أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاهي حسن - إلى روح مشعل














المزيد.....

إلى روح مشعل


شاهي حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3555 - 2011 / 11 / 23 - 00:29
المحور: الادب والفن
    


لا تظنوا أيها القتلة
أنه سقط من صهوة الحصان
أو انه غادر الميدان
أو أنه لم يعد في الحسبان
إن (مشعل) لا زال
يقود المظاهرات بعنفوان
ويلقي الخطب الحماسية
ببلاغة وإتقان
ويبشر بغد آت
ينتفي فيه الإذعان
وتسوده الحرية وحقوق الإنسان
ويقول للطاغية:
آن لرحيلك الاوان
ارحل مع اتباعك
من الحثالة واللصوص والزعران
ارحل مع بعثك الذي
نشر الفقر والتمييز والحرمان
ارحل فلم يبق لك
بيننا أي مكان
ارحل ودع الناس
أن يعيشوا بأمان
++++++++++++++
إنه حيّ يجوب المدن والقرى
والسهول والشطآن
يحض على التمرد والعصيان
ضد القهر والطغيان
وسلاحه
غصن زيتون في يد
وفي اليد الأخرى أقحوان
يتحدى بهم عصابة
تقتل وتغتصب وتعذب
ولا تستثني حتى الحيوان
دون وازع من ضمير
أو رادع من إيمان
++++++++++++++
ابحثوا عنه فهو حتما
في قامشلو أو عامودا
فإن لم تجدوه فابحثوا عنه
في القدم وحي الميدان
في جبلة وبانياس
في تل رفعت وعندان
في الخالدية وباب السباع
في بنش ومعرة النعمان
في تلبيسة وسهل الغاب
في ساحة العاصي والبوكمال
في الجيزة وانخل وحوران
في المعضمية وداريا والكسوة
في الزبداني وجبل الزاوية
في الرستن موطن الشجعان
في كل بقعة تشتعل كالبركان
إنه يقوي عزيمة المتظاهرين
ويدعو للأخوة والمساواة
بين القوميات والأديان
ويهاجم التمييز والعنصرية
واستعلاء الإنسان على الإنسان
تحت أي ستار كان
أو تحت أي عنوان
فإن لم تجدوه
فابحثوا عنه
في كل ضمير حي
وكل وجدان







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاهي حسن - إلى روح مشعل