أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خويندكار فريد - علياء 00يا أبنتي ألمعذبة














المزيد.....

علياء 00يا أبنتي ألمعذبة


خويندكار فريد

الحوار المتمدن-العدد: 3549 - 2011 / 11 / 17 - 15:21
المحور: الادب والفن
    


أغمس سبابة يدي اليمنى ( شلَت سبابة أربابهم )
في جراحاتي ألمتقيحة
لأنقر على لوحة المفاتيح, حروفا
تفتح أبواب ألجحيم
كل نقرة تقطع نوطا من نياط فؤادي المكلوم
قهرا , وسخطا , ونعي حياة , فرهدها زبانية الجحيم
اولئك
من كبلوا رجليك بخصلة شعرك
من ألف عام وما زالوا
يوئدونك كل يوم , ويرقصون فوق قبرك
عقارب ألجحور من سغب تأكل صغارها
وهم من شبع أذاقوك ألحتوفا
شدقوك نصفين , أول عام
لأنك قلت لا لأسوة سيئة , لنفاذ صبرك
وسيرمونك من عل أذا قلت أجل , وشرعت نافذة نحو ألأمل
أعلياء , أية أنياب حقيرة ,
غرست في بؤبؤ عينيك البريئة
ليعضك ألتشريد في دنيا ألكآبات
ليودى بك يأس قاتل
وحيدة , في موحشات ألدروب , في دياجير الدجى
لتطلقي صرختك ألمخنوقة
في وجه ألله سوُاك من ضلع جناة مجرمون
أولم يقتل قابيل أخاه !!؟
جلهم , على بعضهم , يقعون
سيبرأ منك _لأنك تصرخين _
حتى بعض من يزعق من أجلك كان
سيتنصل منك ألمتنصلون
ألا أنا لأنك أنت 000000 أبنتي ألمعذبة



#خويندكار_فريد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاطرة خطرت , في لجة الفوضى00


المزيد.....




- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خويندكار فريد - علياء 00يا أبنتي ألمعذبة