أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام عاصم جهاد - رئاسة الوزراء العراقية(الديمقراطية) هل اصبحت مالكية ام ملكية؟














المزيد.....

رئاسة الوزراء العراقية(الديمقراطية) هل اصبحت مالكية ام ملكية؟


سلام عاصم جهاد

الحوار المتمدن-العدد: 3557 - 2011 / 11 / 25 - 15:49
المحور: كتابات ساخرة
    


في احد الايام كنت ذاهب انا وصديق لي الى منطقة باب الشرقي في بغداد ...
وكان صديقي من المتيمين بشخصية دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ونحن بالطريق سمعنا صوت انفجار قوي فقلنا ....لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...
فصرخ صديقي بصوت عالي قائلا ...( والله لو اتفجرونة كلنه ما ننطيه بعد ) ....وكان هذا الانفجار بعيد عنا ولا نعلم اين ؟؟

ذكرني ما قالة صديقي بمقطع فيديوا قد انتشر بالهواتف المحمولة الموبايل بين اوساط الشعب العراقي وكان هذا المقطع خاص بالسيد المالكي حينما التقى بمجموعة من ابناء العشائر في منطقة الفرات الاوسط بما يسمى بمجالس الاسناد ...
وخلال هذا اللقاء صرخ احد الحاضرين ببعض الاهازيج العربية بما يسمى بالهوسة وهو يقول ...( احنه حزامك لا تنطيه ) ... فقال المالكي وهو واقف على منبر الخطابة ....
.....( ليش هو احنه ننطيه بعد حته ياخذوها من عدنه )....

من هنا تبدأ الحكاية فلو اثبتنا الديمقراطية انها حكم الاغلبية سنثبت ان الحكومة مالكية وان اثبتنا ان الحكومة مالكية فبالتاكيد سنثبت ان الحكومة ملكية !!!!

نحن نعلم ان من اهم اهداف المشروع الامريكي بالعراق تطبيق النظام الديمقراطي وحسب فهمنا ان الديمقراطية هي حكم الاغلبية ( ) فلو لاحظنا سنرى ان الاغلبية بالعراق هي شيعية وقد اثبت البرلمان ذلك على الرغم من ان هناك بعض الخلافات بين التيارات الشيعية لكن وانتبة للكن هنا !!!
لو وصل الخلاف الى خسارة الكرسي فانهم سيتفقون من جديد وبدون شروط مع بعض الاتفاقات الاولية حول تقسيم الكعكة .....( الضاهر كيكة الكرسي طيبة ) ....
ومن هنا يتبين ان الحكم الديمقراطي بالعراق هو من جانب الاغلبية فعلا وهو من جانب الشيعة في العراق والدليل ان الشيعة قد حصلوا على ثلاث حكومات حكومة بيد الجعفري وحكومتان بيد المالكي بعد ان نخرج علاوي خارج قوس ...(هو شيعي بس محسوب على السنه )...
اذن رئاسة الوزراء بالعراق ديمقراطية !!!!!!!

ولربما سيحصل السيد المالكي على دورة ثالثة لما يتمتع به من شعبية ومقبولية في الشارع الشيعي العراقي وقد ارسلت الكثير من الاشارات بصدد هذا الموضوع من أئتلاف دولة القانون بسند دستوري حسب قولهم !!!سنعود لهذه النقطة ...

لكن لو تمعنا قليلا وتابعنا الواقع السياسي العراقي وخصوصا الساحة السياسية الشيعية لوجدنا ان حزب الدعوة له مقبولية جيدة جدا وقوة سياسية في هذا الوسط وله مقبولية اقليمية ودولية ايضا وخصوصا من قبل امريكا على الرغم من وجود بعض التحفضات ؟؟؟

لكن بالتاكيد لن يكون التيار الصدري افضل منه لما له من عداوة واضحة المعالم مع الوجود الامريكي ...ولن يكون المجلس الاسلامي الاعلى اكثر حضوة من غيرة لما له من علاقات واضحة المعالم مع ايران وخصوصا وان شعبيته قد ضعفت بعد خسارتهم لاهم شخصين رحمهم الله السيد الحكيم والسيد عبد العزيز اما بالنسبة لحزب الفضيله فاعتقد ان شعبيته متواضعة اما تيار الاصلاح فهو جزء من حزب الدعوة لكن جزء منشق ويكاد لا يكون له ذكر لولا الاحترام المفروض من قبل السيد الجعفري ......
على كل حال ما اردت ان اثبته هنا ان حزب الدعوة بقيادة المالكي هو المسيطر الحالي على هذه الساحة السياسية اقصد الشيعية واعتقد ان هذا الوضع سيستمر على المدى البعيد بالتاكيد ...

ونحن نعلم ان الامين العام لحزب الدعوة هو السيد المالكي فبالتاكيد سيكون للسيد المالكي الحض الاوفر برئاسة الوزراء ولدورة ثالثة هذا ان وجدت ثغرة دستورية تتيح هذا الخيار وحسب علمي انها موجودة !!!!!!!!!!

ومن هنا قد اثبتنا ان رئاسة الوزراء اصبحت مالكية ....وبما اننا قد اثبتنا انها مالكية فبالتاكيد سنثبت ان رئاسة الوزراء اصبحت ملكية ...

وذلك ان انتهت ولاية المالكي فسياتي علي الاديب وان انتهت فسياتي وليد الحلي وان انتهت فسياتي الجعفري وهكذا ......( طبعا كل واحد ثلاث دورات اكيد على وزن المالكي )...

ونحن نعلم ان حزب الدعوة كلهم مالكيين وبما انهم اتصفوا بهذه الصفة فيعني هذا ان حزب الدعوة يقومون بتناقل رئاسة الوزراء بطريقة التوريث وان دخل عامل التوريث في كرسي الحكم فقد اصبح النظام ملكي !!!

......( والما عاجبة هذا الحجي يضرب راسة بالحايط ).....لانه واقع ..

عذرا لهذه الجملة لكن الامثال تضرب ولا تقاس ؟؟



#سلام_عاصم_جهاد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الربيع العربي .....والخريف المالكي


المزيد.....




- واشنطن بوست: ثقافة سرية المعلومات خرجت عن السيطرة
- تعبئة ثقافية بمرسوم رئاسي في روسيا.. ما علاقتها بالصراع مع ا ...
- وفاة الأديب والشاعر السوري نذير العظمة عن عمر ناهز 93 عاما
- الفنان الأردني منذر رياحنة يرد على المطالبين بسحب جنسيته
- افتتاح مهرجان -أيام تشيخوف- في بطرسبورغ
- لوحة لبيكاسو -بيعت من أجل الفرار من النازيين- تثير نزاعا قضا ...
- برايم فيديو: حذاري من عودة رجل المارينز العجوز الأعمى في فيل ...
- -قصص عن الوطن والحب والخير- لمحمود سمير النشاشقي
- اليونسكو تصنف معرض رشيد كرامي بلبنان وآثار سبأ باليمن تراثا ...
- غادر سجون الاحتلال ولم تغادره.. 4 روايات وعشرات الكتب لأسير ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام عاصم جهاد - رئاسة الوزراء العراقية(الديمقراطية) هل اصبحت مالكية ام ملكية؟