أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال أحمد - واقعُ قصة ٍ و خيالُ قاصّ














المزيد.....

واقعُ قصة ٍ و خيالُ قاصّ


بلال أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3545 - 2011 / 11 / 13 - 15:56
المحور: الادب والفن
    


1
صديقي القاص أستيقظ فزعاً الليلة الماضية, تلاحقه سيدة ثلاثينية حسناء ,هربت من إحدى قصصه القديمة غير المكتملة بعد أن ملّت بيت الدعارة الذي تركها فيه قبل حبكة القصة

2
هو... هائم على وجه في أزقة المدينة , في كل مكان محتمل وجوده , في البيوت القديمة , في الحواري , في المزابل ,في كراجات تصليح السيارت, في كل الأمكنة التي أتى على ذكرها في القصة , الأماكن التي أعتاد الجلوس فيها
يا صديقي هذه الشخصيات لها أحلام كأحلامنا ,لها طموح أيضا ...ابحث عن الأماكن التي لم تصل إليها مخيلتك في الواقع !!

3
صديقي القاص مصاب بترهل المخيلة , قام بتشويه شخصيات قصته أخلاقيا وخُلقيا , جعل من شاب متقف سارق , ومن فتاة عاهرة ومن فقير رخيص يؤجر زوجته ليعيل العائلة ويشتري لنفسة سجائر ,
صديقي القاص مختبئ لأن هذه الشخصيات ربما كان لها وجود في مكان ما ...لكن زوجته مستمتعة بذلك !!
4
يهرب من شاب ساخط وناقم عليه ... لم يعلم أن لتلك الشخصية ابن سيأتي ليثأر لأبيه !!
5
صديقي القاص يبكي على عشيقته الجميلة ...أقسم أن يقتل عشيقته والشاب الذي هجرته من أجله
وساعده أحد الأصدقاء في البحث بكل أركان المدينة لكن دون أثر
دخل صفحة الفيسبوك ليعدل المعلومات
Relationship Status "Single"
والخيبة تعتلي وجهه , انتبه لــ عشيقته
are now friends
مع الشخصية الرئيسية في القصة الي حصلت على أكثر عدد من
comments و like
6
يجلس دون أن ينبس ببنت شفاه مستمعا لشخصية في قصته "الواقع والخيال " .
نحن شخصيات حقيقية ودليل على ذلك سماعك لي بخنوع تماما بنفس الهيئة والشكل كما شكلتني في قصتك إلا أنني هذبت لحيتي قبل قدومي إليك , هناك خط فاصل بين الواقع والخيال , كما أنني كتبت ردا على قصتك في عالم ما, تؤكد أن المؤلف شخصية خيالية ,يمكن لنا أن نكون شخصيات حقيقية خارج الأوراق لنا الحياة الخاصة, ونتشكل كما نريد ونبكي بحرقة على الأوضاع المأساوية في البلاد التي حولنا , نحب ونكره ونحقد ..
القاص : لكن أنا من صنعك , لا وجود لك في الواقع ,سأغير قدرك في القصة ,سأجعل منك عاجز عن الأنجاب .. معدوما...حقيرا , وسأقتلك انتظر قليلا ,أنا خالقك أنا خالقك !
أخرج المسدس أطلق رصاصة على رأس القاص ومضى !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تاريخ الرقابة في العالم العربي.. صراع ممتد بين السلطة والكلم ...
- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال أحمد - واقعُ قصة ٍ و خيالُ قاصّ