أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشاعر بشري العدلي محمد - قصيدة ( الثوب الأبيض )














المزيد.....

قصيدة ( الثوب الأبيض )


الشاعر بشري العدلي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3535 - 2011 / 11 / 3 - 22:53
المحور: الادب والفن
    


قصيدة ( الثوب الأبيض)
أُلقيت في الصحراء
حيث صوت الأقوياء
وأصداء الفيافي تخبرني
أن الأماني بالحقيقة سراب
أَلقيت وقد غاصت أقدامي
في بحر من الآمال
شوهتها الرياح
في لجج الرمال
أمني النفس والآمال عاجزة
أئن وزفرات الحشا
تتصاعد في أنفاسي
أئن لحرمان فتت الكبد
فالتوى فؤادي
ويح نفسي على الأماني تهاوت
على سهد الليالي الطوال
سأحبس دمعي بالمآقي
فالبعد يسهرها والسهد يصليها
وأسمع من بعيــــــــــــــــد
نوارس غربتي
تصيح ...من جرح كبير
جمع أوراقك.....كلماتك.....حروفك
وحرماني المتجبر في ذاتي
يحيرني......يفزعني
ويخبرني ....بالقدر المحتوم
والكل من حولي يوسوس في أذني
ما زلت صغيرا....لا تغادرنا
وأعرف أني أجيد الإصغاء
ولبست الحرمان ثوبا يسربلني
لا تعجبوا...............
أنتم مثلي تائهون
فبريق المال يلمع في العيون
فهل يغني ذلك عن ضحكة بريئة
لطفل راح يرتسم وجه أبيه؟
عن رؤية أم أو أب
يحتضران وقد أزف الرحيل؟
أم ما زلنا نعشق الحرمان؟
ونستعذب تحكم الرجال؟
وعباقرة الكذب والنفاق؟
إلى متى ستظل وجوهنا
معفرة بالرمال والتراب؟
إلى متى والجسد يعشش فيه
الوهن والأمراض دون انتباه؟
أجيبوني ..... أجيبوني
أظن أن فرحتنا الوحيدة
من مال جمعناه
في ثوب أبيض يلف أجسادنا
وقت الممات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- أدباء وفنانون عراقيون يستعيدون التفاصيل الأولى التي قادتهم إ ...
- شاعر سوري يفوز بجائزة -عبد العزيز سعود البابطين- التقديرية ل ...
- عام نجيب محفوظ.. كيف تستعيد القاهرة ذاكرة -ابن البلد- بعد عق ...
- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - الشاعر بشري العدلي محمد - قصيدة ( الثوب الأبيض )