أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم السباعي - قصة قصيرة جداً














المزيد.....

قصة قصيرة جداً


عبد الرحيم السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3616 - 2012 / 1 / 23 - 14:52
المحور: الادب والفن
    


قصة قصيرة جداً
إرهابيان
في الزوراء كما في ابي نؤاس اجتمعا ارهابيان...امام كل العيون الناظرة ...والقلوب المتحجرة.....وعند اول بند اتفقا عليه .....اطلق الاخرون عبواتهم ليفجروا يدا حبيبان تلاحمت للتو ..

قبلة

عند الفجر تعود ان يلاصق راسه لفراشها المنزوي في الخلف ....ليسترق قبلة ...
طفلة باعدت بين أثوابها وبين خشونته المارقة ....ولا زال يساومها كل يوم على الرقود جنبها ....حتى الأسبوع الثاني ...حينما سهوا قبل فقاعات من دم ....وزف بشرى الافتضاض لنسوة لملم ضحكاتهم العاهرة وغادرن البيت المهجور....

سياسة

تعود ان يسير اليها ...فاتنة ولكنها في ماخور مشبوه ....تعود ان يضاجع طيفها ...
يثقب الجدران الموصدة خلف جسده ....وحينما واجها اول مرة لامسا افخاذها ..صرحت له : انها حامل .

غابة
لا اسد يحرسها ....فتبات بلا كهرباء ولا ماء .....وبعض من حكايات الخراف
المنومة مغناطيسيا ....حتى اليوم الثاني ...

الكترونيك

حسناء انا قالت ...امنحك قبلة بالمجان....فخلى بنفسه ...دهرا يقبل الضوء في غرفة نومه الهجينة ...

نساء

من اول طقطقة كعب ..وصوت بكاء....اجتمع ثلاثون يدلون بتلسكوباتهم ذات النتوءات المختلفة... لامرأة تائهة ......



#عبد_الرحيم_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحيم السباعي - قصة قصيرة جداً