أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان شكري عياش - كمحاربٍ يهزُّ جِذعَ الخوف














المزيد.....

كمحاربٍ يهزُّ جِذعَ الخوف


وجدان شكري عياش

الحوار المتمدن-العدد: 3517 - 2011 / 10 / 15 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


o ------- كمُحارِبٍ يهُزُ جِذعَ الخوف

وجدان شكري عياش
o
o
الإهداء / إلى الروائي والقاص الفلسطيني عُمر حمش


1- من أين لِقلبي بهاءُ العاشقين ، والندى مخذُولٌ يفيضُ على نشيدِ أرضٍ من نهاوند يبكي فراشات لها رائحةُ الشهداء حينما يرحلون ، والبِلادُ ماضيةٌ في رمادِ نصرِها ، كمُحارِبٍ يهُزُ جِذعَ الخوفِ كي ينفلِتَ الرصاصُ في غِيهِ المحموم

2 - هذا دمي ، نبضٌ حائِرٌ لا يحتمِلَ وجعَ الحِداد ، يُربِكه بهاءُ لونه على نرجِسِ جسدٍ ممنوحٍ لِبياضِ كفنِ بِلادٍ من حنينٍ مهزومٍ ولونِ نماءٍ لا يكترِثُ بأهازِيج الجرحى وهم يقترِبون من فناءِ نايٍ يقودُ جيشاً من طُغاةِ الأمس

3- هذا دمي، صرخةُ بِلادٍ يِشاعُ أنها حريةُ ثغرٍ اختصره الشجن لِقصبِ حقولٍ يؤسِسُ الأمكِنةِ بِحنينٍ مؤدلج لا يعبأ بِدمٍ يُطلِقُ وهجَ لونه تميمةً للنصرٍ يفيضُ على أضرحةِ غزة بِعرشِها الجنائزي ، بِكُرومِ غُفرانِ شهدائها ، بِظلِ بابِها الفائض عن شفاعةِ الأنبياء
4- وحده "عُمر" يُراقِصُ موجَ بحرها كسحابةٍ من قمحِ الانتظار ، وحده يُربِكُ الرمـلَ بِعِناقٍ مُؤجل لِرعشةِ الماءِ على خصري المُدلل بلعنةِ حرفه ..
"والحالمُ سهمٌ محمومٌ، يستنشِقُ من قبلتِهِ الطِيْب، ويملأُ رئتيهِ بشذا الحقول، وقد يخمنُ أشجارَ كرمِ أبيهِ تأتيهِ، فيتصاعدُ زهرُ برتقالها في غيماتٍ، ثم الغيمات يتشكلن عرائس، بأياديهن باقات، ويتبخترن في ثيابِ زفاف " .
5- نحـنُ بهاءُ الأمكِنةِ وجحيمها ، نُجبِرها على النسيانِ رُغم وعدِها بالتخلي عن هزيمتِنا ونحنُ نتوهَجُ بالتيهِ وبِمطرٍ لا يعي من الحنينِ سِوى أنه نايُ رغبتِنا
o
6 - نحنُ وهجُ الغِياب وانبِعاثُ الرُؤى في ليلٍ منسوبٍ للحرمانِ ، لا صرخةً تُهادِنُ المنسي، والجُنونُ يرتشِفُ الندى المُباح لِمخلبِ الخيال ،لا نَبيذَ نرجِسٍ يخونُ الفِكرةَ وجُرحُ النادِباتِ طريٌ كغيمِ الضُحى ، لا وصايا على بابِ النبوءةِ كي يَفيضُ المُطمئنُ في لُهاثه ، لا فوضى نطعنُ بها خُشوع وقتِ ذابلٍ على صليبِ التمني ، لا وشايةً أُخاصِمُ بِها طُمأنينة الغِياب كي أمنح البحرَ نورسَ صدري ، لا شجراً يُظلِلُ التائِبُ عن وعيه وشفقُ بنغازي يُدلِلُ الصبرَ بِنغمٍ تائِهٍ ...... والله ومحتاجك ياخي عندي مثل الهوا والمي ..
o

o وجدان شكري عياش - شاعرة فلسطينية
بنغازي 2011.10.11






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .... إلا من وهجِ طُفولةٍ


المزيد.....




- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وجدان شكري عياش - كمحاربٍ يهزُّ جِذعَ الخوف