أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين السعد اللجون - ابن سلوان














المزيد.....

ابن سلوان


عزالدين السعد اللجون

الحوار المتمدن-العدد: 3601 - 2012 / 1 / 8 - 17:30
المحور: الادب والفن
    



نقش الحروف عصيّ على النسيان
وثورة الطفل نار على الطغيان
عن قصة الجبار ابن السنين الست...
معتقل ... طفل يحاكي في زمن آخر
فراشات في عين حلوة
أو وادي الربابة والبستان ... سلوان
يطير الباشق فوق خطاه
مدججا بكل المخالب
ينقض فوق رأس
يحوم ..يحوم
فيرفع رأسه ابن سلوان
يبادره ابن الست:" اخرج
من فوق ظلي وملعبي وأترابي
اخرج من دمي اخرج وابتعد
هذي التي تراها محض العابي
هذي طابتي وأكواز فحم
أرسم بها أعلامي
هذا الأسود سود وقائعنا
علمني والدي وجدي واحبابي
ودمي يصب من جرحي
يروي العشب والشجر العصيّ
ويكتب على صفحات السحاب البيض
اسمي ابن سلوان..
خذوني اعتقالا جرجروني
قيدوا رسغي الصغير
احملوني اينما شئتم خذوني
انا لي في غدي عمري الذي
تخونه الدول الصديقة والأعوان
انا لي من حولي غرفة الصف التي
وعدوني بها ولي ماء العين وعين اللوزة والبستان ...سلوان
خذوني فبعد حين
يصدر قاض جائر حكما
فيحبسني عن الفراشات
وينفيني على بعد فلا اتنفس سلواني
سيودعني كذا شهر على البعد
فيحبس كل من حولي
ابي امي واخواني ...
وفي المنفى كذا خـِلّ تحولهم" لسجاني"
فأحرم اخوتي فرحا .. وفي عرفهم أنا "الجاني"
ومع هذا فلا ضرر تحمل والدي أبدا
وحان دوري من الآن
أنا لها انا ابن ست فلسطيني
من القدس من عمق سلوان"






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخريطة
- قصيدة لأننا هرمنا


المزيد.....




- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين السعد اللجون - ابن سلوان