أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرمل عبده سعودي - ويبقي لغز الحياة














المزيد.....

ويبقي لغز الحياة


كرمل عبده سعودي

الحوار المتمدن-العدد: 3517 - 2011 / 10 / 15 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


يبقي هناك لغز محير تحيرت فيه العقول وهو ادم وحواء تلك البداية التي حكتها لنا الكتب المقدسة بداية الانسان وما جبل عليه علي هذه الارض فكانت الخطيئة اول ما قاده اليها وكان العصيان علة وجوده بها فعاش عصورا وعصورا حتى تمحو خطيئته ولازالت لاصقة به فلا مفر من دفع ثمن العصيان
ولكن دعوني اسال نفسي وبصوت مسموع الم يعرفنا الله سبحانه وتعالي في حديثه القدسي علي لسان رسولنا الكريم عليه الصلاة والتسليم ان علة خلق الانسان هي معرفة الله كنت كنزا مخفيا فاردت ان اعرف فخلقت الخلق كي اعرف وبهذا يكون السبب عظيم وهو معرفة الله سبحانه وتعالي التي اختص بها الانسان دون خلقة وميزه بالعقل وارسل رسل متتابعه حتى يتم تعليم الانسان كيفية معرفة الله وعبادته وكما ذكرت فهو هدف عظيم لايتناسب مع مفهوم العقاب لادم حين قام بالخطيئة وعصا الله وكان في عالم الملائكة فنزل عليه غضب الله وكان العقاب ان نزل الي هذه الارض الدنيا وهي دار المعاناه واستعذب الانسان هذه الفكرة وتداولناها كثيرا ولكن لحظة دعونا نتفكر اذا ادرك الانسان سبب وجوده وخلقة علي هذه الارض عقاب لادم ابو البشر فسوف يشعر دائما بعذاب نفسه ويجسم معاناته عليها اما اذا ادرك ان سبب وجوده هو ذاته سبب علوة وشرفه وهو معرفته بالله وقضاء وقته في قداسة عبادته فسوف يصل الي سعادة وامتنان من الله لخلقه وتشريفه بهذا الشرف العظيم ولكن الله دائما يذكر في كتبه الحق وليس الا الحق فلما حكي الله لنا قصة ادم وحواء ومن هو ادم ابو البشر الذي دفعنا كل هذه السنين الطوال لدفع ثمن خطيئته
لادركنا سبب وعظمة وجودنا , عرفنا من الابحاث العلمية ان عمر الانسان يقارب 500000 الف سنه وكان هناك ايضا ادم في اكثر من مكان والدليل ماذكر حين قتل احد ابناء ادم اخاه ترك البلده وتوجه الي قرية مجاورة وتزوج وعاش بها اذا كان هناك بلده وبشر اخرين ولم يكن فقط ادم وحواء وابنيه كما يعتقد البعض اذا لما قص لنا الله قصة ادم الملاك الذي خرج من الجنه ونزل الي عالم الارض , الله خلق الانسان ملاك بالفطره لايحمل السيئات وحمله بجميع مايحتاجه من فضائل وكمالات وجعله مظهر صفاته علي الارض فكان منه الكرم والجود والحب والايثار ووالرحمه وعندما بدات نفس ادم في الميل الي الشهوات الدنيا زين لها شيطانها الخطيئة فنزلت عن عالمها المقدس النقي الي عالم الارض الترابي هذا هو ادم ةهذه هي نفسه حواء وهذا هو الامتحان الالهي الشجره وهذه هي النفس الامارة بالسوء الحيه وهي جميعها تكمن في نفس الانسان انا وانت والجميع فهذه القصة العظيمه تحذر الانسان من طاعة النفس الامارة بالسوء وتعطينا اعظم الامثلة بادم ملاك طاهر يعيش في عالمه المقدس وعندما اخذه الميل للدنيا تدني وتدني حتى نزل الي ارض الالام
" مثلكم مثل طير يطير بجناحي القوة بكمال الروح والريحان في لطيف هواء السبحان في غاية الاطمئنان ولدي تفكيره في الحب يتجه إلي ماء الارض وطينها ويمرغ نفسه في الماء والتراب بغاية الحرص , فإذا ما اراد الصعود يجد نفسه عاجزا مغلوبا علي أمره لأن الاجنحه الملوثه بالماء والطين لم ولن تكون قادرة علي الطيران , عندها يجد ذلك الطائر في السماء العالية نفسه ساكنا في الأرض الفانية , فياعبادي إياكم أن تمرغوا اجنحتكم بطين الغفلة والظنون وتراب الغل والبغضاء حتى لا تحرموا أنفسكم وتمنعوها من الطيران في سموات قدس العرفان "



#كرمل_عبده_سعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى يتحقق السلام
- المراه صوت السلام
- المراه مالها وماعليها


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كرمل عبده سعودي - ويبقي لغز الحياة