أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - الإنسانُ شعلةُ نارٍ في جوفِ البركانِ 8














المزيد.....

الإنسانُ شعلةُ نارٍ في جوفِ البركانِ 8


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3612 - 2012 / 1 / 19 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


الإنسانُ شعلةُ نارٍ في جوفِ البركانِ


8


كأنهُ منبعثٌ من شهوةِ المارقينِ
كأنّه تتلمذَ على أيدي الجاحدينِ

ما فائدةُ طينٍ يجنحُ نحوَ شرورٍ
تضاهي شرورَ التَّنانينِ؟!
أيَّة عبرةٍ هذه التي أدمتْ خاصراتِ البنينِ
لا يروقُ صنيعُكَ لي يا ربّ الأرباب
لا أطيقُ تمرُّده على ذاتهِ
على كلِّ الكائناتِ
ضلالٌ مستطيرٌ في معراجِ الأنينِ

حزنٌ تماهى حولَ هالةِ الربِّ
حزنٌ يصاحبُ خميرةَ الكونِ
حزنٌ على جفونِ اللَّيلِ
حزنٌ لا يفارقُ شموخَ الجبينِ
جبينُ الصباحِ
هديلُ اللَّيلِ
عيونُ السَّماءِ
آهاتُ السَّديمِ!

قايين أيُّها المجبول ببذرةِ الغيرةِ
عينان متماهيتان مع شراراتِ البراكينِ
أيها المعفَّر بغبارِ الأزلِ
كيف تقتلُ هابيلاً
أينَ ولَّتِ المحبّة
ضلالٌ في لبِّ المتاهاتِ
صراعٌ ممهورٌ على سهامِ الأقواسِ
عطشٌ لهدرِ الدِّماءِ
حربٌ منذُ ضياءِ التكوينِ
غباءٌ يلازمُ تيجانَ القحفِ
وجعٌ على شساعةِ الصَّحارى
بلاءٌ لا يفارقُ رضابَ العمرِ
بلاءٌ مستديم في صدغِ الإنسانِ
كيفَ فاتَكَ أيُّها الرَّبُّ جشاعةَ الإنسانِ
دمارٌ منذُ الأزلِ
عبورٌ في مآقي الشيطانِ
الإنسانُ شعلةُ نارٍ في جوفِ البركانِ



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبذا لو صنعته من هبوبِ النَّسيمِ 7
- غطَّتْ وريقاتُ الجنّة تكويرةَ التُّفاحِ 6
- خيبات 97 100
- خيبات 94 96
- قبلةُ فرحٍ على أسرارِ البوحِ 5
- خيبات 91 93
- خيبات 88 - 90
- الأرضُ عطشى لحنينِ السَّماء 4
- خيبات 85 - 87
- أزاهيرٌ هائمةٍ فوقَ بساتينِ الجنّة 3
- خيبات 82 - 84
- خيبات 79 - 81
- حلمٌ متطايرٌ من مهجةِ الأعالي 2
- خيبات 76 - 78
- خيبات 73 - 75
- السَّماءُ عيونُ الرُّوحِ 1
- الرِّسالة الموجّهة إلى باراك أوباما في أوَّل أسبوع من تنصيبه ...
- حوار صبري يوسف مع الدكتور برهان غليون عبر جريدة العرب اليوم ...
- خيبات 70 ... 72
- خيبات 67 ... 69


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - الإنسانُ شعلةُ نارٍ في جوفِ البركانِ 8