أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل سيد آغا - وجهة نظر














المزيد.....

وجهة نظر


خليل سيد آغا

الحوار المتمدن-العدد: 3631 - 2012 / 2 / 7 - 13:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وجهة نظر


في عالم السياسة وكما قيل ليس هناك اصدقاء واعداء دائمون بل مصالح دائمة , وتصنيف من هم من هذا وذاك انما يتم وفق المصالح العامة للشعوب , هذه الحالة غائبة عن المشهد السياسي في الساحة العراقية التي يلاحظ فيها كل ماهو غريب وعجيب وغير مألوف في النظم السياسية الحقة , بدآ بالاصطفاف الطائفي المقيت وليس انتهاء بتحديد العلاقات الدولية وفق اهواء ومصالح بعض الفئات المتنفذة وان كانت تلحق الاذى بالمصالح الاستراتيجية العليا للشعوب العراقية .
ان الغائب او المستغيب في تفكير وتصور بل وتصرف ساسة العراق هو جدية امريكا واوربا في تنفيذ مشروعها للتغيير الجيوسياسي في المنطقة والمسماة الشرق الاوسط الكبيرقد بدء ولاسبيل لايقافه , وهاهي الانظمة الاستبدادية الجاثمة فوق صدور الشعوب كالكابوس آيلة للسقوط نظام تلو آخروالشعوب سائرة في ركب التغيرلاسبيل لايقاف ركبها والتصدي لها ومن يحاول يسحق كما بن علي ومبارك والقذافي وقبلهم طاغية العراق لذا ليس من العقل والحكمة بشىء ان يربط القائمون على امور السياسة مصيرهم ومصالح بلدانهم بمصير هؤلاء الافلين لامحالة,وان تغافل البعض ممن يديرون دفة الحكم عن متغيرات ومجريات المنطقة وانحيازهم اللاعقلاني اذا استثنينا منها الاسطفاف الطائفي للنظام الايراني المصنف والمستهدف الاكثر اهمية ضمن خارطة الشرق الاوسط الكبير لاينم الا عن لامبالاة بما قد يلحق من اضرار بالمصالح العليا للشعوب العراقية وان تصرفاتهم ومواقفهم اشبه بما يبديه النعام حين يستشعر الخطرلان نظام الملالي ودولتهم الطائفية سائرة نحو التغير وان عمليات التنفس الاصطناعي وترقيع صورة النظام المهترئة لا يجدي نفعآ غير الحاق الاذى بالعراق والعراقيين وتبديد ثرواته في المستنقع الايراني .
ان طلب الحكومة العراقية من الولايات المتحدة الامريكية اعفائها او استثنائها من حزمة العقوبات المفروضة على ايران بحجة الجيرة وكبر حجم العلاقات التجارية انما هو في حقيقة الامر محاولة نفح الروح في جسد ميت , ولنا ان نتسائل عن هذه التجارة المزعومة ؟ تجارة قوامها الموت والخراب وتدمير الاقتصاد العراقي يديرها من الطرف الايراني مافيا الثروة والسلطة وبعض من التابعين لنهجهم من الجانب العراقي . تجارة يدفع فيها من المال العام ثروات هذا الشعب المحروم من ابسط مقومات العيش ملايين الدولارات مقابل اردىء انواع البضائع المنتهية الصلاحية التي تتلف منها يوميآ مئات الاطنان او تعاد احيانآ الى الجارة الاسلامية ! اية دولة هذه التي تدفع العملة الصعبة وبالملايين لتحصل بالمقابل على ( الخس والبصل والباذنجان ) وكأننا في الصحراء الكبرى ولسنا في بلاد مابين النهرين !! اليس حريآ ان يستغل ويستثمر هذه الاموال الطائلة في تطوير قطاع الزراعة والنهوض بها .. اية دولة ساذجة هذه التى تعطى النفط هذه الثروة القومية ملك العراقيين جميعآ لتحصل مقابلها على اردىء انواع الالبان .. اليست هذه سخرية واستهتاروتبديد لثروات العراقيين , والادهى والاكثر غرابة وسخرية قيام الحكومة العراقية بخفظ قيمة صرف العملة العراقية مقابل الدولار لتعويض الانخفاض الحاصل في قيمة صرف التومان الايراني وقيام البنك المركزي ببيع مئات الملايين من الدولارات لعملاء ايران في العراق .
ان الولايات المتحدة الامريكية تتحمل المسؤولية التاريخية والاخلاقية لما يحدث في العراق باعتبار الاخيرة مازال تحت طائلة البند السابع بعدها تأتي مسؤولية الكتل والقوى الوطنية والديمقراطية في سائر مفاصل الدولة العراقية في الوقوف وبحزم ضد هذه الممارسات الهدامة التي تلحق افدح الاضرار بكل مكونات الطيف العراقي والتي تتمثل في تبديد ثروات هذا البلد المغلوب على امره لانقاذ نظام محتضر .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- نتنياهو يواجه انتقادات حادة بعد تقرير عن تلقيه تحذيرًا قبل ه ...
- ثورة في علاج المناعة الذاتية.. حقنة واحدة تحقق نتائج واعدة ف ...
- بعثة كورية جنوبية في مضيق هرمز، وعراقجي يشير إلى -تقدم كبير- ...
- رداً على قرارها ضد المستوطنات.. إسرائيل تغلق القنصلية البريط ...
- أشبال نمر سومطري يتلقون أول فحوص صحية في حديقة حيوان يونانية ...
- -تقدم كبير-.. طهران تكشف مستجدات التفاوض مع عُمان بشأن مضيق ...
- بعد زيارة ويتكوف وكوشنر.. الكرملين: اتصال صريح وبنّاء بين بو ...
- تجاهل فوز حزب البديل من أجل ألمانيا يزيد غضب الناخبين يحذر ب ...
- 4 مقاعد فقط قد تُسقط نتنياهو.. تحالف جديد يهدد بقلب معادلة ا ...
- مدرسة سورية عريقة تفصل الطلاب عن الطالبات.. قرار يشعل جدلًا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل سيد آغا - وجهة نظر