها حساباتي...




4- لستِ تأتينَ

هلاميٌّ مسائيَ
ولستُ أَتشكَّلُ
والنهارُ عالقٌ
في مريءِ أَحلاميَ المُختنقة؛

شريدٌ،
لكأنَّ الأَقاصي
تنحدُّ برفضي
ولستِ تأتينَ..
ولستُ إِلى حتفيَ أَمضي...




5- ريعان حريَّتي (إهداء للوطن)

أسمعُ صراخَكَ
والدمُ يزيِّنُ شفتيكْ
كلِّي حبٌّ
والخوفُ ذاكرةٌ
تجوعُ إليكْ؛
أقولُ: لحمي طريٌّ وشهي
فأنا في ريعانِ حريَّتي بينَ يديكْ...



#إيمار_محمد_سلوم (هاشتاغ)       Imar_Salloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محبتي ليست للبيع


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إيمار محمد سلوم - نثرات