أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سلامة - راحل في وجهك














المزيد.....

راحل في وجهك


بلال سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 3538 - 2011 / 11 / 6 - 22:52
المحور: الادب والفن
    


تعال
نصاب بالضجر!
نقول لشيءٍ غامضٍ فينا، ولا تحزن!
سيأتي ما يُسلّينا..

يوبّخنا صوت الطفل فينا،
ويرد شتيمة المحروم من لعبته..
لعبة طرزان. كانت مسلّية ومفيدة لو أردت!

غنّ شيئاً. قل أيّ شيء!

قل كلاماً طويلاً أو قصيراً
واكذب لو أردت كما شئت وقل أي شيء!

قل تذكرتُ، نسيتُ، فقدتُ، حضنتُ، كرهتُ، قتلتُ، شنقتُ، حرقتُ..كل شيء!

لو بائساً أو يابساً..أو رماداً من سراب
لو متهدماً متهالكاً.. وميتاً
تعال وقل أي شيء!

لو مِلتَ أو نِمتَ لو خُنتَ أو جُعتَ لو صِرتَ أو ضِعتَ، لو ضاع المكانُ منك أو تهتَ
إلى أغنية كما كنتَ ما زلتَ فيها..تعالَ وقل كل شيء!
قل مثلاً . هكذا. قد أهواكِ لكن لا أحبّك، كما يُقالُ
أو هذا ما يُسمّى في الحقيقة ليس حباً ولا عشقاً بل غراماً صغير السنّ وقد لا ينام!

غنّ شيئاً.
( أنا راحلٌ في وجهكِ.. غيمة. كلا، لا تمسحي عرقاً أصاب روحي بالكلام)
قل لي عمن مات فيكَ بعدي. كلا. لا تقلُ. بل ضُمّني. ضُمّ استيائي، قلق الليل في صوتي. ضُمَّ حَنيني أو حناني وانتظرني.
ألستَ تعيساً معي، ما يكفي، لتشُمَّ لوعتي ونهدي!
لا شيء تقولُ نشرةُ الأخبار، لا المسلسلُ المكسيكي مملٌّ
لا حالة الطقس مهمة، لا أرانب تخرج من قبعتي، ولا أحد يأتي!

تعال!
لأعرف كيف أنساك حين أذكرك.
لأذكر كيف أهواك، حين أقتلك
تعال
ولا تقل أي شيء



نص ..
بياض أبيض ...

المرض لا يتكاثر بالزراعة.

وسائل المواصلات لا تؤدي إلى الطريق الذي يراه أحدهم في الحلم.

مؤسسات البلد لا تقوم بمشاريع ضارة بالكواكب، كأن تقرر زيارة نبتون لتقديم خدمات تعليمية للسكان الأصليين.

الحلم القديم لا ينجو من الفخ

السماء لا تدنو أكثر من شبر واحد كلما صرخت
العصافير الصغيرة لا تزحف سنتمترا زائدا عما قالوا لها..

الحب لا يكسر العزلة من أجل حفلة شاي وقطع بسكويت مستوردة.

الفصول لا تعاتب الجارات ولا تتدخل بشؤون حبال الغسيل
.
"الفيسبوك" علامة جيدة من علامات قيام العزلة العامة.

رؤساء الحكومات يتكاثرون بالولادة، ويضحكون ويصابون بالزكام والكآبة.

الناس، عادةً لا يستبدلون الشاي بالقهوة، ولا السكر بالملح، ومع هذا يشتمون لحظة الاختيار.

على الحدود أن تكون وهمية، لكن ليس أكثر من اللازم، على الوهم أن يكون حقيقة قوية، لكن ليس أكثر مما ينبغي، على الفراشات أن تطير لكن ليس
باستمرار، على الغيمات أن تمطر لكن ليس لأنه واجبها، قد يكون من أجل فتاة في التاسعة من عمرها، أو نكاية بالفرّان العجوز الذي ينتظر سيارة الحطب.

وعليّ أن أجد مخرجا من مأزق القصيدة، قبل أن تبدأ المباراة الحاسمة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلال سلامة - راحل في وجهك