أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم زغير التورنجي - ابو حازم التورنجي - تأملات عند أبواب الغربة














المزيد.....

تأملات عند أبواب الغربة


ناظم زغير التورنجي - ابو حازم التورنجي

الحوار المتمدن-العدد: 3558 - 2011 / 11 / 26 - 01:54
المحور: الادب والفن
    


تأملات عند أبواب الغربة

الى من كان معي عند الحدود في الذهاب والاياب


ها انا ذا اطرق ذات الابواب ثانية
أرتحلت وياليتني لم ارتحل
وعدت وياليتني لم اعد
فأنا الغريب في ذاك الوطن
وأنا في هذه الغربة وطن
وطن واي وطن فما عاد كذاك الوطن
كابوس في الحلم وخربة في الصحو
فهل سيعذرني من علمني في الصغر معنى الوطن ؟
وهل يفمهمني من ذاق هذا الطعم ؟
أه ,فما اشق هذه العذابات يا أحبتي هناك و يا أبناء أزمنتي هنا
بل لم كل هذه العذابات لزمن الرحيل الذي انتهى وعاد وما انتهى
وها أنا ذا, ها هنا مرة أخرى أجرجر اسمال وحشتي
كمطلقة حزينة من أرعن رعديد في الليل البهيم
تتكسر أنفاسها بين العبرة والانعتاق
وها انا ذا أقف منتصب القامة بين صخور وأحجار الاسئلة الكبرى
التي ظلت تترادم مع بعضها , وما تعثرت
واهم حالم ذاك الذي يضنني سأعثر واكبوا بين القمامة والنفايات
فبوصلتي لازالت تشير الى صدر امي ومدرارها
أمي التي وشمت قداس الوفاء في جذعي من حكايات العشق مع أبي
لن أكبو فعيني لازالت تقدح في هذه الظلمة
ثلاثون عاما كنت ارحل
ثلاثون عاما كنت ارحل وزوادتي صبر بدوي وفكاهة غجري
وجلادة كردي جبلي
وما تعثرت ولا كبوت
سألملم أقداحي وساسكر
بل ساسكر واسكر وأسخر, وأهجو رطانة وهذيان
من تطاولواعلى نشوة سكري
و رقصي وجنوني وحتى هوسي
بين احبا ب قد يمسحوا لي دموع وشالة العمر
فلست بملاك انا كما هي الافلام
لكني في ذات الوقت اعلنت برائتي من الشيطان
وركنت لزاوية في الاقاصي اجثو على براءة طفل في صدري
لم تلوثه ازمنة الحسابات المصرفية و ارقام الخاسرة والربح
وتخمينات عمائم المقاولين
وها أنا ذا أطرق ذات الابواب ثانية


أبو حازم التورنجي
عتبات غوتنبرغ السويد
22 نوفمبر 2011






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم زغير التورنجي - ابو حازم التورنجي - تأملات عند أبواب الغربة