أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الناصر عبد اللاوي - الحب والثورة














المزيد.....

الحب والثورة


الناصر عبد اللاوي

الحوار المتمدن-العدد: 3551 - 2011 / 11 / 19 - 17:59
المحور: الادب والفن
    


بقلم الناصر عبداللاوي
الحب والثورة
هل زرعت أيتها الأرض سنابل نضره ؟
وكيف حصدت أوراق الورد في خمائل الأشواك؟
حيرة السؤال والثورة ورفعة الأمل والقصيدة....
هل سألت الديار والأمكنة العطرة من هي سحر الجمال.
سيقولون تونس المجد في قلب عاشق ولهان...
تسأليني من تحب؟أقول الساكنة في الديار والديار؟
هل هذا لغز أم صوت ولهان؟
أقول كذا الحب إذا ما تعلق بسحر جمال الشواطئ والرمل والرمان.
وأنت سيدتي تعرفين أن الإنسان مآله فعل يسكنه في الجنان
وأن الوطن شجرة درة ثاوية في عمق البحار
وفي أريج الزهر والأقحوان؟
هل سمعت موسيقى بتهوفن وهو يعطر الوجدان؟
ولكن من هو بتهوفن وفيخته وهولدرلين؟
إنهم بشر ليس في الحسبان؟؟
الشابي يعلمنا صلوات في هيكل الحب؟
وإرادة الشعب من حب التحدي؟
هل تسلقت الجبال في ربوع عين دراهم وامتطيت الرمال؟
هل قبلت أم تونسية وحملت عطفها في القلب والوجدان؟
هل أبصرت لؤلؤ أمواج البحر ترسم كلمات على شواطئ البحر ؟
هل طربت يوما لعروس البحر وهي تقدم فنجان ؟
حكايات تونس في الوجدان وثورتها لم تكن في الحسبان؟
طرب لها كل إنسان في القطر العربي الغرب قدموا تحية عرفان..
وحتى العصافير أنشدت أعنية تونس الربيع في الغصن الرطيب ؟
كلمات أردت أن أحيي بها كل مواطن صادق وعاشق لتونسنا الحبيبة
الأبطال هم الأبطال في الميادين فرسان في أوطان
وبالكتابة يرسمون أمل الطفولة ومرح الكلمات
وانت ايها الظالم الساكن في عروش الظل...
ألا تكفيك قطرت دم شهيد أم تريد سيلان شريان
أيها الأعمى أتريد أن يحل الطاعون وأنت أنت
خيال وهم وجبان..وأنت كما أنت صخر..ورماد
كف عن بوح الأسى ألا تنبئك القصيدة
انك لم تعد في ارض قوم ولا أهل لمكان
ألا تكفيك أحزان أمة وبكاء رضيع ودموع عجوز مسن
انتم أيها الملوك اتركوا روح القصيدة وانسحبوا كخفاش ليل
ترى هل تعودتم على مص الدماء...كضباع الصحاري
نعم كيف؟ ومتى؟سؤالين أدمع وأبكي من به همم
ولكنكم طيف سؤال...وبقايا من ذكريات مأساة القصيدة...
فأين نشيد المدح والولاء لسلطانكم؟؟
فصرتم بقايا وهم ووكر غربان ...

اصمد أيها الشعب فانتم الأحرار
وانتم الأسياد فهل يبقى الرماد في استقامة وثبات ؟؟
فإن لم ينصفكم العدل..فالقصيد تنصفكم بسحر بيان.



#الناصر_عبد_اللاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملامح الثورة التونسية ورهاناتها السياسية
- أهمية الحوار في خلق نسيج إجتماعي تونسي عقلاني
- مسالة الهوية في تفكير هابرماس


المزيد.....




- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...
- مهرجان الموسيقى العربية يحمل اسم هاني شاكر.. ودرع تكريمه يثي ...
- مهرجان نيويورك يفتح أبوابه أمام -نازا- وأفلام -كان- وفينيسيا ...
- بعد غضب إسرائيل.. مخرجا -نازا- يتيحان الفيلم مجانا عبر الإنت ...
- إسرائيل: بعد شطب قائمتين عربيتين.. هل يغيب التمثيل العربي عن ...
- -سويوزمولتفيلم- يحتفل بتسعين عاما.. أفلام روسية تعبر الحدود ...
- مصر.. تطورات جديدة في مقتل الفنان سعيد مختار بعد اتهامه لزوج ...
- الفيلم الملحمي -الانتفاضة-.. حين يتحول الغضب إلى معركة لانتز ...
- رحيل الكاتب العُماني محمد بن عيد العريمي.. مسيرة أدبية بدأت ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الناصر عبد اللاوي - الحب والثورة