أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عبد علي مديح - انواع الديمقراطية في العراق














المزيد.....

انواع الديمقراطية في العراق


مرتضى عبد علي مديح

الحوار المتمدن-العدد: 3584 - 2011 / 12 / 22 - 20:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مهما يكن الراي حول الديمقراطية في العراق فبالامكان بسهولة عدها الاولى في المنطقة وفق التغييرات التي شهدتها المنطقةالعربية المحيطة بالعراق . الديمقراطية في كل العالم ذات شكل واحد او اسلوب محدد في التعامل وهذا ما تختلف فيه الديمقراطية في العراق. الديمقراطية في العراق ذات اشكال واساليب متعددة تعكس الواقع المحلي وتفرعاته وافكاره وسلوكياته ويمكن على هذا عد انواع ظاهرة في ديمقراطية العراق:

الديمقراطية غير الكفوءة /عدم كفاءة الديمقراطيين والمشاركين في الديمقراطية المحلية والعامة
الديمقراطية غير التخصصية/بسبب عدم استخدام او تعيين الاختصاصيين في مجالاتهم
الديمقراطية الفوضوية/اتخاذ الفوضى كاسلوب للتحصيل بسبب فقدان المنهجية والنظامية
الديمقراطيةالهدفية او الاتجاهية/اتجاه الحكومة لمعاكسة الفوضوية واستخدام المنهجية والاهداف الموضوعية والواقعية
الديمقراطية النظامية/تكوين راس الحكم ونظام الدولة
الديمقراطية الاجرامية/دمج المكانة الديمقراطية والاجرام
الديمقراطية الاستمكانية او الانتهازية/تحصيل الاهداف والمصالح في شتى الظروف من غير مراعاة للعمومية والوطنية
الديمقراطية الطبقية/كون طبقة راس السلطة واحدة بكل الظروف وعدم مراعاة الظرف الديمقراطي ونتائجه
الديمقراطية غيرالطبقية/عدم الاهتمام بكون راسية النظام من عرقية او مذهبية معينة والتاكيد على الكفاءة والالتزامية بالديمقراطية
الديمقراطية الاخفائية/اخفاء الحقائق والمعلومات وعدم نشرها وهو خلاف الشفافية كمبدا ديمقراطي
الديمقراطية التسترية/اخفاء جهات الاجرام والسلوكيات الاجرامية
الديمقراطية الحياتية/الاهتمام بكل مناحي الحياة ايجابيا
الديمقراطية غير الاخفائية/نشر الحقائق والمعلومات واستخدام الشفافية
الديمقراطية غير الحياتية/مصادرة الحريات والتهجير والانهائية على السلوكيات الحياتية ومنع نتائج الديمقراطية بالقوة المباشرة او الاتباعية او بالانابة او بالمعاضدة
الديمقراطية التحريضية/دمج المكانة الديمقراطيةوالتحريض على العنف والارهاب
الديمقراطية التعرضية/المشاركة بالانتخابات الدورية كناخبين من جهة والمشاركة باعمال العنف كمنفذين او مخططين او محرضين او مساعدين او امرين من جهة اخرى
الديمقراطية التغفيلية/ خداع الجمهور الوطني باستمرارومنع الاستقلالية الفكرية والقرارية واعمال عقود ومبادئ الديمقراطية واساليبها


يمكن عد العديد مما تم الاشارة اليه على اعتباره صفات للديمقراطية في العراق الا ان استخدام صفة او اكثر مع الديمقراطية من جماعة يساعد على عرض الديمقراطية عن طريق التصورات والمفاهيم والسلوكيات الفئوية على اعتبارها صفات معزولة وليست مدموجة وتمثل حالة واحدة او منفردة اذ تملك كل جهة تصور عن شكل الديمقراطية الملائم لطبيعتها العرقية او المذهبية او الجماعية او الحزبية. على كل ذلك يمكن عد ديمقراطية العراق كديمقراطية متناقضات وديمقراطية غير قياسية وفق النموذج المنهجي للديمقراطية في العالم . تشترك ديمقراطية العراق بقلة من الاساسيات النظامية والحياتية للديمقراطية في الانظمة الديمقراطية او نموذج الديمقراطية القياسي منها الدستور الدائم والانتخابات الدورية تداول السلطة مع اختلاف في الصفات الاخرى لدرجة السلبية
كون العراق مجتمع متعدد منقسم يدفع المجتمع السياسي الى عدم تبني جوهر الديمقراطية وهو (واحدية المجتمع) او (واحدية الهدف رغم اختلاف الرئاسة او القيادة والدور) اذ يصر كل قسم من العراق على فئويته بعيدا عن الواحدية في النظام الديمقراطي التي من المهم ان تظهر بالعمومية الوطنية من حيث الافكار والسلوكيات والتعامل واهدافه ومستقبلياته وهذا بالضبط ما تفتقده ديمقراطية العراق لكي تتحول من مفاهيم متعددة متناقضة الى مفهوم وواقع قياسي للديمقراطية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- صور جديدة من إطلالة لطيفة الدروبي مع أحمد الشرع خلال مناسبة ...
- جماهير الرأس الأخضر تبقى فخورة رغم الخسارة أمام الأرجنتين
- الولايات المتحدة..250 عاماً من الهيمنة والقوة العسكرية
- الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفل ...
- مدفيديف: مضيق هرمز سلاح إيران النووي وباب المندب قنبلة نووية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عبد علي مديح - انواع الديمقراطية في العراق