أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ولاء الفيلالي - اغتراب














المزيد.....

اغتراب


ولاء الفيلالي

الحوار المتمدن-العدد: 3538 - 2011 / 11 / 6 - 11:09
المحور: الادب والفن
    


مغتربون على امتداد الحرف
نقلب همنا ذات اليمين وذات الشمال
وحتفنا باسط كفيه بالوريد

حين احتجنا إلى أبواب تفتح وضاعت بنا الشوارع
بما رحبت واستوحش الصدر بالزحام وبلعت الحروف
المحابر .اخرجتنا الطرقات يتامى من ساعاتنا والمفاتيح
وبسطت الحانات أذرعها وتنافس السكارى على تعليمنا حكم الحياة
نُمشط بالأسف وجوههم بقدر ما نحسدهم على اللاشعور
أصواتنا للبيع,ورزقنا للمساومة ,وهمنا للمزايدة ,وأوطاننا شيكات
بلا رصيد , وحبنا لعناتنا الأخيرة!!

الشكل الدائري أو البيضاوي للأرض هو أكثر الحقائق العلمية
أهمية بالنسبة لي أرددها كثيراً لأنها أكبر الاثباتات أن هروبك مني
يعني عودتك لي من الجهة المقابلة
كما أحب فيتاغورس ومن قبله أرسطو


وظاهرة المطر هي الأخرى أمتن لها
لأن الماء يعود يعود حتى وإن صعد الى السحاب
حتى وإن عبر بكل الوهاد ,حتى وان اختلط به زيف الحظ
فإنه يعود وهذا سر ايقاظ المطر لخبايا العشق في النفوس
وسر ابتهالنا به-العودة وسر أنشودة المطر وسر نشوة الجبال



حين تمرض خطواتنا بالهرب
وحناجرنا بالصراخ
وعقولنا بالفهم
وقلوبنا بالحب
فلا ريب أننا بتنا قاب جرحين من النفي!!

تم تجريدنا من كل شيء حتى من حظنا في العبث
الخطوط المستقيمة التي نجبر على التزامها
الدروب المحفوفة بالعسس ,المخابئ المسكونة بالخوف
الحدود المرصوفة بالمجهول ,الصحف المملوءة بالزيف
الشاشات المأجورة والصادرات المسروقة والمنابر المأزومة
والكاميرات المقلوعة الضمير
كل شيء ..كل شيء فلماذا أتركك؟!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ولاء الفيلالي - اغتراب