أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جان - امراة














المزيد.....

امراة


طالب جان

الحوار المتمدن-العدد: 3506 - 2011 / 10 / 4 - 10:12
المحور: الادب والفن
    


امرأة

بقايا عربدة الليل
تلتقط أحجارا منحوتة
كلعنات حادة
ترجم وجهـي
وكلاب رغبتي السافرة
تشمشم الوجوه
وجها فوجه
بحثا عن رائحة أنثى
اعتادت في زمهرير الشهوات
ان تدخل معترك غرائزها
أو تغط في شبق عميق .
تُبَتل جسدها اللبني
بالبهارات
وأعشاب الهندوس العطرية
تجرني من ياخة شبقي
ككبش خانع
بين السيقان الباذ خة الطول
نحو حتفي .
توسمني في سجن لذاتها
بوسم شفتيها الأحمر
توثق شهواتي لترعى
مع الأرانب البيضاء
في حقل صدرها الشاسع .
تحصرني في زاوية سطوتها الحادة
تنهال علي قرصاً
وضحكات مجرورة
حتى تتقشر براءتي حياءً
ويتبعثر سقط متاعي
على مائدة رجل طاعن في السكر
يولمني الكأس تلو الكأس
من خمرته المهابة .
أمام هيكله ألقرميدي
أفرد أوار حروب
ما تكبدت فيها
إلا خسارات رومانسية .
وأخرى
جحافلي المغوارة
توشك خوض غمارها
على مبعدة خطوات
من السريالية العراقية الجديدة .
على شرف متواليات الحروب
أو ربما عهرها
أرجوه أن يختار واحدة
شهية كالموت المفخخ
يطلقها في مرابع خمرته
سارحة
مع رجولته التفكيكية
وانتكاساته التكعيبية
عساها تنمو ، وتفلح
أن تدر عليه، فحولةً و رصاص.
@
أنثاي، ثقب أسود
نحو الخواءات يسوقني
يطفئ عنفواني الضوئي
يعبئ جاذبيتي في أكياس نايلون
يرميها في عربة نفايات كونية
تصِرُ عجلاتها النسبية الخربانة
من ساحة النصر
حتى شقتها الواهية
على قارعة خطوط استواء
انطفاءاتي المتلاحقة .
جسدها اللاذع
يقرنص وجهي المترب
على رائحة كالبتوسة
تحت جسر الصرافية الحديدي
لصق كلس القواقع
ودبيب الأحجار المسحورة
يتعرى جسدها الساخط
برقصة متوهجة الأضواء
تشق ستائر أوهامي
لتثقب عيون الأسماك
فينهمر فسفور الحراشف خلفي .
حين يمر ظلها الكوسجي
فوق المائدة الطحلبية
تجلجل في الحقول البعيدة
أجراس ألعاب طفولتي
وتُنقر الدنابك الصغيرة
في العيد الأحلى من قوس قزح .
تدور بي الحيطان المصبوغة بالوردي
الزجاجات فارغة
والحقائق ثانوية
والاحتمالات مختلة العقل
تدفعني لأثب
نحو عنق اللحظة المصقول
كثور هائج.
نهدها الرجراج
يندلق من أطراف فمي
حتى الممرات الملتوية
حول موتي .
رجلها الطاعن في السكر
لمّا يشخر
من غرفته في أقصى اللاوعي
تسرع أنثاي ، تنصبني
وسط طبق فاكهتها
قطعة قصب سكري
رغم صلابة ملمسه
يُؤكل نيئاً
يُبلع من رأسه حتى الكعبين
حتى يُصفح عصارة سأمه
بين الفخذين .







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -تقليم الورد- في أفتتاح مهرجان برلين السينمائي
- بيان صادر عن تجمع اتحرّك حول فيلم “اللي باقي منك”
- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جان - امراة