أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامة غازي الزهيري - تناقلي بين اشواقي














المزيد.....

تناقلي بين اشواقي


اسامة غازي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 3575 - 2011 / 12 / 13 - 17:37
المحور: الادب والفن
    


1
تنقلي بين اشواقي
ورتلي مابدا لك من شعري
واسرديني كالكلام
في عنفوان مشاعرك
كي اشبع منك
2
راجعي مناسك العشاق
وانظري بندي من بين البنود
قلب متوج بالسماء
بعرش حبك
3
رقرقي وجهك القمري
وخمري جسدك بعبق جنوني
وارسمي حفلات الهوى
بكامل وعيك حيث انا المدعو
لا غير
4
مناشير حبك ماعدت احصيها
عيوني كيف تقرأها
احصي عدد النجوم
بكل نجم الف قصيدة
5
لوعي جسدك ...انا قادم
لوعيه بأشتياقي
مغارة الفاه المعتق بالجنون
وسلاسل الأنامل احملها بكفي
لا ترتعبي ...كثيرا
سأجعلك تصرخين
6
يا جفونة الكحل
وياكحولة الجفن
الامران سيان
فأنت حبيبتي
7
لم تطرق مشاعري
قبل 3 سنوات
اما الان فأنا احب
روحا مجنونة عربية
8
سراب وهم بؤبؤي
يتلوك كل ليلة الف سلام
من دون اذن مني
9
اشيائي كلها مبعثرة
الأوراق والدفاتر والكتب
وجنون طيفي وسلوكيات عشقي
حتى وجودك في داخلي
ضبابي وفوضي المشاعر
بأستئناء قبلتك الاخيرة
10.....
لاتحاسبني على حرفي
أهواك كلك
روحك مخلوطة بالجسد
فخلصهما وحقك
لن اتهاون لحظة في الامتزاج بك



#اسامة_غازي_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تشكو الأه
- هلوسات مجنونة
- هوامش 2
- هوامش


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسامة غازي الزهيري - تناقلي بين اشواقي