أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خدر شنكالى - البحث عن وطن














المزيد.....

البحث عن وطن


خدر شنكالى

الحوار المتمدن-العدد: 3598 - 2012 / 1 / 5 - 17:40
المحور: الادب والفن
    




منذ ولادتي
ابحثُ عن وطنٍ
احلمُ فيه
اعشقُ فيه
وارسمُ صورته
على حبات المطرْ
ابحثُ عن وطنٍ
اعبدُ فيه بحريتي
اسكرُ فيه بحريتي
واجمعُ كلماتي بحريتي
واكتبُ قصيدتي
على ضوء القمر ْ
ابحثُ عن وطنٍ
بين ثنايا حروفه
احفظُ ذكرياتي
وبين دفء جناحيه
ارسم طفولتي
وفي سراديب حبه
انقش كلماتي
وطنٌ اكتب اسمه في وجه الصخرْ
ابحث عن وطنٍ
بين ذراعيه
اشعر بالدفء والحنانْ
وفي صفحات قلبه
اكتب اسمي
وفي وجهه النرجسي
اجد السلام والامانْ
و بيداءه تزهو بالماء والشجرْ
ابحث عن وطنٍ
اعيشُ فيه كما اشاء
واعبدُ من اشاء
واسافرُ اينما اشاء
واسكنُ كما اشاء
وأكلُ واشربُ
وانامُ .. دون خوفٍ او ضجرْ
ابحثُ عن وطنٍ
اكره فيه كما اشاء
وارسمُ كما اشاء
واغني كما اشاء
واحبّ فيه كما اشاء
ان من قتل الحبّ .. قد كفرْ
ابحثُ عن وطنٍ
اكونُ فيه رئيساً
اكونُ فيه وزيراً
اكونُ فيه برلمانياً
اكونُ فيه حاكماً
اكونُ فيه جنديا وشرطياً
فلاّحا وكنّاساً
وصاحبُ دكان او مطعم اوخميرة
وصاحبُ ملهى ومقهى
دون اعتبارات
الدين والجنس والعشيرة
او الشكل والنّظرْ
ابحثُ عن وطنٍ
لايميز بين الاسماء
ولايفرّقُ بينَ
خديدا او يوسف
او محمد او عُمرْ
ابحثُ عن وطنٍ
يحميني من حرّ الصيف
ومن برد الشتاءْ
ولاتقتل فيه البسمةَ
والاطفال والنساءْ
ولا تصلبُ فيه الانثى
امام اله الذكرْ
ابحثُ عن وطنٍ
لاتفجّرُ فيه الجوامع والمعابدْ
ولا يصلبُ فيه المسيح
و تغتالُ الاشعارَ والقصائدْ
وطنٌ لايرى النهودَ كالحجرْ
ابحثُ عن وطنٍ
لا عن امارة خضراءْ
سكانها ثابتٌ
سرّاقها ثابتٌ
واسوارها ثابتٌ
وصراخ الشعب قد وصل الى السماءْ
ومكتوبٌ على كل بوابةٍ
من بواباتها الاربعة
قفففففْ يامواطن .. فحياتك في خطرْ !
ابحثُ عن وطنٍ
اعيش فيه بحريتي
واحفظُ كرامتي وانسانيتي
ولاتقطعُ فيه السنابلْ
ولاتسرقُ فيه الاموالَ
والاعراضَ
وطنٌ لايساوي بين الحدائق والمزابلْ ابحثُ عن وطنٍ
لا تتكرر فيه حلبجة وكرعزير وسامراءْ
ويرفع علمه
ويقرأ نشيده الوطني
تحت عزف العويل والبكاءْ
وتمطر فيه السماء دماً
وتنزف القلوب دماً
وتدمع العيون دماً
وطنٌ لا تشحذ فيه الاراملْ
ابحثُ عن وطنٍ
احلمُ به ويحلم بي
اشكو اليه ويشكو لي
وتضحك فيه الاطفالَ
وتغرد البلابلْ
وتمطر السماء ياقوتاً
وتغمر القلوب فرحاً
وتزرع الارض سنابلْ
وطنٌ يزرع فيه الحبّ
بدلاً عن القنابلْ
وطنٌ .. يزرع فيه الحبّ
بدلاً عن القنابلْ


خدر شنكالى



#خدر_شنكالى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق .. وحلقة جديدة من مسلسل الصراع الطائفي
- القرار الاخير
- الاسلاميون .. والاختبار الصعب


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خدر شنكالى - البحث عن وطن