أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابو غريب - أسوارنا من جواسيس وغََفر














المزيد.....

أسوارنا من جواسيس وغََفر


فتحى غريب ابو غريب

الحوار المتمدن-العدد: 3523 - 2011 / 10 / 22 - 16:33
المحور: الادب والفن
    


إرثــنا فى الشرق عـــــقل رهين ,
والحلم بــالسلام غائـب وسـجين.
لا تقـــل أبوغريب العـراق
ولا جـزر الاشباح الكــوبيه
هنا سطلى الاضرحة ,والقرابين
نـتعلم فقه الانكحة ,وريادة الادعية
كـــــلنا عراعير وفى الهموم نيام ،
والاديان مـــطوفةٍ محــــــرفةُ
بــعـــــداوةٍ وخصــــــامْ

كــــل بلادنـــا مـــعتقل في سـقـر.
أسوارهــا من جواسيس وغـفــر..

يـــاجلاله الحــاكم الواحد الجلاد .
فى بلادنــا ،هنيئاً للبلادة والعناد،
أســأل الاحرار لاتســـأل الحجر
ثورة الشعب على يديـــكم .
يا مــآذن المخلوع تحتضر.
أنتم كاذبــون ،أنتــم قتلتـم الامل
أنتم سحــلتم ،كـــرامة الـوطــن.
وأنـــا لا أعبـــــــد مثلــكم بـــقـر
ما عاد عدوكم سـوى
الاحرار من الابناء؟
تتمنون لو قتلتم لنا الاحفاد؟
أما كفــــاكم .. زرعــتم
فى نسيج بلادنا الاحقاد.

أماكفاكــــم أفراحنا بالحرية ..
والــحقوق ..والـــكرامـــة..
صــارت منائـــحُ وحداد.

كانت ثورة ،وخدعت ،ثم وئــــدت
وكانت لنــــــــا أحلام ،ثم نسفــــت
وصحونا نعاقـــر الظلام حــــين نُحرت.

خطوا لنا الاكاذيب أيها العربان
وبغبغوا بدفاتر التاريــــخ ،
وتفاخروا، وتفشخروا شعوبنـــا ,
قطيعنا ملايين معنترةٌ من الاغنام،
يا أنظمة العهر والفساد فى بلادنا
ابواقـــكم توظف الخصيان ,
وتلعق مؤخرةُ قيادة الــخيانة
مجلسكم مرسومُ بـــالفســـادً.
صــهاينــــة،تعــمموا العــقال
وتحنوا وتـلحوا و صاروا لنا أسـياد .

رساله من ثائرُ يرفض
الوصاية والحماية ،
والعـــمالة والخداع
يا مجلس الاطماع.
تبــولــــوا
لم تتـــبدلـوا
ورثتم من خلافة العربــــان
مسبحة الكذب وبطانة النفاق؟
وغنمتم رياء شاشات المباخر،
وخدامة المـــــخادع.

ما أنتم لهم سوى أبواق وأرزاق ,
ناموا يا حــفاه النخوه,والكرامه والشــرف
وتفننوا في قتل الضمير وبــياعه الاقلامُ،

زمانــــــــنا من ألف عام زمان نفــــاق
فتـــجربعوا ا فلــم يخـــلق الله ألارانــب
تــزأر،ولاكانت الاغنام بالــحمـير تساق.

نــــامو..ياعــــبيد الشـــرق.. نامو
نــــامو مـــلؤ...الجـــــفون....نامو
وفى الصباح بالعــــراك
فى مجالس الدجاج تدامو
ناموا يا حـــــفاة النخوة و العقول
فالعمائم والحكام أمرت قطيعها.
بـــــالسجـــــودِ فسجــــدوا
والعساكرُ أمرت قطيعــــــها .
بالخراسِ, فســكتوا، ثم صــاموا.

وألهه الشرق تسكن بيننا فى القصور
كـل مافى الامر
تـلقى فتاتها ,أكلوا الرعاع
وحمدوا وهدلوا حمائم وحــِمام
وسجدوا عند ابواب الاضرحة،
وفرشوا الزمان رجوعاً وناموا.

لكنهم تمايزوا، دون أمـم الكـــون
هم فى مرابع النكاح كباشهم تحاموا.
لكنهم دون أمم الكون
تنــعق غربــاننا من منابر المحَارب
لتصنع قرودنــــــا المحارم .
وتحكي لهم مابعد صدمة المقابر ..
كــــتب الزمان عليهم أم علينــا
كل شعوب الشرق ,عبيد
بين مطيع كالمـــطية
أو من الخوف صاغرُ

زبـــــانية جـوانتـا نـامو
أمروهم قاموا , أمــروهم ســـــــجدوا
أغرقــوهم فى بحــر السطلةِ إنتـــفخوا ,
ثـــم عــــادوا ك ألاسفنــجة أنتفـــشوا
وفى مــــراحيـــض الفــــــكر عامـــوا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في بلادنا يقتلنا عسكرنا،المتهلوس بالظلمات..
- **قتلوك ياولدي الحبيب**
- **ويحك أيها الباكي وحيداً **


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب ابو غريب - أسوارنا من جواسيس وغََفر