أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح سلمان عبدالعظيم - حواس الجنزوري المعطلة ولعنة المجلس العسكري!!














المزيد.....

حواس الجنزوري المعطلة ولعنة المجلس العسكري!!


صالح سلمان عبدالعظيم

الحوار المتمدن-العدد: 3579 - 2011 / 12 / 17 - 17:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل تخيفنا تصريحات الجنزوري الكاذبة؟ وهل تنقلنا لمستوى آخر من صفاقة نظام مبارك وحكم العسكر؟ الواقع أن الجنزوري يفترض فينا الغباء والسمع والطاعة والقبول بما قاله هو والرفض التام لما رأته عيوننا عبر شاشات الفضائيات المحايدة وليس التليفزيون المصري الفاقد لكل مصداقية وشرعية وأية اقواعد مهنية. ما يغيظ في الموضوع أن الجنزوري نفسه آيل للسقوط إن لم يكن بحكم مواقفه المخزية السابقة من مشاريع الخصخصة وارتباطه بنظام مبارك، فهو ساقط بحكم البيولوجيا والسن والشيخوخة، وعلى ما يبدو أن ثمة علاقة طردية بين حجم ابتذال المسئولين في مصر الآن وبين أعمارهم السنية. فالجنزوري وغيره من أعضاء المجلس العسكري وهم على أبواب السبعينيات محكومون بقوانين البيولوجيا التي تفتك بهم، وتقلص قدراتهم العقلية، وتصل بهم لرهانات الكذب والتضليل غير المألوف. فهل نحن محكومون الآن بقوانين أمراض هؤلاء المسئولين، وتأثيراتها المنظورة وغير المنظورة عليهم.
إن ما قاله الجنزوري عبر شاشة التليفزيون المصري لا يرقى حتى لمستوى النقاش والجدل؛ فهو أقرب للهرطقات والأكاذيب وأمراض الخرف العقلي. ولعل هذه الهرطقات زادت عن حدها منذ اندلاع الثورة المصرية وحتى الآن، يشاركه فيها بلا شك أعضاء المجلس العسكري الذين تقترب أحاديثهم من التهويمات والأضاليل. فمرة يتحدثون عن أطراف خارجية ومرة أخرى عن شياطين خارجية ومرة ثالثة عن أطراف غير مرئية. هكذا نحن محكومون بقوى سرمدية أبدية غير مرئية، وإذا كان قادتنا العسكريون يقولون ذلك، وهم المطلوب منهم حمايتنا والعمل على مواجهة أعدائنا فما بالنا بالجنزوري صاحب الشعر الملون والمصبوغ على شاكلة رئيسه المخلوع.
يقول الجنزوري أنه لا الجيش ولا الشرطة قد هاجما المعتصمين، بل على العكس فإن المعتصمين هم من قاموا بمهاجمة رجال الشرطة والجيش. وما لم يقله الجنزوري الكاذب أو الأقرب لمستويات الشيخوخة والخرف، إذا كان الأمر كذلك فلماذا استشهد ما يقرب من تسعة معتصمين حتى الآن، وما ذنب طالب الطب ليموت هكذا، وما ذنب شيخ الأزهر الجليل ليفقد حياته هكذا برصاص الشرطة والجيش. أظن وفقا لرواية الجنزوري ونظره القاصر وحواسه التي عفى عليها الزمن، أن هناك أطيافا لا نراها قد قتلت هؤلاء المعتصمين وشوهت معالم وجوهم، وأدت لتلون جلودهم، وأظن أن هناك أشباحا لا تمت للجيش الباسل بصلة هي من جرت النساء من شعورهن، واذاقتهن ويلات التعذيب.
السيد كمال الجنزوري لم يرى كل ذلك ورأى طفلا يقذف الحجارة، فهاله منظر الطفل، ولم يرى في الوقت نفسه، فيديو الطفل الذي مات جراء الشرطة والجيش. أغلب الظن أن الجنزوري أصابه عطب كامل في حواسه، أو إذا إنسقنا وراء طريقته الحمقاء في التحليل أصابته لعنة المجلس العسكري، التي تقضي على أية قدر من الإحساس والحياء. اللهم ارحم شهدائنا وقنا لعنة المجلس العسكري.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- !!توني بلير حفيد اللورد كرومر


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صالح سلمان عبدالعظيم - حواس الجنزوري المعطلة ولعنة المجلس العسكري!!