أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الركابي - سقوط الدكتاتوريه والمستقبل المجهول














المزيد.....

سقوط الدكتاتوريه والمستقبل المجهول


كاظم الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 3553 - 2011 / 11 / 21 - 23:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صدام حسين ..زين العابدين بن علي..حسني مبارك..معمر القذافي..سقطوا والعجله مستمره بسحق الطغات والقضاء على هذه الانظمه الدكتاوريه المقيته التي حكمت الشعوب العربيه لعقود من الزمن كل ذلك جميل ورائع وخطوه في المسار الصحيح وهي ان يقول الشعب كلمته و يثور بوجه من ظلموه وسلبوا حقوقه سواء تم ذلك بارادته وفعله او كان باراده اجنبيه المهم تحققت النتيجه وزال الطغات وسيزول مابقي منهم بعون الله وهذا المهم ولكن بقي امام تلك الشعوب ما هو اهم وهو المستقبل وهل هذه الشعوب والساحه السياسيه والفكريه العربيه مهيئه لقيام انظمه ديمقراطيه تعتمد الانسان كقيمه عليا وتعمل من اجل تحقيق ذلك والقضاء على الرمزيه السياسيه ومبدأ القائد الضروره واعصاب العيون وتغيب الاخر والتعامل مع الشعوب والعمل على جعلها قطعان تتبع راعيها بلا فكر ولا تساؤل ..هل هناك تنظيمات سياسيه في الساحه العربيه ادركت قيمة المواطن العربي..ربما هكذا تنظيمات موجوده فعلا في الساحه العربيه ولكن هل هذه التنظيمات فاعله وتملك القدره والمال على تفعيل دورها ومواجهة الاخر الذي لاينفك عن محاولة اسقاطها وكيل التهم لها وتكفيرها والغاء دورها بكل ما اؤتي من قوه ومن اساليب مستغلا بذلك تأثيره على اتباعه اللذين وكلوه للتفكير بدلهم .. اضافه لذلك دور اسرائيل وامريكا وايران والسعوديه والانظمه العربيه الباليه التي تعمل جاهده بدعم وتأجيج الانقسامات الطائفيه والعرقيه وتمويل وتبني ذلك بدعمها الاحزاب والفتن الطائفيه والعرقيه وزرع ادواتها في تلك الدول والعمل على اسقاط كل مشروع تنموي حضاري يحاول النهوض بالواقع العربي. كل هذه التساؤلات تثير الكثير من المخاوف من المستقبل الذي تنتظره الشعوب العربيه التي اسقطت انظمتها الباليه
ولكن هذه النظره التشاؤميه والاستنتاجات المحبطه والتساؤلات الكثره لاتصمد كثيرا امام ارادة الشعوب المتعطشه الى الديمقراطيه وبناء مجتمع مدني يحترم الذات ويجعل من الانسان كقيمه عليا فاعله ومحترمه مثلما اراد الله وقد يكون المسار طويلا وشائكا ويتطلب الكثير من الوعي الجماهيري وهذا يتحقق عندما يعي المواطن العربي ما يريد ويرفض ان يملى عليه مايريد وأن الايديولجيات الممطروحه في الساحه العربيه اصبحت باليه وما هي الا تنظيرات لدكتاتوريات فكريه هيئة نفسها واستغلت وستستغل الوضع الراهن لطرح نفسها كبديل غير مرغوب فيه بدل الدكتاتوريات الشخصيه المقبوره




#كاظم_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( انا واخي وحكاية جدتي )
- هويه


المزيد.....




- العراق يعلن اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من أراضيه باستثنا ...
- السعودية.. حادثة قتل في منطقة نجران والأمن العام يكشف تفاصيل ...
- غواتيمالا تعلن حالة الطوارئ للتصدي لعنف العصابات
- تعزيزات عسكرية أميركية وإسرائيل تبحث سيناريوهات الرد على هجو ...
- توتر بين مدربي المغرب والسنغال عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية ...
- قمة أوروبية خلال أيام لمناقشة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند
- الداخلية السورية تتابع تقارير حول وقوع مجازر في الحسكة
- ألمانيا تعلن تأجيل زيارة الشرع بطلب من الجانب السوري
- -أوكسفام-: المليارديرات أصبحوا أكثر ثراء من أي وقت مضى
- رضا بهلوي: الشعب دعاني للقيادة.. وسأعود إلى إيران


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الركابي - سقوط الدكتاتوريه والمستقبل المجهول